أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 251–275 من 1,592
أبو هريرة: رفعه: ((من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر)). للستة (1).
ولمسلم، وأبي داود، والترمذي: ((من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة فاستمع، وأنصت غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام، ومن مس الحصى فقد لغا)) (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((يحضر الجمعة ثلاثة نفر فرجل حضرها يلغو فذلك حظه منها، ورجل حضرها بدعاء، فهو رجل دعا إن شاء الله أعطاه وإن شاء منعه، ورجل حضرها بإنصات وسكوت، ولم يتخط رقبة مسلم، ولم يؤذ أحدا فهي كفارة إلى الجمعة التي تليها وزيادة ثلاثة أيام، وذلك أن الله تعالى يقول: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها})) (1).
عمرو بن العاص: رفعه: ((من اغتسل يوم الجمعة ومس طيب امرأته -إن كان لها- ولبس من صالح ثيابه ثم لم يتخط رقاب الناس، ولم يلغ عند الموعظة كانت كفارة لما بينهما، ومن لغا، وتخطى رقاب الناس كانت له ظهرا)) (1).
أبو الجعد الضمري -وكانت له صحبة- رفعه: ((من ترك ثلاث جمع تهاونا بها طبع الله على قلبه)). لأصحاب السنن (1).
سمرة بن جندب: رفعه: ((من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت، ومن اغتسل فالغسل أفضل)). لأصحاب السنن (1).
يحيى بن سعيد: بلغه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((ما على أحدكم لو اتخذ ثوبين لجمعته سوى ثوبي مهنته)). لمالك (1).
أبو سعيد رفعه: ((خمس من عملهن فى يوم كتبه الله من أهل الجنة: من صام يوم الجمعة، وراح إلى الجمعة، وشهد جنازة، وأعتق رقبة -وسقط- وعاد مريضا)). والله أعلم. للموصلي (1).
السائب بن يزيد: كان النداء يوم الجمعة أوله إذا جلس الإمام على المنبر على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأبي بكر، وعمر، فلما كان عثمان، وكثر الناس زاد النداء الثالث على الزوراء، فثبت الأمر على ذلك. للبخاري، وأصحاب السنن (1).
جابر بن سمرة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب قائما، ثم يجلس، ثم يقوم فيخطب قائما، فمن نبأك أنه كان يخطب جالسا فقد كذب، فقد والله صليت معه أكثر من ألفي صلاة. لمسلم، وأبي داود، والنسائي (1).
الحكم بن الحزن الكلفي: شهد الجمعة مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقام متوكئا على عصا أو قوس، فحمد الله، وأثنى عليه بكلمات خفيفات طيبات مباركات، ثم قال: ((أيها الناس إنكم لن تطيقوا ولن تفعلوا كل ما أمرتم، ولكن سددوا وأبشروا)). لأبي داود (1).
جابر بن سمرة: كانت صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - قصدا، وخطبته قصدا، يقرأ بآيات من القرآن، ويذكر الناس (1).
سمرة بن جندب رفعه: ((احضروا الذكر وادنوا من الإمام، فإن الرجل لا يزال يتباعد حتى يؤخر في الجنة، وإن دخلها)). لأبي داود (1).
يعلى بن أمية: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ على المنبر ((ونادوا يا مالك)). للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن التحلق يوم الجمعة قبل الصلاة. لرزين (1).
جابر: لما استوى النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة على المنبر قال: ((اجلسوا)) فسمعه ابن مسعود فجلس على باب المسجد، فرآه فقال: ((تعال يا عبد الله بن مسعود)). لأبي داود (1).
كعب بن مالك: كان إذا سمع النداء يوم الجمعة ترحم لأسعد بن زرارة قال عبد الرحمن ابنه: إذا سمعت النداء ترحمت لأسعد بن زرارة؟ فقال: لأنه أول من جمع بنا في هزم النبيت من حرة بني بياضة في نقيع يقال: له نقيع الخضمات. قلت: كم كنتم يومئذ قال أربعون. لأبي داود (1).
أنس رفعه: ((التمسوا الساعة التي ترجى يوم الجمعة بعد صلاة العصر إلى غيبوبة الشمس)). للترمذي (1) (2).
وفي أخرى لأبي داود: أقام بمكة عام الفتح خمس عشرة يقصر الصلاة (1).
عثمان: لما اتخذ الأموال بالطائف وأراد أن يقيم بها صلى بمنى أربعا، ثم أخذ به الأئمة بعده (1).
ابن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعا، كل واحدة منهما بإقامة، ولم يسبح بينهما ولا على إثر واحدة منهما. للستة (1).
البراء: صحبت النبي - صلى الله عليه وسلم - ثمانية عشر سفرا، فما رأيته ترك ركعتين إذا زاغت الشمس قبل الظهر. لأبي داود، الترمذي (1).
وفي راوية: صلى بذي قرد فصف الناس خلفه صفين: صفا خلفه، وصفا موازي العدو، فصلى بالذين خلفه ركعة، ثم انصرف هؤلاء إلى مكان هؤلاء، وجاء أولئك، فصلى بهم ركعة ولم يقضوا (1).
أبو هريرة: قام النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى صلاة العصر، فقامت معه طائفة، وطائفة مقابلي العدو وظهورهم إلى القبلة، فكبر - صلى الله عليه وسلم - وكبروا جميعا، ثم ركع وركعت الطائفة التي معه، ثم سجد فسجدت، ثم قام فقامت وذهبت إلى العدو فقابلوهم، وأقبلت الطائفة التي كانت مقابلي العدو فركعوا وسجدوا ورسول الله - صلى الله…
عائشة: كبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكبرت الطائفة الذين صفوا معه، ثم ركع فركعوا، ثم سجد فسجدوا، ثم رفع فرفعوا، ثم مكث - صلى الله عليه وسلم - جالسا، ثم سجد هؤلاء لأنفسهم الثانية ثم قاموا فنكصوا على أعقابهم يمشون القهقرى حتى قاموا من ورائهم، وجاءت الطائفة الأخرى فقاموا، وكبروا ثم ركعوا لأنفسهم، ثم سجد - صلى الله…