أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–9 من 9
وفي رواية: «تحشرون حفاة عراة غرلا»، فقالت امرأة: أيبصر بعضنا عورة بعض؟ قال: «يا فلانة» {لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه} [عبس:37] للشيخين والترمذي والنسائي. (1)
أبو سعيد قيل: يا رسول الله يوم كان مقداره خمسن ألف سنة، فما أطول هذا اليوم، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «والذي نفسي بيده إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون عليه أخف من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا». لأحمد والموصلي. (1)
وعنه رفعه: «أتدرون ما المفلس؟» قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، قال: «إن المفلس من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطي هذا من حسناته وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم يطرح في النار» (1).
ابن مسعود رفعه: «أول ما يحاسب عليه العبد الصلاة، وأول ما يقضى بين الناس في الدماء». للشيخين والترمذي والنسائي بلفظه. (1)
وعنه رفعه: «لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس؛ عن عمره فيما أفناه؟ وعن شبابه فيما أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟ وماذا عمل فيما علم؟» (1).
أنس رفعه: «إذا التقى الخلائق يوم القيامة فأدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، نادى مناد: يا أهل الجمع تتاركوا المظالم بينكم وثوابكم علي». للأوسط بلين. (1)
أبو ذر قلت: يا رسول الله! ما آنية الحوض؟ قال: «والذي نفسي بيده لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها في الليلة المظلمة المصحية، آنية الجنة من شرب منها لم يظمأ، آخر ما عليه يشخب، فيه ميزابان من الجنة، من شرب منه لم يظمأ، عرضه مثل طوله، ما بين عمان إلى أيلة، وماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل». للترمذي ومسلم…
أنس: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يشفع لي يوم القيامة، قال: «أنا فاعل إن شاء الله» قلت: فأين أطلبك؟ قال: «أول ما تطلبي على الصراط»، قلت: فإن لم ألقك على الصراط؟ قال: «فاطلبني عند الميزان»، قلت: فإن لم ألقك عند الميزان؟ قال: «فاطلبني عند الحوض، فإني لا أخطي هذه الثلاثة مواطن». (1)
أبو هريرة كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في دعوة فرفع إليه الذراع، وكان يعجبه، فنهس منها نهسة وقال: «أنا سيد الناس يوم القيامة هل تدرون مما ذاك؟ يجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد، فيبصرهم الناظر ويسمعهم الداعي، وتدنو منهم الشمس، فيبلغ الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون ولا يتحملون، فيقول الناس ألا ترون إلى…