أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 67
أبو هريرة: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنا نركب البحر ومعنا القليل من الماء، فإن توضأنا به عطشنا، أفنتوضأ من ماء البحر؟ فقال: ((هو الطهور ماؤه الحل ميتته)). للموطأ وأصحاب السنن (1).
أبو سعيد قيل: يا رسول الله، إنه يستقى لك من بئر بضاعة، يلقى فيها لحوم الكلاب وخرق الحيض وعذر الناس. فقال: ((إن الماء طهور لا ينجسه شيء)) (1).
ابن عمر: قلت: يا رسول الله أنتوضا من جر جديد مخمر أحب اليك أم من المطاهر؟ قال: لا بل من المطاهر، إن دين الله يسر الحنيفية السمحاء. قال: وكان النبى - صلى الله عليه وسلم - يبعث الى المطاهر، فيؤتى بالماء فيشربه، يرجو بركة أيدى المسلمين (1).للأوسط.
لبابة بنت الحارث كان الحسين بن علي في حجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فبال على ثوبه، فقلت: يا رسول الله البس ثوبا وأعطني إزارك حتى أغسله. قال: إنما يغسل من بول الأنثى، وينضح من بول الذكر. لأبي داود (1).
ابن عباس قال: إنما المني بمنزلة المخاط، فأمطه عنك ولو بإذخرة. للترمذي تعليقا (1).
وفي رواية أبي داود إن رأت فيه دما فلتقرصه بشيء من ماء ولتنضح ما لم تر (شيئا) (1) (2).
كبشة بنت كعب بن مالك -وكانت تحت ابن أبي قتادة- أن أبا قتادة دخل عليها: فسكبت له وضوءا، فجاءت هرة تشرب منه فأصغى لها الإناء حتى شربت، قالت: فرآني أنظر إليه فقال: أتعجبين يا أخي. فقلت: نعم. فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إنها ليست بنجس إنما هي من الطوافين عليكم والطوافات)). للموطأ وأصحاب السنن (1).
وللأوسط والبزار: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يمر به الهر فيصغي له الإناء فيشرب منه فيتوضأ بفضله (1).
ولمسلم في رواية قال مرثد بن عبد الله اليزني: رأيت على ابن وعلة السبئي فروا فمسسته فقال: ما لك تمسه؟ قد سألت ابن عباس: إنا نكون بالمغرب ومعنا البربر والمجوس نؤتى بالكبش (قد) (1) ذبحوه ونحن لا نأكل ذبائحهم ويأتونا بالسقاء ويجعلون فيه الودك. فقال ابن عباس: قد سألنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، فقال: ((دباغه…
وله عن معاذ اتقوا الملاعن الثلاث: البراز في الموارد، وقارعة الطريق، والظل (1).
عبد الله بن يزيد رفعه: لا ينقع بول فى طست فى البيت فإن الملائكة لا تدخل بيتا فيه بول منقع (1). للأوسط.
ولأبي داود والنسائي عن أبي هريرة: إنما أنا لكم بمنزلة الوالد أعلمكم فإذا أتى أحدكم الغائط ... الحديث مطولا (1).
مروان الأصفر: رأيت ابن عمر أناخ راحلته مستقبل القبلة ثم جلس يبول إليها فقلت: أليس قد نهي عن هذا قال: إنما نهي عنه في الفضاء فإذا كان بينك وبين القبلة شيء يسترك فلا بأس. لأبي داود (1).
أبو أمامة رفعه: اتقوا البول، فإنه أول ما يحاسب به العبد فى القبر. للكبير (1).
ولهما عن أبي هريرة قال: إذا أتى الخلاء أتيته بماء في تور أو ركوة، فاستنجى منه ثم مسح يده على الأرض ثم أتيته بإناء آخر فتوضأ (1).
عائشة رفعته: ((عشر من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، واستنشاق الماء، وقص الأظفار، وغسل البراجم، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء. قال مصعب بن شيبة ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة. قال وكيع: انتقاص الماء يعني: الاستنجاء. لمسلم وأصحاب السنن (1).
وعنه رفعه: ((إذا توضأ العبد المسلم -أو المؤمن- فغسل وجهه، خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، حتى يخرج نقيا من الذنوب)). لمالك والترمذي…
زاد أحمد وأبو يعلي أنه ضحك [بعد الوضوء] فقال لأصحابه: ألا تسألوني ما أضحكني؟ فقالوا: ما أضحكك يا أمير المؤمنين؟ قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ كما توضأت ثم ضحك فقال: ((ألا تسألوني ما أضحكني))؟ قالوا: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: ((إن العبد إذا دعا بوضوء)) فذكر نحوه (1).
عبد الله الصنابحي رفعه: ((إذا توضأ العبد المؤمن فمضمض خرجت الخطايا من فيه وإذا استنثر خرجت الخطايا من أنفه، وإذا غسل وجهه خرجت الخطايا من وجهه حتى تخرج من تحت أشفار عينيه فإذا غسل يديه خرجت الخطايا من يديه حتى تخرج من (تحت) (1) أظفار يديه فإذا مسح برأسه خرجت الخطايا من رأسه حتى تخرج من أذنيه فإذا غسل رجليه خرجت…
أبو أمامة رفعه: ((من توضأ فأسبغ الوضوء ثم قام إلى الصلاة المفروضة، غفر الله له في ذلك اليوم ما مشت رجلاه وقبضت عليه يداه وسمعت إليه أذناه ونظرت إليه عيناه وحدث به نفسه من سوء)) (1).
عثمان، قال حمران: دعا بإناء فأفرغ على كفيه ثلاثا مرار فغسلهما ثم أدخل يمينه في الإناء فمضمض واستنثر، ثم غسل وجهه ثلاثا ويديه إلى المرفقين ثلاث مرار، ثم مسح برأسه، ثم غسل رجليه ثلاث مرار إلى الكعبين، ثم قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ نحو وضوئي هذا ثم قال: ((من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث…
وللنسائي عن أبي عبد الله سالم سبلان: أن عائشة أرته كيف كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ وفيه ثم مسحت رأسها واحدة إلى مؤخره، ثم أمرت يدها بأذنيها، ثم مرت على الخدين. قال سالم: كنت آتيها مكاتبا، فتجلس بين يدي وتتحدث معي، فجئتها ذات يوم فقلت: ادعي لي بالبركة. قالت: وما ذاك؟ قلت: أعتقني الله. قالت: بارك الله لك.…
عن ابن عمرو بن العاص: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يسأله عن الوضوء، فأراه (ثلاثا) (1) ثلاثا ثم قال: ((هكذا الوضوء، فمن زاد على هذا فقد أساء وتعدى وظلم)). لأبي داود والنسائي بلفظه (2).
قال ابن عباس: أتحبون أن أريكم كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ؟ فدعا بإناء فيه ماء فاغترف غرفة بيده اليمنى فتمضمض واستنشق، ثم أخذ أخرى فجمع بها يديه ثم غسل وجهه، ثم أخذ أخرى فغسل بها يده اليمنى ثم أخذ أخرى فغسل بها يده اليسرى، ثم قبض قبضة من الماء ثم نفض يده ثم مسح رأسه وأذنيه، ثم قبض قبضة أخرى من الماء…
وفي رواية مسح الرأس كله من قرن الشعر كل ناحية لمنصب الشعر لا يحرك الشعر عن هيئته (1).