أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–12 من 12
كبشة الأنصارية: دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشرب من في قربة معلقة قائما، فقمت إلى فمها فقطعته. للترمذي، زاد رزين: فاتخذته ركوة أشرب منها (1).
أبو سعيد قال له مروان: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن النفخ في الشراب؟ قال: نعم. قال أبو سعيد: قال رجل للنبي - صلى الله عليه وسلم - إني لا أروى من نفس واحد، فقال - صلى الله عليه وسلم - فابن القدح عن فيك ثم تنفس)) قال فإني أرى القذاة فيه، قال: ((فأهرقها)) (1).
أبو موسى: بعثني النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعاذا إلى اليمن فقال: ((ادعوا الناس وبشراولا تنفرا ويسرا ولا تعسرا وتطاوعا ولا تختلفا)) فقلت: يا رسول الله أفتنا في شرابين كنا نصنعهما باليمن البتع وهو من العسل ينبذ حتى يشتد والمزر وهو من الذرة والشعير ينبذ حتى يشتد، قال: وكان - صلى الله عليه وسلم - قد أعطي جوامع الكلم…
ديلم الحميري قلت: يا رسول الله إنا بأرض باردة نعالج فيها عملا شديدا وإنا نتخذ شرابا من هذا القمح نتقوى به على أعمالنا وعلى برد بلادنا قال هل يسكر قلت: نعم، قال: ((فاجتنبوا)) قلت: إن الناس غير تاركيه، قال: ((إن لم يتركوه قاتلوهم)). لأبي داود (1).
ابن عباس رفعه: ((كل مخمر خمر وكل مسكر حرام ومن شرب مسكرا بخست صلاته أربعين صباحا فإن تاب تاب الله عليه فإن عاد الرابعة كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال)) قيل: وما طينة الخبال يا رسول الله؟ قال: ((صديد أهل النار)). لأبي داود (1).
أنس بن مالك: لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الخمر عشرة عاصرها ومعتصرها وشاربها وساقيها وحاملها والمحمولة إليه وبائعها ومبتاعها وواهبها وآكل ثمنها. للترمذي (1).
ابن عباس: ((من سقى الخمر صغيرا لا يعرف حلاله من حرامه كان حقا على الله أن يسقى ساقيه من طينة الخبال)). لرزين (1).
عائشة: كنا ننبذ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سقاء غدوة فيشربه عشية وعشية فيشربه غدوة فإن فضل مما يشرب على عشائه مما نبذناه بكرة سقاه أحدا ثم ننبذ له بالليل فإذا تغدى شربه على غدائه وكنا نغسل السقاء كل غدوة وعشية مرتين في يوم (1).
أنس: إن نوحا نازعه الشيطان في عود الكرم فقال: هذا لي هذا لي فاصطلحا أن لنوح ثلثها وللشيطان ثلثيها (1).
أنس رفعه: ((من ترك الخمر وهو يقدر عليه لأسقينه منه من (حظيرة) (1) القدس، ومن ترك الحرير وهو يقدر عليه لأكسونه إياه في (حظيرة) (1) القدس)). للبزار بلين (2).
مسلم بن عمير: أهديت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - جرة خضراء فيها كافور فقسمها بين المهاجرين والأنصار، وقال: ((يا أم سليم انتبذى لنا فيها)). للطبراني في الكبير، وفيه مزاحم بن عبد العزيز (1).
جابر: كنا نغزو مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فنصيب من آنية المشركين وأسقيتهم ونستمتع بها فلا يعيب ذلك عليهم. لأبي داود (1).