أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 91
ابن مسعود رفعه: ((تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة، وما من مؤمن يظل يومه محرما إلا غابت الشمس بذنوبه)) للنسائي والترمذي بلفظه (1).
سهل بن سعد رفعه: ((ما من مسلم يلبي إلا لبى ما على يمينه وشماله من حجر، أو شجر، أو مدر، حتى تنقطع الأرض من هاهنا وهاهنا)). للترمذي (1).
عائشة رفعته: ((ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله عز وجل من إهراق الدماء؛ إنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها، وأن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع في الأرض فطيبوا بها نفسا)). للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((من خرج حاجا فمات كتب له أجر الحاج إلى يوم القيامة، ومن خرج غازيا فمات كتب له أجر الغازي)). ((للأوسط)) (1).
ابن عباس، قال: يا بنى أخرجوا من مكة حاجين مشاة حتى ترجعوا إلي مكة مشاة، فقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن الحاج الراكب له بكل خطوة تخطوها راحلته سبعون حسنة، وان الحاج الماشى له بكل خطوة يخطوها سبعمائه حسنة من حسنات الحرم)) قيل: يا رسول الله وما حسنات الحرم؟ قال: ((الحسنة بمائة ألف حسنة)). البزار و…
صخر بن وداعة الغامدي رفعه: ((اللهم بارك لأمتي في بكورها)). وكان إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم من أول النهار وكان صخر تاجرا فكان يبعث تجارته أول النهار فأثرى وكثر ماله. لأبي داود والترمذي (1).
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((الراكب شيطان والراكبان شيطانان والثلاثة ركب)). الترمذي (1).
عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم)). لأبي داود (1).
عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حظها من الأرض وإذا سافرتم في السنة فبادروا بها نقيها وإذا عرستم فاجتنبوا الطريق فإنها طرق الدواب ومأوى الهوام بالليل)). مسلم (1).
عن جابر بن عبد الله حدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه أراد أن يغزو فقال: ((يا معشر المهاجرين والأنصار إن من إخوانكم قوما ليس لهم مال ولا عشيرة فليضم أحدكم إليه الرجلين أو الثلاثة فما لأحدنا من ظهر يحمله إلا عقبة كعقبة)) -يعني: أحدهم- قال: فضممت إلي اثنين أو ثلاثة قال: ما لي إلا عقبة كعقبة أحدهم من جملي. أبو…
عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس)). مسلم (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حين أقبل من حجته دخل المدينة، فأناخ على باب مسجده، ثم دخله فركع فيه ركعتين، ثم انصرف إلى بيته. قال نافع: فكان ابن عمر كذلك يصنع. هما لأبي داود (1).
عبد الله بن بريدة: سمعت أبي يقول: بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - يمشي، جاء رجل معه حمار، فقال: يا رسول الله، اركب، وتأخر الرجل، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا، أنت أحق بصدر دابتك مني إلا أن تجعله لي)).قال: فإني قد جعلته لك فركب. للترمذي وأبي داود (1).
عقبة بن عامر رفعه: ((ما من راكب يخلو في سفره بالله وذكره إلا ردفه ملك، ولا يخلو بشعر ونحوه إلا ردفه شيطان)). للكبير (1).
ابن عمر: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما يلبس المحرم، قال: ((لا يلبس المحرم القميص، ولا العمامة، ولا البرنس، ولا السراويل، ولا ثوبا مسه ورس ولا زعفران، ولا الخفين إلا أن لا يجد نعلين فليقطعهما، حتى يكونا أسفل من الكعبين)). للستة (1).
وعنه: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهى النساء في إحرامهن عن القفازين والنقاب، وما مس الورس والزعفران من الثياب، ولتلبس بعد ذلك ما أحبت من ألوان الثياب، من معصفر أو خز، أو حلي، أو سراويل، أو قميص، أو خف. لأبي داود (1).
أسماء بنت أبي بكر: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجاجا حتى إذا كنا بالعرج نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونزلنا، وجلست عائشة إلى جنب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجلست إلى جنب أبي، وكان زمالة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وزمالة أبي بكر، واحدة مع غلام لأبي بكر، فجلس أبو بكر ينتظر أن يطلع عليه،…
وفي رواية: وكان ابن عمر يزيد فيها: لبيك لبيك وسعديك والخير بيديك، لبيك والرغباء إليك والعمل (1).
وللنسائي: أن عثمان كان ينهى عن المتعة وأن يجمع بين الحج والعمرة، فقال علي لبيك بحجة وعمرة معا، فقال عثمان: أتفعلهما وأنا أنهى عنها، فقال علي: لم أكن لأدع سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأحد من الناس (1).
سعد: لقد تمتعنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهذا -يعني: معاوية- كافر بالعرش -يعني: بالعرش: بيوت مكة في الجاهلية. لمسلم (1).
عمران بن حصين: نزلت آية المتعة في كتاب الله، ففعلناها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم ينزل قرآن يحرمه ولم ينه عنها حتى مات، قال رجل برأيه ما شاء (1).
وللنسائي: أهل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالعمرة وأهل أصحابه بالحج، وأمر من لم يكن معه الهدي أن يحل، وكان فيمن لم يكن معه الهدي طلحة بن عبيد الله ورجل آخر فأحلا (1).
وفي رواية: لا تصلح المتعتان إلا لنا خاصة، يعني: متعة النساء ومتعة الحج (1).
بلال بن الحارث: قلت: يا رسول الله، أفسخ الحج لنا خاصة أم للناس عامة؟ قال: ((بل لنا خاصة)). لأبي داود، والنسائي (1).
وفي أخرى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (اضطبع واستلم) (1) وكبر ثم رمل ثلاثة أطواف، فكانوا إذا بلغوا الركن اليماني وتغيبوا عن قريش مشوا، ثم يطلعون عليهم يرملون، فتقول قريش: كأنهم الغزلان. فكانت سنة (2).