أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 26–50 من 1,592
أبو الدرداء: جاء عمر بجوامع من التوارة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يارسول الله، جوامع من التوراة أخذتها من أخ لي من بني زريق، فتغير وجهه - صلى الله عليه وسلم -، فقال عبد الله بن زيد الذي أري الأذان: أمسخ الله عقلك؟ ألا ترى الذى بوجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال عمر: رضينا بالله ربا، وبالإسلام…
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل حتى إن كان منهم من أتى أمه علانية ليكون في أمتي من يصنع ذلك وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلها في النار إلا ملة واحدة)) قالوا: من هي يا رسول الله قال: من كان على ما أنا عليه وأصحابي)).…
وله: أنه كان يأتى شجرة بين مكة والمدينة فيقيل تحتها ويخبر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يفعل ذلك (1). (
وله أيضا عنها: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أمرهم من العمل ما يطيقون، قالوا: لسنا كهيئتك، إن الله عز وجل قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فيغضب حتى يعرف الغضب في وجهه ثم يقول: ((إن أتقاكم وأعلمكم بالله أنا)) (1).
ابن عمرو بن العاص أخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أني أقول والله لأصومن النهار ولأقومن الليل ما عشت فقال: ((أنت الذي تقول ذلك؟)) فقلت له: لقد قلته بأبي أنت وأمي يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال: ((فإنك لا تستطيع ذلك فصم وأفطر ونم وقم وصم من الشهر ثلاثة أيام؛ فإن الحسنة بعشر أمثالها وذلك مثل صيام الدهر))…
ومنها: ((إنك لتصوم النهار وتقوم الليل؟)). قلت: نعم قال: ((إذا فعلت ذلك هجمت له العين ونفهت له النفس لا صام من صام الأبد، صوم ثلاثة أيام صوم الدهر كله)). قلت: أطيق أكثر من ذلك. قال: ((صم صوم داود يصوم يوما ويفطر يوما ولا يفر إذا لاقى)). قلت: من لي بهذه يا نبى الله (1).
وزاد في رواية: ((وكان آل محمد إذا عملوا عملا أثبتوه)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن لكل شيء شرة، ولكل شرة فترة، فإن صاحبها سدد وقارب فارجوه، وإن أشير إليه بالأصابع فلا تعدوه. للترمذي (1).
أبو بكرة رفعه: ((اغد عالما، أو متعلما، أو مستمعا، أو محبا، ولا تكن الخامسة فتهلك)). قال عطاء: قال لي مسعر: زدتنا خامسة لم تكن عندنا والخامسة أن يبغض العلم وأهله (1). للطبراني والبزار.
أبو أمامة رفعه: ((من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيرا، أو يعلمه، كان له أجر حاج تاما حجته)) (1).
واثلة رفعه: ((من طلب علما فأدركه كتب الله له كفلين من الأجر، ومن طلب علما فلم يدركه كتب الله له كفلا من الأجر)) (1). للكبير.
أبو سعيد رفعه: لن يشبع المؤمن من خير يسمعه (حتى) (1) يكون منتهاه الجنة (2).
أبو واقد الليثي: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس في المسجد إذ أقبل ثلاثة نفر، فأقبل اثنان إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوقفا عليه، فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها، وأما الآخر: فجلس خلفهم، وأما الثالث: فأدبر ذاهبا، فلما فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((ألا أخبركم عن النفر…
ثعلبة بن الحكم رفعه: ((يقول الله تعالى للعلماء يوم القيامة، إذا قعد على كرسيه لفصل عباده: إني لم أجعل علمي وحلمي فيكم إلا وأنا أريد أن أغفر لكم على ما كان فيكم ولا أبالي)). للكبير (1).
ابن مسعود قال: لا يزال الناس صالحين متماسكين ما أتاهم العلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن أكابرهم، فإذا أتاهم من أصاغرهم هلكوا (1). للكبير، والأوسط.
ابن عباس رفعه: ((ناصحوا في العلم، فإن خيانة أحدكم في علمه أشد من خيانته في ماله، وإن الله سائلكم يوم القيامة)). للكبير (1).
فضالة بن عبيد: كان إذا أتاه صاحبه قال: تدارسوا، وانشروا، وزيدوا زادكم الله خيرا، وأحبكم وأحب من يحبكم، ردوا علينا المسائل، فإن أجر آخرها كأجر أولها، واخلطوا حديثكم بالاستغفار. للكبير (1).
كعب بن مالك رفعه: ((من طلب العلم ليجاري به العلماء أو ليماري به السفهاء، ويصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله النار)) (1).
جندب رفعه: مثل الذي يعلم الناس الخير، وينسى نفسه، كمثل السراج يضيء للناس، ويحرق نفسه (1). للكبير مطولا.
المقداد بن الأسود: قلت للنبي - صلى الله عليه وسلم -: شيىء سمعته منك شككت فيه، قال: ((إذا شك أحدكم في الأمر فليسألني عنه))، قال: قولك في أزواجك: إنى لأرجو لهن من بعدى الصديقين، قال: ((ومن تعدون الصديقين؟)). قلنا: أولادنا الذين يهلكون صغارا، قال: ((لا، الصديقون هم المتصدقون)) ثلاثا. للكبير (1)
إبراهيم: قال ابن مسعود: إذا شك أحدكم في [آية] فلا يقول: ما تقول في كذا، فيلبس عليه، ولكن ليقرا ما قبلها، ثم ليخل بينه وبين حاجته (1). للكبير بانقطاع.
ابن مسعود قال: إن الذى يفتي الناس في كل ما يستفتونه فيه مجنون. للكبير (1).
سلمان الفارسي: ما كان أحد أعظم حرمة من النبي - صلى الله عليه وسلم -، فكان أصحابه إذا كتبوا إليه كتابا كتبوا: من فلان إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - (1). للكبير بلين.
ابن عمرو بن العاص رفعه: قال: ((بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)) (1). للبخاري والترمذي.
معاوية بن حيدة: خطبهم النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: حتى متى ترعون عن ذكر الفاجر، هتكوه حتى يحذره الناس (1). للطبراني.