أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 676–700 من 1,592
عائشة: اشترى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طعاما من يهودي إلى أجل ورهنه درعا له من حديد. للشيخين ,والنسائي (1).
عروة: قال زيد: يغفر الله لرافع بن خديج ,أنا والله أعلم بالحديث منه ,إنما أتاه رجلان من الأنصار قد اقتتلا وفقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: إن كان هذا شأنكم فلا تكروا المزارع ,فسمع لا تكروا المزارع. لأبي داود ,والنسائي (1).
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه سئل عن الثمر المعلق ,فقال: من أصاب منه من ذي حاجة غير متخذ خبنة ,فلا شيء عليه ومن خرج بشيء منه فعليه غرامة مثليه والعقوبة ومن سرق منه شيئا بعد أن يؤويه الجرين فبلغ ثمن المجن فعليه القطع ومن سرق دون ذلك فعليه غرامة مثليه والعقوبة وذكر في ضالة الإبل والغنم…
سهل بن سعد: أن عليا دخل على فاطمة وحسن وحسين يبكيان ,فقال: ما يبكيكما؟ قالت: الجوع ,فخرج علي فوجد دينارا بالسوق ,فجاء إلى فاطمة ,فأخبرها ,فقالت: اذهب إلى فلان اليهودي، فخذ لنا دقيقا ,فجاء إلي اليهودي فاشترى به دقيقا ,فقال اليهودي: أنت ختن هذا الذي يزعم أنه رسول الله؟ قال: نعم. قال: فخذ دينارك ولك الدقيق ,فخرج حتى جاء…
أبو هريرة رفعه: من جعل قاضيا بين الناس فقد ذبح بغير سكين. لأبي داود ,والترمذي (1).
علي: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن قاضيا، فقلت: يا رسول الله ترسلني وأنا حديث السن، ولا علم لي بالقضاء. قال: إن الله سيهدي قلبك ويثبت لسانك فإذا جلس بين يديك الخصمان فلا تقضين حتى تسمع من الآخر كما سمعت من الأول فإنه أحرى أن يتبين لك القضاء فما زلت قاضيا أو ما شككت في قضاء بعد. للترمذي، ولأبي داود…
عوف بن مالك: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قضى بين رجلين ,فقال المقضي عليه لما أدبر: حسبي الله ونعم الوكيل ,فقال - صلى الله عليه وسلم -: إن الله يلوم على العجز ولكن عليك بالكيس فإذا غلبك أمر ,فقل: حسبي الله ونعم الوكيل. لأبي داود (1).
وفي رواية: أن رجلين ادعيا بعيرا أو دابة ليست لواحد منهما بينة فجعله النبي - صلى الله عليه وسلم - بينهما. للنسائي وأبي داود (1).
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قضى في السيل المهزور أن يمسك حتى يبلغ الكعبين ثم يرسل الأعلى على الأسفل (1).
يحيى بن سعيد: نسخ لي عبد الحميد بن عبد الله بن عمر صدقة عمر: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما كتب عبد الله عمر في ثمغ بنحو حديث ابن عمر، وفيه: فما عفا عنه من ثمرة فهو للسائل والمحروم، وإن شاء ولي ثمغ اشترى من ثمره رقيقا لعمله وكتب معيقيب، وشهد عبد الله بن الأرقم هذا ما أوصى به عبد الله عمر أمير المؤمنين أنه إن حدث به…
سعد بن عبادة: قلت: يا رسول الله إن أمي ماتت فأي الصدقة أفضل؟ قال: ((الماء)) فحفر بئرا، وقال: هذه لأم سعد. لأبي داود والنسائي (1).
حذيفة: حدثنا النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثين قد رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر، حدثنا: ((أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال، ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من السنة)) ثم حدثنا عن رفع الأمانة، فقال: ((ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل أثر الوكت، ثم ينام النومة فتقبض الأمانة من قبله فيظل…
أبو أمامة رفعه: ((أيما امرئ مسلم أعتق امرأ مسلما كان فكاكه من النار، يجزئ كل عضو منه عضوا منه، وأيما امرئ مسلم أعتق امرأتين مسلمتين كانتا فكاكه من النار، يجزئ كل عضو منهما عضوا منه، وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة كانت فكاكها من النار، يجزئ كل عضو منها عضوا منها)). للترمذي (1).
الغريف بن الديلمي: أتينا واثلة بن الأسقع، فقلنا: حدثنا حديثا ليس فيه زيادة ولا نقصان فغضب، وقال: إن أحدكم ليقرأ ومصحفه معلق في بيته فيزيد وينقص، فقلنا: إنما أردنا حديثا سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: أتينا النبي - صلى الله عليه وسلم - في صاحب لنا أوجب يعني -النار- بالقتل، فقال: أعتقوا عنه يعتق الله بكل…
أبو مسعود البدري: كنت أضرب غلاما لي بالسوط، فسمعت صوتا من خلفي: ((اعلم أبا مسعود)). فلم أفهم الصوت من الغضب، قال: فلما دنا مني إذا هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإذا هو يقول: ((اعلم أبا مسعود)). فألقيت السوط من يدي فقال: ((اعلم أبا مسعود أن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام)). فقلت: لا أضرب مملوكا بعده أبدا (1).
أبو موسى رفعه: ((ثلاثة لهم أجران رجل آمن بنبيه وآمن بمحمد، والعبد المملوك إذا أدى حق الله وحق مواليه، ورجل كانت عنده أمة يطؤها، فأدبها فأحسن تأديبها، وعلمها فأحسن تعليمها، ثم أعتقها فتزوجها فله أجران)). للستة إلا مالكا (1).
عثمان رفعه: ((الخبث سبعون جزءا فجزء في الجن والأنس وتسعة وستون في البربر)). للأوسط بلين (1).
أبو الدرداء رفعه: مثل الذي يعتق عند الموت كمثل الذي يهدي إذا شبع. لأبي داود (1).
وعنه: دبر رجل من الأنصار غلاما لم يكن له مال غيره فباعه - صلى الله عليه وسلم - فاشتراه ابن النحام عبدا قبطيا مات عام الأول في إمارة ابن الزبير (1).
عائشة: أن بريرة جاءت تستعين بها في كتابتها ولم تكن قضت من كتابتها شيئا، فقالت لها عائشة: ارجعي إلى أهلك، فإن أحبوا أن أقضي عنك كتابتك، ويكون ولاؤك لي فعلته، فذكرت ذلك بريرة لأهلها، فأبوا، وقالوا: إن شاءت أن تحتسب عليك فلتفعل ويكون لنا ولاؤك، فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال لها: ((ابتاعي وأعتقي، فإنما…
أبو هريرة رفعه: ((إن الرجل ليعمل والمرأة بطاعة الله ستين سنة ثم يحضرهما الموت فيضاران في الوصية فتجب لهما النار))، ثم قرأ أبو هريرة {من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار} إلى {ذلك الفوز العظيم}. لأبي داود والنسائي (1).
سعد: جاءني النبي - صلى الله عليه وسلم - يعودني عام حجة الوداع من وجع اشتد بي، فقلت: يا رسول الله قد بلغ بي من الوجع ما ترى وأنا ذو مال ولا يرثني إلا ابنة لي أفأتصدق بثلثي مالي، قال: ((لا)) قلت: فبالشطر، قال: ((لا)) قلت: فالثلث، قال: ((الثلث ,والثلث كثير -أو كبير- إنك أن تذر ورثتك أغنياء خير لك من أن تذرهم عالة يتكففون…
أبو أمامة رفعه: ((إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث)). لأبي داود (1).
وللنسائي: يقولون أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أوصى إلى علي لقد دعا بالطست؛ ليبول فيه فانخنثت نفسه وما أشعر فإلى من أوصى (1).
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن عمرو بن العاص بن وائل السهمي قال: يا رسول الله إن أبي أوصى أن يعتق عنه مائة رقبة، وإن هشاما أعتق عنه خمسين وبقيت علي خمسون رقبة أفأعتق عنه؟ فقال: ((إنه لو كان مسلما فأعتقتم عنه وتصدقتم عنه أو حججتم عنه بلغه ذلك)). لأبي داود (1).