أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 276–300 من 1,592
عبد الله بن أنيس: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى خالد بن سفيان الهذلي، وكان نحو عرنة وعرفات أن اقتله، فرأيته وحضرت صلاة العصر فقلت: إني لا أخاف أن يكون بيني وبينه ما إن يؤخر الصلاة، فانطلقت أمشي، وأنا أصلي أومئ إيماء نحوه، فلما دنوت منه قال لي: من أنت؟ قلت: رجل من العرب بلغني أنك تجمع لهذا الرجل فجئتك في…
كثير بن عبد الله عن أبيه، عن جده: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كبر في العيدين في الأولى سبعا قبل القراءة، وفي الآخرة خمسا قبل القراءة. للترمذي (1).
سعيد بن العاص قال: سألت أبا موسى وحذيفة: كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكبر في الأضحى والفطر؟ فقال أبو موسى: كان يكبر أربعا كتكبيره على الجنائز. فقال حذيفة: صدق. فقال أبو موسى: وكذلك كنت أكبر في البصرة حيث كنت عليهم. لأبي داود (1).
كردوس قال: كان ابن مسعود يكبر فى الأضحى والفطر تسعا تسعا، يبدأ فيكبر أربعا، ثم يقرأ، ثم يكبر واحدة فيركع بها، ثم يقوم فى الركعة الآخرة فيبدأ فيقرأ، ثم يكبر أربعا يركع بإحداهن. ((للكبير)) (1).
عبد الله بن السائب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى العيد فقال: ((من أحب أن ينصرف فلينصرف، ومن أحب أن يقيم للخطبة فليقم)). لأبي داود، والنسائي (1).
بريدة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم، ولا يطعم يوم الأضحى حتى يصلي (1).
أم عطية: أمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن نخرجهن في الفطر والأضحى: العواتق، والحيض، وذوات الخدور، فأما الحيض فيعتزلن الصلاة، ويشهدن الخير ودعوة المسلمين، قلت: يا رسول الله، إحدانا لا يكون لها جلباب؟ قال: ((لتلبسها أختها من جلبابها)). للستة إلا مالكا (1).
قيس بن سعد قال: ما كان شيء على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا وقد رأيته، إلا شيء واحدن فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقلس له يوم الفطر. للقزويني (1).
وفي أخرى: نحو ذلك، وأنه عرضت عليه الجنة والنار، وفيها قوله: ((فجعلت أنفخ خشية أن يغشاكم حرها، ورأيت فيها سارق بدنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ورأيت فيها أخا بني دعدع سارق الحجيج، فإذا فطن له قال هذا عمل المحجن، ورأيت فيها امرأة طويلة سوداء تعذب في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تسقها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض…
أبو الدرداء: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا كانت ليلة ريح شديدة كان مفزعه إلى المسجد حتى تسكن الريح، وإذا حدث في السماء حدث من خسوف شمس أو قمر كان مفزعه إلى الصلاة حتى ينجلي. ((للكبير)) وفيه زياد بن صخر (1).
ابن عباس: سئل عن استسقاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: فخرج رسول الله متبذلا متواضعا متضرعا حتى أتى المصلى، فرقى المنبر فلم يخطب خطبتكم هذه، ولكن لم يزل في الدعاء، والتضرع، والتكبير، ثم صلى ركعتين كما يصلي في العيد. لأصحاب السنن (1).
عائشة: شكا الناس إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قحوط المطر، فأمر بمنبر فوضع له في المصلى، ووعد الناس يوما يخرجون فيه فخرج حين بدا حاجب الشمس، فقعد على المنبر فكبر وحمد الله، ثم قال: ((إنكم شكوتم جدب دياركم واستئخار المطر عن إبان زمانه عنكم، وقد أمركم الله أن تدعوه، ووعدكم أن يستجيب لكم)) ثم قال: (({الحمد لله رب…
ولرزين قال: ((اللهم اسق بلادك وارحم عبادك وانشر رحمتك وأحي بلدك الميت، اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا مريعا نافعا غير ضار عاجلا غير رائث)). وكان إذا استسقى يمد يديه، ويجعل بطونهما مما يلي الأرض، ويرفع حتى أرى بياض إبطيه.
سمرة بن جندب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو إذا استسقى: ((اللهم أنزل في أرضنا بركتها وزينتها وسكنها وارزقنا وأنت خير الرازقين)). ((للكبير))،البزار (1).
عبادة رفعه: ((إذا رأيتم عمودا أحمر قبل المشرق في شهر رمضان فادخروا طعام سنتكم فإنها سنة جوع)). للكبير والأوسط، فيه أم عبد الله ابنة خالد بن (معدن) (1) (2).
عائشة رفعته: ((من ثابر على ثنتي عشرة ركعة من السنة بنى الله له بيتا في الجنة: أربع ركعات قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر)). للترمذي، والنسائي (1).
وفي رواية قالت: كان يصلي في بيتي قبل الظهر أربعا، ثم يخرج فيصلي بالناس، ثم يدخل فيصلي ركعتين، وكان يصلي بالناس المغرب ثم يدخل فيصلي ركعتين، ويصلي بالناس العشاء، ويدخل بيتي فيصلي ركعتين، وكان يصلي من الليل تسع ركعات فيهن الوتر، وكان يصلي ليلا قائما، وليلا طويلا قاعدا، وكان إذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم، وإذا قرأ…
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي ركعتين خفيفتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح (1).
أبو هريرة: أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في ركعتي الفجر: {قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا} في الركعة الأولى، وبهذه الآية {ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين} أو {إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسأل عن أصحاب الجحيم} شك الراوي. لأبي داود (1).
ابن عمر: رمقت النبي - صلى الله عليه وسلم - عشرين مرة يقرأ في الركعتين بعد المغرب وفي الركعتين قبل الفجر {قل يا أيها الكافرون}، و {قل هو الله أحد}. للترمذي، والنسائي بلفظه (1).
وزاد أبو داود: فقال له مروان: أما يجزئ أحدنا ممشاه إلى المسجد حتى يضطجع؟ قال: لا فبلغ ذلك ابن عمر فقال: أكثر أبو هريرة فقيل له: هل تنكر شيئا مما يقول؟ قال: لا، ولكنه اجترأ وجبنا فبلغ أبو هريرة قال: فما ذنبي إن كنت حفظت ونسوا (1).
عطاء قال: خرج ابن مسعود على قوم يتحدثون بعد الفجر فنهاهم عن الحديث، وقال إنما جئتم للصلاة، فإما أن تصلوا، وإما أن تسكتوا. للكبير، وعطاء لم يسمع من ابن مسعود (1).
علي: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي قبل الظهر أربعا، وبعدها ركعتين (1).
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا لم يصل أربعا قبل الظهر صلاها بعدها. هما للترمذي (1).
أبو أيوب رفعه: ((أربع قبل الظهر ليس فيهن تسليم تفتح لهن أبواب السماء)). لأبي داود (1).