أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–10 من 10
عن جابر بن عبد الله رفعه: ((لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره، حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه)). (1)
عن أبي حفصة: قال عبادة بن الصامت لابنه: يا بني إنك لن تجد طعم حقيقة الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن أول ما خلق الله القلم فقال: له اكتب قال: رب وماذا أكتب قال اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة)) يا بني إني سمعت رسول الله -…
عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي يده كتابان فقال: ((أتدرون ما هذان الكتابان)) فقلنا: لا يا رسول الله إلا أن تخبرنا فقال: ((للذي في يده اليمنى، هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدا، ثم قال…
عن ابن عباس قال: كنت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما فقال: ((يا غلام إني أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه…
ابن مسعود، حدثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو الصادق المصدوق-: ((إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله إليه ملكا بأربع كلمات، فيكتب عمله وأجله ورزقه وشقي أو سعيد، ثم ينفخ فيه الروح، فوالله الذي لا إله غيره، إن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون…
جابر: ((كل مولود يولد على الفطرة حتى يعرب عنه لسانه، فإذا أعرب عنه لسانه إما شاكرا وإما كفورا))، أحمد بلين (1).
عمر رفعه: ((إن موسى قال: يا رب، أرنا آدم الذي أخرجنا ونفسه من الجنة. فأراه الله آدم فقال له: أنت أبونا آدم؟ فقال له آدم: نعم. قال: أنت الذي نفخ الله فيك من روحه، وعلمك الأسماء كلها، وأمر الملائكة فسجدوا لك؟ قال: نعم. قال: فما حملك على أن أخرجتنا ونفسك من الجنة؟ قال له آدم: ومن أنت؟ قال: أنا موسى. قال: أنت نبي بني…
مالك: بلغني أنه قيل لإياس: ما رأيك في القدر؟ قال: رأي ابنتي - يريد: لايعلم سره إلا الله - وبه كان يضرب المثل في الفهم، وقال رجل - وقد سئل عن أمر ما من القدر، فقال: ألست تؤمن بالله؟ قال: نعم، قال: فحسبك (1).
ابن عمر رفعه: ((القدرية مجوس هذه الأمة، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم))، هي لأبي داود (1).
وفي رواية: كان لابن عمر صديق من أهل الشام يكاتبه، فكتب إليه عبد الله: إنه بلغني أنك تكلمت في شيء من القدر، فإياك أن تكتب إلي، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((سيكون في أمتي أقوام يكذبون بالقدر))، للترمذي وأبي داود (1).