أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–18 من 18
وفي رواية: جاء رجل فقال: جئت أبايعك على الهجرة، وتركت أبوى يبكيان، قال: ((فارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما)) (1).
معاوية بن جاهمة: أن جاهمة قال: يا رسول الله، أردت أن أغزو وقد جئت أستشيرك، فقال: ((هل لك من أم؟)) قال: نعم، قال: ((فألزمها فإن الجنة عند رجلها)). للنسائي (1).
ابن عمر: كانت تحتي امرأة أحبها، وكان عمر يكرهها، فقال لي: طلقها فأبيت، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له، فقال لي - صلى الله عليه وسلم -: ((طلقها)) (1). للترمذي، وأبي داود.
أبو الدرداء: قال له رجل: إن لي امرأة وإن أمي تأمرني بطلاقها، فقال أبو الدرداء: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((الوالد أوسط أبواب الجنة، فإن شئت فأضع ذلك الباب أو أحفظه)) (1). للترمذي.
أبو أسيد الساعدي: أن رجلا قال: يا رسول الله، هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما؟ قال: ((نعم الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما)) (1). لأبي داود.
سراقة بن مالك: رفعه: ((ألا أدلك على أفضل الصدقة؟ ابنتك مردودة إليك، ليس لها كاسب غيرك)) (1). للقزويني.
أبو سعيد: رفعه: ((من عال ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، أو أختين، أو بنتين، فأدبهن وأحسن إليهن، وزوجهن فله الجنة)).للترمذي، وأبي داود بلفظه (1).
عائشة: رفعته: ((خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي، وإذا مات صاحبكم فدعوه)) (1). هي للترمذي.
وفي رواية: ((لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من طريق المسلمين، كانت تؤذى الناس)) (1) .
أبو هريرة: رفعه: ((الساعي على الأرملة، والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله))، وأحسبه قال: ((وكالقائم لا يفتر وكالصائم لا يفطر)). للشيخين، والترمذي، والنسائي (1).
وللترمذي: ((تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم فإن صلة الرحم محبة في الأهل، مثراة في المال، منسأة في الأثر)) (1).
أبو هريرة: رفعه: ((إن أعمال بني آدم تعرض كل خميس ليلة الجمعة فلا يقبل عمل قاطع رحم)). لأحمد (1).
عائشة: رفعته: ((ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه)). للشيخين، وأبي داود، والترمذي (1).
أبو هريرة: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يشكوجاره، فقال له: ((اذهب فاصبر))، فأتاه مرتين أو ثلاثا، فقال: ((اذهب فاطرح متاعك في الطريق))، ففعل، فجعل الناس يمرون ويسألونه، ويخبرهم خبر جاره، فجعلوا يلعنونه: فعل الله به وفعل، وبعضهم يدعو عليه، فجاء إليه جاره، فقال: ارجع فإنك لن ترى مني شيئا تكرهه (1). لأبي داود.
أبو هريرة: قال رجل: يا رسول الله، إن فلانة تذكر من كثرة صلاتها وصدقتها وصيامها غير أنها تؤذى جيرانها بلسانها، قال: ((هي في النار))، قال: يا رسول الله فإن فلانة تذكر من قلة صيامها وصلاتها وإنها تصدق بالأثوار من الأقط، ولا تؤذى بلسانها جيرانها، قال: ((هي في الجنة)). الثور: القطعة (1). لأحمد، والبزار.
أبو هريرة: ((لما خلق الله الخلق كتب في كتابه، فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي تغلب غضبي)) (1).
أبو هريرة: رفعه: ((إياكم أن تتخذوا ظهور دوابكم منابر، فإن الله إنما سخرها لكم لتبلغكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس، وجعل لكم الأرض فعليها فاقضوا حاجتكم)) (1).
عوف بن مالك: قلت: يا رسول الله، الرجل أمر به فلا يقربنى ولا يضيفني، ثم يمر بي أفأجزيه؟ قال: ((لا، بل أقره)) (1). للترمذي مطولا.