أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 226–250 من 1,592
أنس: استخلف النبي - صلى الله عليه وسلم - ابن أم مكتوم، يؤم الناس، وهو أعمى. لأبي داود (1).
أم ورقة بنت نوفل: قلت: يا رسول الله، ائذن لي في الغزو معك، أمرض المرضى، وأداوي الجرحى، لعل الله يرزقني الشهادة فقال لها - صلى الله عليه وسلم -: ((قري في بيتك، فإن الله يرزقك الشهادة)) فكانت تسمى الشهيدة، وكانت قرأت القرآن، فاستأذنته - صلى الله عليه وسلم - أن تتخذ في دارها مؤذنا، فأذن لها، وكانت دبرت غلاما وجارية،…
شيخ من طيء قال: مر ابن مسعود على مسجد لنا، فتقدم رجل منهم فقرأ بفاتحة الكتاب، ثم قال: نحج بيت ربنا ونقضى الدين، وهو مثل القطوات يهوين، فقال عبد الله: {ما سمعنا بهذا فى الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق}، فانصرف عبد الله. ((للكبير))، وفيه: الشيخ من طيئ (1).
أبو أمامة: ((ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم: العبد الآبق حتى يرجع، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، وإمام قوم وهم له كارهون)). للترمذي (1).
ثوبان رفعه: ((ثلاث (1) لا يحل لأحد أن يفعلهن: لا يؤم (2) رجل قوما فيخص نفسه بالدعاء دونهم، فإن فعل فقد خانهم، ولا ينظر في قعر بيت قبل أن يستأذن، فإن فعل فقد خانهم، ولا يصلي وهو حقن حتى يخفف)). للترمذي، وأبي داود بلفظه (3).
مطرف بن عامر: لا يقول القوم خلف الإمام سمع الله لمن حمده، ولكن يقولوا: ربنا لك الحمد. لأبي داود (1).
ابن مسعود رفعه: ((كيف بكم إذا أتت عليكم أمراء يصلون الصلاة لغير ميقاتها؟)) قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك يا رسول الله، قال: ((صل الصلاة لميقاتها، واجعل صلاتك معهم سبحة)). لأبي داود (1).
أبو مالك الأشعري: ألا أحدثكم بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أقام الصلاة فصف الرجال، وصف خلفهم الغلمان، ثم صلى بهم. لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها)). لمسلم، وأصحاب السنن (1).
ابن عمر رفعه: ((أقيموا الصفوف، وحاذوا بين المناكب، وسدوا الخلل، ولينوا بأيدي إخوانكم، ولا تذروا فرجات الشيطان، ومن وصل صفا وصله الله، ومن قطعه قطعه الله)). للنسائي، وأبي داود بلفظه (1).
ابن مسعود قال: إنما كرهت الصلاة بين السواري للواحد والاثنين. ((للكبير)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، وإذا صلى قائما فصلوا قياما، وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا)). للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: ((من أدرك ركعة من الصلاة مع الإمام، فقد أدرك الصلاة كلها)). للشيخين (1).
عمار أم الناس بالمدائن، وهو على دكان، والناس أسفل منه، فتقدم حذيفة إليه فأخذ بيده فاتبعه عمار حتى أنزله من الدكان، فلما فرغ من صلاته قال له حذيفة ألم تسمع أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا أم أحدكم القوم فلا يقم في مكان أرفع من مكانهم)) فقال عمار: لذلك اتبعتك حين أخذت على يدي. هما لأبي داود (1).
أبو سعيد رفعه: ((إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى، ثلاثا أو أربعا، فليطرح الشك وليبن على ما استيقن، ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم، فإن كان صلى خمسا (شفعن) (1) له صلاته، وإن كان صلى إتماما لأربع كانتا ترغيما للشيطان)) (2). للستة إلا البخاري.
عبد الرحمن بن عوف رفعه: ((إذا سها أحدكم في صلاته فلم يدر واحدة صلى أو ثنتين، فليبن على واحدة، فإن لم يدر ثنتين صلى أو ثلاثا فليبن على ثنتين، فإن لم يدر ثلاثا صلى أو أربعا فليبن على ثلاث، وليسجد سجدتين قبل أن يسلم)). للترمذي (1).
ابن مسعود: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمسا، فقلنا: يا رسول الله، أزيد في الصلاة؟ قال: ((وما ذاك؟)) قالوا: صليت خمسا. فقال: ((إنما أنا بشر مثلكم أذكر كما تذكرون وأنسى كما تنسون)) ثم سجد سجدتي السهو. للستة إلا مالكا (1).
عن زياد بن علاقة: صلى بنا المغيرة، بنحوه، إلا أنه قال: فلما أتم صلاته سجد سجدة قبل السلام ثم سلم (1).
قتادة: أن أنسا جهر في الظهر أو العصر، فلم يسجد. ((للكبير)) بمختلط (1)
عقبة بن عامر قلت: يا رسول الله، أفي الحج سجدتان؟ قال: ((نعم، ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما)). للترمذي، وأبي داود (1).
أبو سعيد: قرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - سورة ص على المنبر، فلما بلغ السجدة نزل فسجد، وسجد الناس معه، فلما كان يوم آخر قرأها، فلما بلغ السجدة تشزن الناس للسجود، فقال: ((إنما هي توبة نبي، ولكني رأيتكم تشزنتم فنزل، وسجد، وسجدوا)). لأبي داود (1).
المطلب بن أبي وديعة: قرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة سورة النجم، وسجد من عنده، فرفعت رأسي وأبيت أن أسجد، ولم يكن يومئذ أسلم المطلب. للنسائي (1).
وفي رواية قال: إذا كانت السجدة آخر السورة فاركع إن شئت، أو اسجد، فإن السجدة مع الركعة. ((للكبير)) (1).
عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في سجود القرآن بالليل: ((سجد وجهي للذي خلقه، وشق سمعه وبصره، بحوله وقوته)). لأصحاب السنن (1).
ابن عباس: جاء رجل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، رأيتني الليلة، وأنا نائم كأني أصلي خلف شجرة، فسجدت فسجدت الشجرة لسجودي، فسمعتها تقول: اللهم اكتب لي بها أجرا، وحط عني بها وزرا، واجعلها لي عندك ذخرا، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود. قال ابن عباس: فسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ سجدة ثم سجد…