أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–6 من 6
أبو هريرة رفعه: ((إن الرجل ليعمل والمرأة بطاعة الله ستين سنة ثم يحضرهما الموت فيضاران في الوصية فتجب لهما النار))، ثم قرأ أبو هريرة {من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار} إلى {ذلك الفوز العظيم}. لأبي داود والنسائي (1).
سعد: جاءني النبي - صلى الله عليه وسلم - يعودني عام حجة الوداع من وجع اشتد بي، فقلت: يا رسول الله قد بلغ بي من الوجع ما ترى وأنا ذو مال ولا يرثني إلا ابنة لي أفأتصدق بثلثي مالي، قال: ((لا)) قلت: فبالشطر، قال: ((لا)) قلت: فالثلث، قال: ((الثلث ,والثلث كثير -أو كبير- إنك أن تذر ورثتك أغنياء خير لك من أن تذرهم عالة يتكففون…
أبو أمامة رفعه: ((إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث)). لأبي داود (1).
وللنسائي: يقولون أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أوصى إلى علي لقد دعا بالطست؛ ليبول فيه فانخنثت نفسه وما أشعر فإلى من أوصى (1).
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن عمرو بن العاص بن وائل السهمي قال: يا رسول الله إن أبي أوصى أن يعتق عنه مائة رقبة، وإن هشاما أعتق عنه خمسين وبقيت علي خمسون رقبة أفأعتق عنه؟ فقال: ((إنه لو كان مسلما فأعتقتم عنه وتصدقتم عنه أو حججتم عنه بلغه ذلك)). لأبي داود (1).
وعنه: أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني فقير ليس لي شيء، ولي يتيم فقال: ((كل من مال يتيمك غير مسرف ولا مبذر ولا متأثل)). لأبي داود والنسائي (1).