أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 476–500 من 1,592
أسلم: سمعت عمر يقول: فيم الرملات والكشف عن المناكب، وقد أطأ الله الإسلام ونفى الكفر وأهله، ولكن مع ذلك لا ندع شيئا كنا نفعله مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. هما لأبي داود (1).
ابن عباس: قال أبو الطفيل: كنت مع ابن عباس ومعاوية، لا يمر بركن إلا استلمه، فقال له ابن عباس: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يستلم إلا الحجر الأسود والركن اليماني، فقال معاوية: ليس شيء من البيت مهجورا. للشيخين، والترمذي بلفظه (1).
عبيد بن عمير: أن ابن عمر كان يزاحم على الركنين، فقلت: إنك تزاحم على الركنين زحاما، ما رأيت أحدا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزاحمه، فقال: إن أفعل فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن مسحهما كفارة للخطايا)) وسمعته يقول: ((من طاف بهذا البيت أسبوعا فأحصاه كان كعتق رقبة)) وسمعته يقول: ((لا…
جبير بن مطعم رفعه: ((يا بني عبد مناف، لا تمنعوا أحدا طاف بهذا البيت وصلى أية ساعة شاء من ليل أو نهار)). لأصحاب السنن (1).
عائشة: رفعته: ((إنما جعل الطواف بالبيت وبين الصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله)). للترمذي وأبي داود بلفظه (1).
وعنه سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في الطواف ما بين الركنين {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار}. لأبى داود (1).
جابر: سئل عن الرجل يرى البيت فيرفع يديه، فقال: ما كنت أرى أن أحدا يفعل هذا إلا اليهود قد حججنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم نكن نفعله. لأصحاب السنن (1).
كثير بن جمهان (1) رأيت ابن عمر يمشى في المسعي، فقلت له: أتمشى في المسعي قال: لئن سعيت لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسعى، ولئن مشيت لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمشي وأنا شيخ كبير. لأصحاب السنن (2).
وله: دخل هو ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمر بلالا فأجاف الباب، والبيت إذ ذاك على ستة أعمدة فمضى حتى إذا كان بين الأسطوانتين اللتين تليان الباب باب الكعبة جلس فحمد الله وأثنى عليه وسأله واستغفره، ثم قام حتى أتى ما استقبل من دبر الكعبة فوضع وجهه وخده عليه وحمد الله وأثنى عليه وسأله واستغفره، ثم انصرف إلى كل ركن…
الأسلمية: قلت لعثمان: ما قال لك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين دعاك؟ قال: قال (لي): (1) ((إني نسيت أن آمرك أن تخمر القرنين فإنه ليس ينبغي أن يكون في البيت شيء يشغل المصلي)). لأبي داود (2). عائشة: قلت: يا رسول الله أدخل البيت، قال: ((ادخلي الحجر فإنه من البيت)). لمالك، وأصحاب، السنن (1).
سالم بن عبد الله: كتب عبد الملك إلى الحجاج أن لا تخالف ابن عمر في الحج، فجاء ابن عمر وأنا معه يوم عرفة حين زالت الشمس، فصاح عند سرادق الحجاج فخرج وعليه ملحفة معصفرة، فقال: ما لك يا أبا عبد الرحمن قال: الرواح إن كنت تريد السنة، قال: هذه الساعة، قال: نعم، قال: فانتظرني حتى أفيض على رأسي ماء ثم أخرج، فنزل حتى خرج الحجاج،…
محمد بن أبي بكر الثقفي: سألت أنسا ونحن غاديان من منى إلى عرفات عن التلبية: كيف كنتم تصنعون مع النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: كان يلبي الملبي فلا ينكر عليه ويكبر المكبر فلا ينكر عليه. للشيخين، و «الموطأ»، والنسائي.
أسامة بن زيد سئل: كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسير في حجة الوداع حين دفع؟ فقال: كان يسير العنق، فإذا وجد فجوة نص. للستة إلا الترمذي (1).
وفي أخرى: ردفت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عرفات، فلما بلغ الشعب الأيسر الذي دون المزدلفة أناخ فبال، ثم جاء فصببت عليه الوضوء فتوضأ وضوءا خفيفا، فقلت: الصلاة يا رسول الله، فقال: ((الصلاة أمامك)) فركب حتى يأتي المزدلفة فصلى، ثم ردف الفضل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غداة جمع (1).
ابن عباس: قدمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة جمع أغيلمة بني عبد المطلب على حمرات فجعل يلطخ أفخاذنا، ويقول: ((أبيني لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس)). للستة إلا مالكا (1).
وله، ولأبي داود: أرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - بأم سلمة ليلة النحر فرمت الجمرة قبل الفجر، ثم مضت فأفاضت وكان ذلك اليوم اليوم الذي يكون فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تعني: عندها. لأبي داود، والنسائي نحوه (1).
عبد الرحمن بن يزيد: رمى ابن مسعود جمرة العقبة من بطن الوادي بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة فجعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه، فقيل له: إن أناسا يرمونها من فوقها، فقال: هذا والذي لا إله غيره مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة. للستة إلا مالكا (1).
جابر: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرمي يوم النحر ضحى، وأما بعد ذلك فبعد زوال الشمس. للستة إلا مالكا (1).
نافع: أن ابنة أخ لصفية بنت أبي عبيد امرأة عبد الله بن عمر نفست بالمزدلفة، فتخلفت هي وصفية حتى أتتا منى بعد أن غربت الشمس من يوم النحر فأمرهما ابن عمر أن ترميا حين قدمتا منى، ولم ير عليهما شيئا (1).
وعنه: أنه يأتي الجمار في الأيام الثلاثة بعد يوم النحر ماشيا ذاهبا وراجعا، ويخبر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يفعل ذلك. لأبي داود وللترمذي نحوه (1).
قدامة بن عبد الله: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرمي الجمار على ناقته ليس ضرب ولا طرد، ولا إليك إليك. للترمذي، والنسائي (1).
أبو الطفيل: قلت لابن عباس: يزعم قومك أنه - صلى الله عليه وسلم - سعى بين الصفا والمروة وأنه سنة؟ قال: صدقوا، إن إبراهيم لما أمر بالمناسك اعترض له الشيطان فسابقه فسبقه إبراهيم، ثم ذهب به جبريل إلى جمرة العقبة فعرض له الشيطان فرماه بسبع حصيات حتى ذهب، ثم عرض له عند الجمرة الوسطى فرماه بسبع، ثم تله للجبين وعلى إسماعيل…
أم سلمة: كانت ليلتي التي يصير إلي فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مساء يوم النحر فصار إلي دخل علي وهب بن زمعة ودخل معه آخر من آل أبي أمية (متقمصين) (1) فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لوهب: ((هل أفضت؟))، قال: لا يا رسول الله، قال: ((انزع عنك القميص))، فنزعه من رأسه ونزع صاحبه قميصه من رأسه، ثم قال: ولم يا…
ابن عباس: صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - الظهر بذي الحليفة، ثم دعا بناقته فأشعرها بحديدة في صفحة سنامها الأيمن، وسلت الدم عنها وقلدها نعلين، ثم ركب راحلته فلما استوت به على البيداء أهل بالحج. لمسلم وأصحاب السنن (1).
وفي أخرى: أن زياد بن أبي سفيان كتب إلى عائشة أن ابن عباس قال: من أهدى هديا حرم عليه ما يحرم على الحاج حتى ينحر هديه، وقد بعثت بهديي، فاكتبي إلي بأمرك، قالت: ليس كما قال ابن عباس، أنا فتلت قلائد هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدي، ثم قلدها، ثم بعث بها مع أبي، فلم يحرم عليه شيء أحله الله له حتى نحر الهدي (1).