أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 1,592
وفي رواية: ((أدخله الله من أبواب الجنة الثمانية أيها شاء)). للشيخين. (1)
أبوسعيد - رضي الله عنه - رفعه (1): يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من الإيمان. قال أبو سعيد: فمن شك فليقرأ: {إن الله لا يظلم مثقال ذرة} (2). للترمذي.
أبو موسى: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعي نفر من قومي فقال: ((أبشروا وبشروا من وراءكم (أنه) (1) من شهد أن لا إله إلا الله صادقا بها؛ دخل الجنة))، فخرجنا من عند النبي - صلى الله عليه وسلم - نبشر الناس فاستقبلنا عمر، فرجع بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر: يا رسول الله إذن يتكل الناس، فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. لأحمد والكبير. (2)
معاذ بن جبل: كنت ردف النبي - صلى الله عليه وسلم - على حمار يقال له: عفير فقال: ((يا معاذ هل تدري ما حق الله على عباده، وما حق العباد على الله؟)) قلت: الله ورسوله أعلم. قال: ((فإن حق الله على العباد أن يعبدوه، ولا يشركوا به شيئا، وحق العباد على الله ألا يعذب من لا يشرك به شيئا)). فقلت: يا رسول الله أفلا أبشر الناس؟ قال: ((لا تبشرهم فيتكلوا)). قال أنس: فأخبر بها معاذ عند موته تأثما. للشيخين وللترمذي: إلا التبشير. (1)
رفاعة الجهني أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى إذا كنا بالكديد -أو قال بقديد- فجعل رجال يستأذنون إلى أهليهم فيأذن لهم، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ((ما بال رجال يكون شق الشجرة التي تلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبغض إليه من الشق الآخر))؟ فلم ير عند ذلك من القوم إلا باكيا، فقال رجل: إن الذي يستأذن بعد هذا لسفيه. فحمد الله وقال خيرا، وقال: ((أشهد عند الله لا يموت عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله صدقا من قلبه، ثم يسدد إلا سلك في الجنة، قال: وقد وعدني ربي عز وجل أن يدخل من أمتي (الجنة) (1) سبعين ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب، وإني لأرجو أن (لا) (2) يدخلوها حتى تبوءوا أنتم، ومن صلح من آبائكم وأزواجكم وذرياتكم مساكن في الجنة)) لأحمد (3)
عياض الأنصاري، رفعه: إن لا إله إلا الله، كلمة على الله كريمة، لها عند الله مكان، من قالها صادقا أدخله الله بها الجنة، ومن قالها كاذبا حقنت دمه، وأحرزت ماله، ولقي الله غدا فحاسبه (1). للبزار".
معاذ: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فأصبحت يوما قريبا منه ونحن نسير، فقلت: يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة، ويباعدني من النار، قال: لقد سألتني عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله عليه، تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، ثم قال: ألا أدلك على أبواب الخير؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وصلاة الرجل من جوف الليل شعار الصالحين، ثم تلا قوله تعالي: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا} الآية ثم قال: ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه، فقلت: بلى يا رسول الله، قال: رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد، ثم قال: ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: كف عليك هذا - وأشار إلى لسانه - قلت: يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال: ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم - أو قال على مناخرهم - إلا حصائد ألسنتهم؟! (1). للترمذي.
وفي رواية أبي داود: إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان، والاغتسال من الجنابة (1). ابن عباس قال حماد بن زيد: لا أعلمه إلا رفعه. عرى الإسلام، وقواعد الدين ثلاثة عليهن أسس الإسلام من ترك واحدة منهن فهو بها كافر حلال الدم: شهادة أن لا إله إلا الله، والصلاة المكتوبة، وصوم رمضان، ثم قال ابن عباس: تجده كثير المال لا يزكي فلا يزال بذلك كافرا، ولا يحل دمه، وتجده كثير المال لم يحج فلا يزال بذلك كافرا، ولا يحل دمه. للكبير وللموصلي بلفظه (1).
الشريد بن سويد قلت: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إن أمي أوصت أن أعتق عنها رقبة مؤمنة وعندي جارية سوداء نوبية فأعتقها؟ قال: ((ادعها))، فدعوتها، فجاءت فقال: ((من ربك))؟ قالت: الله. قال: ((فمن أنا))؟ قالت: رسول الله قال: ((أعتقها فإنها مؤمنة)) (1). لأبي داود والنسائي.
العباس - رضي الله عنه - رفعه: ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا. لمسلم والترمذي (1).
بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة عن أبيه عن جده قلت: يا نبي الله ما أتيتك حتى حلفت أكثر من عددهن -لأصابع يديه- أن لا آتيك ولا آتي دينك وإني كنت امرءا لا أعقل شيئا إلا ما علمني الله ورسوله، وإني سألتك لوجه الله: بم بعثك الله إلينا؟ قال: ((بالإسلام)) قال: وما آيات الإسلام؟ قال: ((أن تقول أسلمت وجهي لله وتخليت وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة، كل مسلم على مسلم محرم أخوان نصيران، لا يقبل من مشرك بعدما أسلم عمل أويفارق المشركين إلى المسلمين)). النسائى (1).
أنس رفعه: ((ثلاث من كن فيه وجد بهن طعم الإيمان من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن أحب عبدا لا يحبه إلا لله، ومن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى في النار)). للشيخين والترمذي والنسائي (1).
أبو أمامة رفعه: ((من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان)). لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم)). للترمذي والنسائي (1).
أبو سعيد رفعه: ((إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان فإن الله تعالى يقول {إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر})). للترمذي (1).
وفى رواية: ((ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوني في معروف، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب شيئا من ذلك فستره الله عليه فأمره إلى الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عذبه)) فبايعناه على ذلك. للشيخين ونحوه للترمذى والنسائى وقال: ((ومن أصاب من ذلك شيئا فأخذ به في الدنيا فهو كفارة له وطهور ومن ستره الله فذلك إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له)) (1).
وفى رواية: (ولا ننازع الأمر أهله) (1) قال إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان (2).
الهرماس بن زياد: مددت يدي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا غلام ليبايعني. للنسائي (1).
محمد بن علي بن الحسين: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بايع الحسن والحسين وعبد الله بن عباس وعبد الله بن جعفر، وهم صغار، لم يبلغوا، ولم يبايع صغيرا إلا منا. للكبير (1).
عمرو بن الأحوص: شهدت حجة الوداع مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ ثم قال ثلاثا: ((أي يوم أحرم؟)) قالوا: يوم الحج الأكبر. قال: ((فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا، ألا لا يجني جان إلا على نفسه، ولا يجني والد على ولده، ولا ولد على والده، ألا إن المسلم أخو المسلم فليس يحل لمسلم من أخيه شيء إلا ما أحل من نفسه، ألا وإن كل ربا في الجاهلية موضوع، لكم رءوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون غير ربا العباس فإنه موضوع كله، (ألا) (1) وإن كل دم في الجاهلية موضوع وأول دم أضع من دم الجاهلية دم الحارث بن عبد المطلب -وكان مسترضعا في بني ليث فقتلته هذيل، ألا واستوصوا بالنساء خيرا فإنهن عوان عندكم، ليس تملكون شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ألا وإن لكم على نسائكم حقا ولنسائكم عليكم حقا فأما حقكم على نسائكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون، ألا وإن حقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن (2).
علي، رفعه: ((بعث الله يحيى بن زكريا إلى بني إسرائيل بخمس كلمات فلما بعث الله عيسى قال تعالى: يا عيسى قل ليحيى بن زكريا إما أن يبلغ ما أرسلت به إلي بني إسرائيل، وإما أن تبلغهم فخرج يحيى حتى صار إلي بني إسرائيل فقال إن الله يأمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، ومثل ذلك كمثل رجل أعتق رجلا وأحسن إليه وأعطاه، فانطلق وكفر نعمته ووالى غيره، وإن الله يأمركم أن تقيموا الصلاة، ومثل ذلك كمثل رجل أسره العدو فأرادوا قتله فقال: لا تقتلوني فإن لي كنزا وأنا أفدي نفسي فأعطاهم كنزه، ونجى بنفسه، وإن الله يأمركم أن تصدقوا ومثل ذلك كمثل رجل مشى إلي عدوه وقد أخذ للقتال جنة فلا يبالي من حيث أتى وإن الله يأمركم أن تقرءوا الكتاب ومثل ذلك كمثل قوم في حصنهم صار إليهم عدوهم وقد أعدوا في كل ناحية من نواحي الحصن قوما فليس يأتيهم عدوهم من ناحية من نواحي الحصن إلا وبين يديهم من يدرؤهم عنهم عن الحصن فذلك مثل من يقرأ القرآن لا يزال في أحصن حصن. (للبزار والترمذي) (1) عن الحارث الأشعري (2).
المقدام بن معدي كرب رفعه: ((ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني وهو متكئ على أريكته فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله، فما وجدنا فيه حلالا استحللناه وما وجدنا فيه حراما حرمناه وإن ما حرم رسول الله كما حرم الله)) للترمذى (1).
ابن مسعود قال: عليكم بهذا القرآن، فإنه مأدبة الله، فمن استطاع منكم أن يأخذ من مأدبة الله فليفعل، فإنما العلم بالتعلم. للبزار (1).
أبو هريرة رفعه: ((المتمسك بسنتى عند فساد أمتى له أجر شهيد)). ((للأوسط)) (1).
حذيفة رفعه: ((سيأتى عليكم زمان لايكون فيه شىء أعز من ثلاث: درهم حلال، أو أخ يستأنس به أو سنة يعمل بها. ((للأوسط)) (1).