أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–20 من 20
أسامة بن شريك رفعه: ((تداووا؛ فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء، غير داء واحد وهو الهرم)). لأبي داود والترمذي (1).
أبو موسى رفعه: ((ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء، فعليكم بألبان البقر، فإنها ترم من كل الشجر)). للبزار بلين (1).
ولرزين: ((إذا وافق يوم سبع عشرة يوم الثلاثاء كان دواء السنة لمن احتجم فيه)) (1).
وللكبير نحوه عن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة عن عمه وفيه: أنه - صلى الله عليه وسلم - كواه بيده فمات فقال: ((ميتة سوء لليهود تقول: ألا دفع عن صاحبه، ولا أملك له، ولا لنفسي من الله شيئا)) (1).
أبو سعيد: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن أخي استطلق بطنه، فقال: ((اسقه عسلا)) فسقاه، ثم جاءه فقال: إني سقيته عسلا فلم يزده إلا استطلاقا، فقال له ثلاث مرات، ثم جاء الرابعة فقال: ((اسقه عسلا)) فقال: لقد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((صدق الله وكذب بطن أخيك))، فسقاه فبرئ.…
أبو هريرة: أن ناسا قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم -: الكمأة جدرى الأرض، فقال: ((الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة وهي شفاء من السم)) (1)، وقال أبو هريرة: أخذت ثلاثة أكمئ أو خمسا أو سبعا، فعصرتهن وجعلت ماءهن في قارورة، وكحلت به جارية عمشاء فبرأت)) (2).
عبد الرحمن بن المرقع رفعه: ((إن الحمى رائد الموت، وهي سجن الله تعالى في الأرض، فبردوا لها الماء في الشنان، وصبوه عليكم، فيما بين الأذانين، أذان المغرب وأذان العشاء))، ففعلوا فذهبت عنهم. للكبير مطولا وفيه المحبر بن هارون (1).
وعنها: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أصاب بعض أهله الوعك أمر بالحساء من الخمير فصنع، ثم أمرهم فحسوا منه، ويقول: ((إنه ليرتو (1) فؤاد الحزين، ويسرو (2) عن فؤاد السقيم كما تسرو إحداكن الوسخ عن وجهها بالماء)). للترمذي (3).
ابن عباس: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل به جرح يستأذنه في بطه (1) فأذن له (2). للكبير بلين.
عمران بن (حصين) (1): أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلا في يده حلقة من صفر (2)، فقال: ((ما هذه الحلقة؟)). قال: هذه من الواهنة (3) فقال: ((انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنا)). للقزويني (4).
أسماء بنت عميس قالت: يا رسول الله: إن ولد جعفر تسرع إليهم العين أفأسترقي لهم؟ قال: ((نعم، فإنه لو كان شيء سابق القدر لسبقته العين)) (1).
جبلة بن الأزرق: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بأصحابه إلى جنب جدار كثير الأحجرة، صلاة الظهر أو العصر، فلما جلس في الركعتين، خرجت عقرب فلدغته، فغشى عليه، فرقاه الناس، فلما أفاق قال: ((الله شفاني وليس برقيتكم)). للكبير بلين (1).
علي (لدعت) النبي - صلى الله عليه وسلم - عقرب وهو يصلي فلما فرغ قال: ((لعن الله العقرب لا تدع مصليا ولا غيره))، ثم دعا بماء وملح فجعل يمسح عليها، ويقرأ: {قل يا أيها الكافرون} [الكافرون: 1] و {قل أعوذ برب الفلق} [الفلق:1] و {قل أعوذ برب الناس} [الناس: 1]. للصغير (1).
خارجة بن الصلت التميمي عن عمه: أقبلنا من عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتينا على حي من العرب، فقالوا: إنا أنبئنا أنكم قد جئتم من عند هذا الرجل بخبر، فهل عندكم من دواء أو رقية؟ فإن عندنا معتوها في القيود، فقلنا: نعم فجاءوا بمعتوه في القيود، فقرأت عليه فاتحة الكتاب، ثلاثة أيام، غدوة وعشية، أجمع بزاقي، ثم أتفل،…
ابن عباس رفعه: ((من عاد مريضا لم يحضر أجله فقال عنده سبع مرار: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك، إلا عافاه الله من ذلك المرض)). لأبي داود والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا سمعتم صراخ الديكة، فاسألوا الله من فضله، فإنها رأت ملكا، وإذا سمعتم نهيق الحمار، فتعوذوا بالله من الشيطان، فإنها رأت شيطانا)). للشيخين والترمذي وأبي داود (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعجبه إذا خرج لحاجة أن يسمع يا راشد يا نجيح. للترمذي (1).
ابن مسعود رفعه: ((الطيرة شرك، الطيرة شرك، الطيرة شرك، وما منا إلا، ولكن الله يذهبه بالتوكل)). للترمذي وأبي داود بلفظه (1). قال الترمذي: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: كان سليمان بن حرب يقول: في هذا الحديث وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل، هذا عندي قول عبد الله بن مسعود.
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((من ردته الطيرة من حاجة فقد أشرك))، فقالوا: يا رسول الله ما كفارة ذلك؟ قال: ((يقول أحدهم، اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك)). لأحمد والكبير (1).
أنس: قال رجل يا رسول الله إنا كنا في دار كثر فيها عددنا، وكثر فيها أموالنا، فتحولنا إلى دار أخرى فقل فيها عددنا وقلت فيها أموالنا. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ذروها ذميمة)). هما لأبي داود (1).