أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 351–375 من 1,592
جابر: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن أبي بعد ما أدخل حفرته، فأمر به فأخرج، فوضعه على ركبتيه، ونفث فيه من ريقه، وألبسه قميصه، والله أعلم. وكان كسا عباسا قميصا. قال سفيان: قال أبو هريرة: وكان له - صلى الله عليه وسلم - قميصان، فقال له ابن عبد الله: ألبس عبد الله قميصك الذي يلي جلدك قال سفيان: فيرون أن النبي…
عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كان زيد بن أرقم يكبر على جنائزنا أربعا، وإنه كبر على جنازة خمسا فسألناه فقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكبرها. لمسلم، وأصحاب السنن (1).
و ((للأوسط)): قال: قد كبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبعا، وخمسا، وأربعا، فكبروا ما كبر الإمام إذا قدمتموه (1).
عوف بن مالك: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على جنازة، فحفظنا من دعائه ((اللهم اغفر له وارحمه، وعافه، واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وزوجا خيرا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر،…
أبو هريرة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى على جنازة قال: ((اللهم اغفر لحينا وميتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان)). للنسائي، والترمذي بلفظه (1).
وعنه رفعه: ((اللهم أنت ربها، وأنت خلقتها، وأنت هديتها إلى الإسلام، وأنت قبضت روحها، وأنت أعلم بسرها وعلانيتها، جئنا شفعاء فاغفر لها)). لأبي داود (1).
عائشة قالت: مات إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن ثمانية عشر شهرا فلم يصل عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. لأبي داود (1).
عمار مولى الحارث بن نوفل قال: شهدت جنازة أم كلثوم وابنها فجعل الغلام مما يلي الإمام، فأنكرت ذلك وفي القوم ابن عباس، وأبو قتادة، وأبو سعيد، وأبو هريرة فكلهم قالوا: إن هذه السنة. لأبي داود (1).
أبو برزة الأسلمي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يصل على ماعز بن مالك، ولم ينه عن الصلاة عليه. لأبي داود (1).
أبو هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يؤتى بالرجل المتوفى عليه الدين، فيسأل هل ترك لدينه قضاء؟ فإن حدث أنه ترك وفاء وإلا قال للمسلمين: ((صلوا على صاحبكم))، فلما فتح الله على رسوله كان يصلي، ولا يسأل عن الدين، وكان يقول: ((أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن توفي من المؤمنين فترك دينا أو كلا أو ضياعا فعلي…
أبو أمامة: توفي رجل على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يوجد له كفن، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((انظروا إلى داخلة إزاره)) فأصيب دينار أو ديناران، فقال: ((كيتان صلوا على صاحبكم)). ((للكبير)) (1).
عبادة بن الصامت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا تبع جنازة لم يقعد حتى توضع في اللحد فعرض له حبر من اليهود فقال: إنا هكذا نصنع يا محمد، فقال لنا (1) - صلى الله عليه وسلم - ((خالفوهم واجلسوا)). لأبي داود (2).
البراء: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر ولم يلحد، فجلس وجلسنا حوله كأن على رءوسنا الطير. لأبي داود والنسائي بلفظه (1).
هشام بن عامر: شكي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الجراحات يوم أحد، فقال: ((احفروا، وأوسعوا، وأحسنوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في قبر واحد، وقدموا أكثرهم قرآنا)) فمات أبي فقدم بين يدي رجلين. لأصحاب السنن (1).
أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر على حمزة وقد مثلوا به، وقال: ((لولا أن تجد صفية في نفسها لتركته حتى تأكله العافية، ويحشر في بطونها))، وقلت الثياب، وكثرت القتلى، فكان الرجل، والرجلان، والثلاثة يكفنون في الثوب الواحد، ثم يدفنون في قبر واحد، وكان - صلى الله عليه وسلم - أيهم أكثر قرآنا يقدمه إلى القبلة (1).
جابر: رأينا نارا بالبقيع فأتينا، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في القبر يقول: ((ناولوني الرجل))، فناولوا من قبل رجلي القبر، فنظرت فإذا هو الذي كان يرفع صوته بالذكر. لأبي داود (1).
وعنه: مروا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بجنازة فأثنوا عليها خيرا، فقال: ((وجبت)). ثم مروا بأخرى فأثنوا عليها شرا، فقال: ((وجبت)) ثم قال: ((إن بعضكم على بعض شهداء)). لأبي داود (1).
أنس: أنه كانت عنده عصية لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فمات، فدفنت معه بين جيبه وقميصه (1).
عامر بن ربيعة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قام على قبر عثمان بن مظعون، وأمر فرش عليه الماء. هما للبزار (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا قبر الميت أتاه ملكان أسودان أزرقان يقال لأحدهما المنكر، والآخر النكير، فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: ما كان يقول هو عبد الله ورسوله، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقول هذا، ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعا في سبعين ثم ينور له فيه، ثم يقال له: نم…
هانئ مولى عثمان قال: كان عثمان إذا وقف على قبر بكى حتى يبل لحيته قيل له تذكر الجنة والنار ولا تبكي، وتذكر القبر فتبكي، فقال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((القبر أول منزل من منازل الآخرة، فإن نجا منه، فما بعده أيسر منه وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه))، وقال: وسمعته - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((ما…
ابن عمر رفعه: ((ما من مسلم يموت يوم الجمعة -أو ليلة الجمعة- إلا وقاه الله فتنة القبر)). للترمذي (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((ما أخرجك يا فاطمة من بيتك؟))، قالت أتيت يا رسول الله (أهل) (1) هذا البيت، فرحمت إليهم ميتهم أو (عزيتهم) (2) به، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لعلك بلغت معهم الكدى)) قالت: معاذ الله وقد سمعتك تذكر فيها ما تذكر فقال: ((لو بلغتيها معهم ما رأيت الجنة حتى يراها جد أبيك)). لأبي داود، والنسائي…
وفي رواية: ((السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وأتاكم ما توعدون غدا مؤجلون، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون. اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد)) (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم دفن سعد بن معاذ وهو قاعد على قبره قال: ((لو نجا أحد من فتنة القبر، أو مسألة القبر لنجا سعد بن معاذ، ولقد ضم ضمة ثم أرخي عنه)). ((للكبير))، و ((الأوسط)) (1).