أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 426–450 من 1,592
ابن مسعود رفعه: ((لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره، فإنه يؤذن أو قال ينادي - بليل ليرجع قائمكم ويوقظ نائمكم، وليس الفجر أن يقول هكذا)) وجمع بعض الرواة كفيه حتى يقول هكذا، ومد إصبعيه السبابتين. وفي رواية: ((هو المعترض وليس بالمستطيل)). للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: ((لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر لأن اليهود والنصارى يؤخرون)). لأبي داود (1).
وفى رواية: أحدهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة، والآخر يؤخر الإفطار ويؤخر الصلاة. الحديث لمسلم، وأصحاب السنن (1).
ابن عمر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أفطر قال: ((ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله)). هما لأبي داود (1).
هنيدة بن خالد عن امرأه عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر أول اثنين من الشهر والخميس. لأبي داود والنسائي قائلا: أول انثنين من الشهر وخميسين (1).
وللستة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما رأينه استكمل صيام شهر قط إلا شهر رمضان وما رأيته في شهر أكثر منه صياما في شعبان (1).
أسامة قلت: يا رسول الله، لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال: ((ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين؛ فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم)) للنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: ((تعرض الأعمال على الله يوم الاثنين ويوم الخميس فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم)). للترمذي (1).
حفصة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم ثلاثة أيام من الشهر: الاثنين والخميس، والاثنين من الجمعة الأخرى. لأبي داود والنسائي (1).
ابن مسعود: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم من غرة كل شهر ثلاثة أيام. لأصحاب السنن (1).
صلة بن زفر: كنا عند عمار في اليوم الذي يشك فيه من شعبان أو رمضان، فأتينا بشاة مصلية، فتنحى بعض القوم فقال: إني صائم. فقال عمار" من صام هذا اليوم فقد عصى أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم -. لأصحاب السنن (1).
عبد الله بن بسر السلمي، عن أخته الصماء رفعته: ((لا تصوموا يوم السبت، إلا فيما افترض الله عليكم، فإن لم يجد أحدكم إلا لحاء عنبة، أو عود شجرة فليمضغه)). للترمذي وأبي داود، وقال: هذا منسوخ (1).
كريب: أرسلنى ناس إلى أم سلمة أسألها: أى الأيام كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكثر لها صوما؟ فقالت: السبت والأحد، ويقول: ((هما يوما عيد للمشركين؛ فأحب أن أخالفهم)). ((للكبير)) (1).
أبو سعيد: بلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح مر الظهران فآذننا بلقاء العدو، فأمرنا بالفطر فأفطرنا أجمعين. للترمذي (1).
أبو سعيد: كنا نسافر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمنا الصائم ومنا المفطر، فلا يجد المفطر على الصائم ولا الصائم على المفطر، وكانوا يرون أنه من وجد قوة فصام فحسن، ومن وجد ضعفا فأفطر فحسن. لمسلم، وأصحاب السنن (1).
منصور الكلبي: أن دحية بن خليفة خرج من قريته إلى قدر ثلاثة أميال في رمضان، ثم إنه أفطر وأفطر معه أناس، وكره آخرون أن يفطروا، فلما رجع إلى قريته قال: والله لقد رأيت اليوم أمرا -ما كنت أظن أني أراه- إن قوما رغبوا عن هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، اللهم اقبضني إليك (1).
أبو هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعتكف كل رمضان عشرة أيام، فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين. للبخاري، وأبي داود (1).
أم سلمة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - اعتكف أول سنة العشر الأول ثم اعتكف العشر الأوسط، ثم اعتكف العشر الأواخر، وقال: ((إنى رأيت ليلة القدر فيها فأنسيتها)) فلم يزل يعتكف فيهن حتى توفي. ((للكبير)) (1).
أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعتكف في العشر الأواخر من رمضان، فلم يعتكف عاما، فلما كان من العام المقبل اعتكف عشرين. للترمذي (1).
يوسف بن سعد: قام رجل إلى الحسن بن علي بعد ما بايع معاوية، فقال: سودت وجوه المؤمنين، أو يا مسود وجوه المؤمنين، فقال: لا تؤنبني رحمك الله فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - أري بني أمية على منبره فساءه ذلك، فنزلت: {إنا أعطيناك الكوثر} يا محمد يعني نهرا في الجنة ونزلت: {إنا أنزلناه في ليلة القدر} {ليلة القدر خير من ألف…
عبد الله بن أنيس الجهني: أنه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: أرسلني إليك رهط من بني سلمة يسألونك عن ليلة القدر، فقال: ((كم الليلة؟)) فقلت: اثنتان وعشرون، قال: ((هي الليلة))، ثم رجع، فقال: ((أو القابلة)) يريد ثلاث وعشرين. لأبي داود (1).
وعنه رفعه: ((أريت ليلة القدر ثم أنسيتها، وأراني صبيحتها أني أسجد في ماء وطين)) قال: فمطرنا ليلة ثلاث وعشرين، فصلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فانصرف، وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه، وكان عبد الله بن أنيس يقول: ثلاث وعشرين. للشيخين والموطأ وأبي داود بلفظ البخاري (1).
وفي رواية: أخبرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنها ليلة صبيحتها. تطلع الشمس ليس لها شعاع، فعددنا وحفظنا، والله لقد علم ابن مسعود أنها في رمضان، وأنها ليلة سبع وعشرين، ولكن كره أن يخبركم فتتكلوا (1).
أبو بكرة رفعه: ((التمسوها في تسع يبقين، أو في سبع يبقين، أو في خمس يبقين، أو ثلاث أو آخر ليلة)). أبو داود (1).
ولأحمد والبزار: عن أبي هريرة رفعه: ((إنها ليلة سابعة، أو تاسعة وعشرين، وإن الملائكة في تلك الليلة في الأرض أكثر من عدد الحصى)) (1).