أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–8 من 8
أبو أمامة رفعه: ((أيما امرئ مسلم أعتق امرأ مسلما كان فكاكه من النار، يجزئ كل عضو منه عضوا منه، وأيما امرئ مسلم أعتق امرأتين مسلمتين كانتا فكاكه من النار، يجزئ كل عضو منهما عضوا منه، وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة كانت فكاكها من النار، يجزئ كل عضو منها عضوا منها)). للترمذي (1).
الغريف بن الديلمي: أتينا واثلة بن الأسقع، فقلنا: حدثنا حديثا ليس فيه زيادة ولا نقصان فغضب، وقال: إن أحدكم ليقرأ ومصحفه معلق في بيته فيزيد وينقص، فقلنا: إنما أردنا حديثا سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: أتينا النبي - صلى الله عليه وسلم - في صاحب لنا أوجب يعني -النار- بالقتل، فقال: أعتقوا عنه يعتق الله بكل…
أبو مسعود البدري: كنت أضرب غلاما لي بالسوط، فسمعت صوتا من خلفي: ((اعلم أبا مسعود)). فلم أفهم الصوت من الغضب، قال: فلما دنا مني إذا هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإذا هو يقول: ((اعلم أبا مسعود)). فألقيت السوط من يدي فقال: ((اعلم أبا مسعود أن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام)). فقلت: لا أضرب مملوكا بعده أبدا (1).
أبو موسى رفعه: ((ثلاثة لهم أجران رجل آمن بنبيه وآمن بمحمد، والعبد المملوك إذا أدى حق الله وحق مواليه، ورجل كانت عنده أمة يطؤها، فأدبها فأحسن تأديبها، وعلمها فأحسن تعليمها، ثم أعتقها فتزوجها فله أجران)). للستة إلا مالكا (1).
عثمان رفعه: ((الخبث سبعون جزءا فجزء في الجن والأنس وتسعة وستون في البربر)). للأوسط بلين (1).
أبو الدرداء رفعه: مثل الذي يعتق عند الموت كمثل الذي يهدي إذا شبع. لأبي داود (1).
وعنه: دبر رجل من الأنصار غلاما لم يكن له مال غيره فباعه - صلى الله عليه وسلم - فاشتراه ابن النحام عبدا قبطيا مات عام الأول في إمارة ابن الزبير (1).
عائشة: أن بريرة جاءت تستعين بها في كتابتها ولم تكن قضت من كتابتها شيئا، فقالت لها عائشة: ارجعي إلى أهلك، فإن أحبوا أن أقضي عنك كتابتك، ويكون ولاؤك لي فعلته، فذكرت ذلك بريرة لأهلها، فأبوا، وقالوا: إن شاءت أن تحتسب عليك فلتفعل ويكون لنا ولاؤك، فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال لها: ((ابتاعي وأعتقي، فإنما…