أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–23 من 23
أبو بكرة رفعه: ((اغد عالما، أو متعلما، أو مستمعا، أو محبا، ولا تكن الخامسة فتهلك)). قال عطاء: قال لي مسعر: زدتنا خامسة لم تكن عندنا والخامسة أن يبغض العلم وأهله (1). للطبراني والبزار.
أبو أمامة رفعه: ((من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيرا، أو يعلمه، كان له أجر حاج تاما حجته)) (1).
واثلة رفعه: ((من طلب علما فأدركه كتب الله له كفلين من الأجر، ومن طلب علما فلم يدركه كتب الله له كفلا من الأجر)) (1). للكبير.
أبو سعيد رفعه: لن يشبع المؤمن من خير يسمعه (حتى) (1) يكون منتهاه الجنة (2).
أبو واقد الليثي: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس في المسجد إذ أقبل ثلاثة نفر، فأقبل اثنان إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوقفا عليه، فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها، وأما الآخر: فجلس خلفهم، وأما الثالث: فأدبر ذاهبا، فلما فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((ألا أخبركم عن النفر…
ثعلبة بن الحكم رفعه: ((يقول الله تعالى للعلماء يوم القيامة، إذا قعد على كرسيه لفصل عباده: إني لم أجعل علمي وحلمي فيكم إلا وأنا أريد أن أغفر لكم على ما كان فيكم ولا أبالي)). للكبير (1).
ابن مسعود قال: لا يزال الناس صالحين متماسكين ما أتاهم العلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن أكابرهم، فإذا أتاهم من أصاغرهم هلكوا (1). للكبير، والأوسط.
ابن عباس رفعه: ((ناصحوا في العلم، فإن خيانة أحدكم في علمه أشد من خيانته في ماله، وإن الله سائلكم يوم القيامة)). للكبير (1).
فضالة بن عبيد: كان إذا أتاه صاحبه قال: تدارسوا، وانشروا، وزيدوا زادكم الله خيرا، وأحبكم وأحب من يحبكم، ردوا علينا المسائل، فإن أجر آخرها كأجر أولها، واخلطوا حديثكم بالاستغفار. للكبير (1).
كعب بن مالك رفعه: ((من طلب العلم ليجاري به العلماء أو ليماري به السفهاء، ويصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله النار)) (1).
جندب رفعه: مثل الذي يعلم الناس الخير، وينسى نفسه، كمثل السراج يضيء للناس، ويحرق نفسه (1). للكبير مطولا.
المقداد بن الأسود: قلت للنبي - صلى الله عليه وسلم -: شيىء سمعته منك شككت فيه، قال: ((إذا شك أحدكم في الأمر فليسألني عنه))، قال: قولك في أزواجك: إنى لأرجو لهن من بعدى الصديقين، قال: ((ومن تعدون الصديقين؟)). قلنا: أولادنا الذين يهلكون صغارا، قال: ((لا، الصديقون هم المتصدقون)) ثلاثا. للكبير (1)
إبراهيم: قال ابن مسعود: إذا شك أحدكم في [آية] فلا يقول: ما تقول في كذا، فيلبس عليه، ولكن ليقرا ما قبلها، ثم ليخل بينه وبين حاجته (1). للكبير بانقطاع.
ابن مسعود قال: إن الذى يفتي الناس في كل ما يستفتونه فيه مجنون. للكبير (1).
سلمان الفارسي: ما كان أحد أعظم حرمة من النبي - صلى الله عليه وسلم -، فكان أصحابه إذا كتبوا إليه كتابا كتبوا: من فلان إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - (1). للكبير بلين.
ابن عمرو بن العاص رفعه: قال: ((بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)) (1). للبخاري والترمذي.
معاوية بن حيدة: خطبهم النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: حتى متى ترعون عن ذكر الفاجر، هتكوه حتى يحذره الناس (1). للطبراني.
شعبة قال: إن هذا الحديث يصدكم عن ذكر الله، وعن الصلاة، وعن صلة الرحم، فهل أنتم (تنتهون) (1)؟ (2). للموصلي.
زيد بن ثابت: كنت أكتب الوحى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان إذا نزل عليه الوحى أخذته برحاء شديدة، وعرق عرقا شديدا مثل الجمان، ثم سري عنه. فكنت أدخل عليه بقطعة كتف أو كسرة، فأكتب وهو يملي علي، فما أفرغ حتى تكاد رجلي تنكسر من ثقل القرآن حتى أقول لا أمشى على رجلي أبدا، فإذا فرغت قال: ((اقرأ)). فأقرأه، فإن كان فيه…
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما، اتخذ الناس رءوسا جهالا، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا)). للشيخين والترمذي (1).
أبو الدرداء: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فشخص ببصره إلى السماء، ثم قال: ((هذا أوان يختلس العلم من الناس حتى لا يقدرون منه على شيء)) فقال زياد بن لبيد الأنصاري: كيف يختلس منا وقد قرأنا القرآن فوالله لنقرأنه ولنقرئنه أبناءنا ونساءنا فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ثكلتك أمك زياد، إن كنت لأعدك من فقهاء أهل…
أوس بن أوس رفعه: ((من كذب على نبيه، أو على عينيه، أو على والديه، لم يرح رائحة الجنة)). للكبير (1).
عمران بن حصين: سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحاديث وحفظتها ما يمنعنى أن أحدث بها إلا أن أصحابي يخالفونى فيها (1). " للكبير"