أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 301–325 من 1,592
زيد بن خالد الجهني: أنه رآه عمر ركع بعد العصر ركعتين فضربه بالدرة وهو يصلي، فلما انصرف قال: يا أمير المؤمنين، فوالله لا أدعهما أبدا بعد إذ رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يصليهما فجلس عمر إليه فقال: يا زيد لولا أني أخشى أن يتخذها الناس سلما إلى الصلاة حتى الليل لم أضرب فيهما. لأحمد، والكبير (1).
كعب بن عجرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى مسجد بني عبد الأشهل فصلى فيه المغرب فلما قضوا صلاتهم رآهم يسبحون بعدها فقال: ((هذه صلاة البيوت)). لأبي داود، والنسائي (1).
ابن محيريز أن رجلا من بني كنانة يدعى (المخدجي) (1) سمع رجلا بالشام يكنى أبا محمد يقول: إن الوتر (حق) (2) واجب فقال المخدجي فرحت إلى عبادة بن الصامت فأخبرته فقال: كذب أبو محمد، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((خمس صلوات كتبهن الله على العباد، فمن جاء بهن ولم يضيع منهن شيئا استخفافا بحقهن كان له عند الله…
عبد الرحمن بن أبي ليلى: ما حدثنا أحد أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي الضحى غير أم هانيء فإنها قالت: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل بيتها في يوم فتح مكة فاغتسل وصلى ثماني ركعات، فلم أر صلاة قط أخف منها غير أنه يتم الركوع والسجود. للستة (1).
أبو هريرة: أوصاني خليلي بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أرقد. للستة إلا مالكا (1).
أبو أمامة، رفعه: ((إذا طلعت الشمس من مطلعها كهيئتها لصلاة العصر حين تغرب من مغربها فصلى رجل ركعتين، وأربع سجدات فإن له أجر ذلك اليوم)). وحسبته قال: ((وكفر عنه خطيئته)) وأحسبه قال: ((وإن مات دخل الجنة)). ((للكبير)) بلين (1).
أبو أمامة رفعه: ((من صلى صلاة الصبح في جماعة ثم ثبت حتى يسبح سبحة الضحى كان له كأجر حاج ومعتمر تاما له حجته وعمرته)). ((للكبير)) بلين (1).
جابر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن يقول: ((إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير…
ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال للعباس: ((يا عباس، يا عماه، ألا أعطيك، ألا أمنحك ألا أجيزك، ألا أفعل بك عشر خصال إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك، أوله وآخره، قديمه وحديثه، خطأه وعمده، صغيره وكبيره، سره وعلانيته، عشر خصال: أن تصلي أربع ركعات، تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة، فإذا فرغت من القراءة…
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة (آية) (1) كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين)) (1).
المغيرة بن شعبة قال: قام النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى تورمت قدماه، فقيل له: قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. قال: ((أفلا أكون عبدا شكورا)). للترمذي، وللنسائي، وللشيخين (1).
أبو هريرة رفعه: ((رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته، فإن أبت نضح في وجهها الماء، رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها، فإن أبى نضحت في وجهه الماء)). لأبي داود، والنسائي (1).
يعلى بن مملك: سأل أم سلمة عن قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم - وصلاته، فقالت (1): وما لكم وصلاته كان يصلي ثم ينام قدر ما صلى ثم يصلي قدر ما نام ثم ينام قدر ما صلى (2) حتى يصبح ثم نعتت قراءته فإذا هي تنعت قراءة مفسرة حرفا حرفا. لأصحاب السنن (3).
ومن رواياته: فصلى في تلك الليلة ثلاث عشرة ركعة ثم نام حتى نفخ وكان إذا نام نفخ ثم أتاه المؤذن فخرج فصلى ولم يتوضأ (1).
علي: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي من الليل ست عشرة ركعة سوى المكتوبة. لعبد الله بن أحمد (1).
سهل بن سعد قال: جاء جبريل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمد عش ما شئت فإنك ميت، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعلم أن شرف المؤمن قيام الليل وعزه استغناؤه عن الناس. هما ((للأوسط)) (1).
ابن عباس رفعه: ((لا تأذن امرأة في بيت زوجها إلا بأذنه ولا تقوم من فراشه فتصلى تطوعا إلا بأذنه)). ((للكبير)) (1).
ولأحمد والبزار: عن أبي ذر مثله مطولا وفيه: أن الآية {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} [المائدة:118] وأنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، فقال: ((دعوت لأمتي)) (1).قال: فماذا أجبت؟.قال أجبت بالذي لو اطلع عليه كثير منهم تركوا الصلاة، قال: أفلا أبشر الناس؟ قال: بلى، فانطلقت معنقا قريبا…
أبو هريرة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة فيقول: ((من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه (وما تأخر) (1) فتوفي - صلى الله عليه وسلم - والأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر. للستة (2).
عبد الله بن حبيش الخثعمي: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم -: أي الأعمال أفضل؟ قال: ((طول القيام)). قال: أي الصدقة أفضل؟ قال: ((جهد المقل)). قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: ((من هجر ما حرم الله عليه)). قيل: فأي الجهاد أفضل؟ قال: ((من جاهد المشركين بماله ونفسه)). قيل: فأي القتل أفضل؟ قال: ((من أهريق دمه وعقر جواده)). للنسائي،…
حريث بن قبيصة قدمت المدينة فقلت: اللهم يسر لي جليسا صالحا فجلست إلى أبي هريرة فقلت: إني سألت الله أن يرزقني جليسا صالحا فحدثني بحديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعل الله أن ينفعني به فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله الصلاة فإن صلحت فقد أفلح…
أنس رفعه: ((إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط)) (1).
جابر رفعه: ((يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض)). هما للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة)). لمالك، والترمذي بلفظه (1).
مصعب بن سعد عن أبيه قلت: يا رسول الله أي الناس أشد بلاء قال: ((الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلاه على حسب دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة)). للترمذي (1).