أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 651–675 من 1,592
أبو أمامة رفعه: ((لا تبيعوا القينات المغنيات ولا تشتروهن ولا تعلموهن ولا خير في تجارة فيهن، وثمنهن حرام)) وفي مثل هذا أنزلت {ومن الناس من يشتري لهو الحديث} (1).
جابر رفعه: ((لا تباع الصبرة من الطعام بالصبرة من الطعام، ولا الصبرة من الطعام بالكيل المسمى من الطعام)). لمسلم والنسائي بلفظه (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((لا يحل سلف وبيع، ولا شرطان في بيع، ولا ربح ما لم يضمن، ولا بيع ما ليس عندك)). لأصحاب السنن (1).
وللبخاري: كتب لي النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((هذا ما اشترى محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من العداء بن خالد، بيع المسلم المسلم، لا داء ولا خبثة ولا غائلة)) (1).
أبو أيوب رفعه: ((من فرق بين والدة وولدها فرق بينه وبين أحبته يوم القيامة (1).
عمر رفعه: ((الورق بالورق ربا إلا هاء وهاء، والذهب بالذهب ربا إلا هاء وهاء)) (1).
فضالة بن عبيد: أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو بخيبر بقلادة فيها خرز وذهب، وهي من المغانم تباع، فأمر بالذهب الذي في القلادة فنزع وحده، ثم قال: ((الذهب بالذهب وزنا بوزن)). هما لمسلم وأصحاب السنن (1).
ابن عمر: كنت أبيع الإبل بالبقيع، فأبيع بالدنانير فآخذ مكانها الورق، وأبيع بالورق فآخذ مكانها الدنانير، فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فسألته، فقال: ((لا بأس به بالقيمة)). لأصحاب السنن (1).
جابر: جاء عبد فبايع النبي - صلى الله عليه وسلم - على الهجرة، ولم يشعر أنه عبد، فجاء سيده يريده، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((بعنيه)) فاشتراه بعبدين أسودين، ثم لم يبايع أحدا بعد حتى يسأل: أعبد هو؟ لمسلم وأصحاب السنن (1).
ابن عمر رفعه: ((إن المتبايعين بالخيار في بيعهما ما لم يتفرقا، أو يكون البيع خيارا)). قال: نافع وكان ابن عمر إذا اشترى شيئا يعجبه فارق صاحبه. للبخاري (1).
عمرو بن العاص رفعه: ((البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، إلا أن يكون صفقة خيار، ولا يحل أن (يفارق) (1) صاحبه خشية أن يستقيله. لأصحاب السنن (2).
وفي رواية: قضى النبي - صلى الله عليه وسلم - بالشفعة في كل شركة لم تقسم، ربعة أو حائط، لا يحل له أن يبيع حتى (يؤذن) (1) شريكه، فإن شاء أخذ، وإن شاء ترك، وإن باع ولم يؤذنه فهو أحق به (2).
سمرة: خطبنا النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما فقال: هاهنا أحد من بني فلان فلم يجبه أحد، ثم قال: هاهنا أحد من بني فلان ,ففي الثالثة قام رجل ,فقال: أنا يا رسول الله ,فقال: ما منعك أن تجيبني في المرتين الأوليين؟ إني لم أنوه بكم إلا خيرا إن صاحبكم يريد رجلا منهم مات مأسور بدينه فلقد رأيته أدى عنه حتى ما يطلبه أحد بشيء.…
الشريد رفعه: لي الواجد يحل عرضه ,وعقوبته. قال ابن المبارك: يحل عرضه يغلظ له ,وعقوبته يحبس. لأبي داود، والنسائي، والبخاري في ترجمة (1).
أبو هريرة رفعه: إن رجلا لم يعمل خيرا قط ,وكان يداين الناس فيقول لرسوله: خذ ما تيسر، وتجاوز لعل الله يتجاوز عنا، فلما هلك قال الله له: هل عملت خيرا قط قال: لا, إلا أنه كان لي غلام، وكنت أداين الناس ,وإذا بعثته يتقاضى ,قلت له: خذ ما تيسر، واترك ما عسر، وتجاوز لعل الله يتجاوز عنا ,قال الله تعالى: قد تجاوزت عنك. للبخاري،…
وعنه رفعه: من أنظر معسرا أو وضع له أظله الله يوم القيامة تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله. للترمذي (1).
عبد الله بن أبي ربيعة: استقرض مني النبي - صلى الله عليه وسلم - أربعين ألفا فجاءه مال فدفعه إلي ,وقال: بارك الله في أهلك ومالك إنما جزاء السلف الحمد والأداء (1).
محمد بن جحش: كنا جلوسا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرفع رأسه إلى السماء ,ثم وضع راحته على جبهته ,ثم قال: سبحان الله ماذا نزل من التشديد فسكتنا وفزعنا فلما كان من الغد سألته: يا رسول الله ما هذا التشديد الذي نزل؟ فقال: والذي نفسي بيده لو أن رجلا قتل في سبيل الله ,ثم أحيي ,ثم قتل ,ثم أحيي ,ثم قتل ,وعليه دين ما…
ولأحمد ,والبزار نحوه وزاد: ثم قال النبى - صلى الله عليه وسلم - لأبى قتادة، بعد ذلك بيوم: ما فعل الديناران؟ قال: إنما مات أمس فعاد إليه من الغد فقال: قد قضيتهما فقال - صلى الله عليه وسلم -: الآن بردت عليه جلده (1).
جابر رفعه: أيما رجل أعمر عمرى له ولعقبه فهي للذي أعطيها لا ترجع إلى الذي أعطاها لأنه أعطى عطاء وقعت فيه المواريث (1).
وفي رواية: العمرى جائزة لمن أعمرها والرقبى جائزة لمن أرقبها والعائد في هبته كالعائد في قيئه. رواه النسائي (1).
أبو هريرة: أن أعرابيا أهدى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بكرة، فعوضه منها ست بكرات فتسخط، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: إن فلانا أهدى إلي بكرة، فعوضته منها ست بكرات ويظل ساخطا لقد هممت أن لا أقبل هدية إلا من قرشي أو أنصاري أو ثقفي أو دوسي. لإبي داود (1).
أبو أمامة رفعه: من شفع لأحد بشفاعة فأهدى له هدية عليها فقبلها فقد أتى بابا عظيما من أبواب الربا (1).
عبادة بن الصامت: علمت ناسا من أهل الصفة الكتاب والقرآن فأهدى إلي رجل منهم قوسا ,فقلت: ليست بمال وأرمي عليها في سبيل الله لآتين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأسألنه ,فقال: إن كنت تحب أن تطوق طوقا من نار فاقبلها. هي لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: قال إن الله يقول أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه، فإذا خانه خرجت من بينهما. لأبي داود (1).