أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–19 من 19
أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل على شاب وهو في الموت، فقال: «كيف تجدك»؟ قال: أرجو الله يا رسول الله، وإني أخاف ذنوبي، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو منه، وأمنه مما يخاف» (1). هما للترمذي.
وفي رواية: أن أبا ذر قال: لوددت أني كنت شجرة تعضد (1).
أبي كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال: «يا أيها الناس، اذكروا الله، اذكروا الله، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه» (1). للترمذي مطولا.
أبو هريرة رفعه: «يقول الله تعالى: ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسد فقرك، وإلا تفعل ملأت يديك شغلا ولم أسد فقرك» (1).
أبو هريرة رفعه: «ما رأيت مثل النار نام هاربها، ولا مثل الجنة نام طالبها!» (1). للترمذي.
أبو هريرة رفعه: «من يأخذ هذه الكلمات فيعمل بهن أو يعلم من يعمل بهن؟» قال أبو هريرة: قلت: أنا يا رسول الله، فأخذ بيدي فعد خمسا فقال: «اتق المحارم تكن أعبد الناس، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس، وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما، ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب» (1). للترمذي.
أبو ذر رفعه: «اتق الله حيث ما كنت، واتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن» (1).
أبو بكرة أن رجلا قال: يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: «من طال عمره وحسن عمله» قال: فأي الناس شر؟ قال: «من طال عمره وساء عمله» (1).
أبو سعيد رفعه: «لا حليم إلا ذو عثرة، ولا حكيم إلا ذو تجربة» (1).
ابن عمر رفعه: «ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة، والديوث، وثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه، والمدمن الخمر، والمنان بما أعطى» (1). للنسائي.
أبو سعيد رفعه: «إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تستكفي اللسان فتقول: اتق الله فينا فإنما نحن بك، إن استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا» (1).
أبو هريرة رفعه: «إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها في الجنة، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا، يهوي بها في النار» (1). لمالك والشيخين والترمذي.
معاذ رفعه: «من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله». قال أحمد: من ذنب قد تاب منه (1). للترمذي.
مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه رفعه: «مثل ابن آدم وإلى جنبه تسع وتسعون منية، فإن أخطأته المنايا وقع في الهرم حتى يموت» (1). للترمذي.
سهل بن سعد رفعه: «المؤمن يألف ويؤلف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف» (1). لأحمد والكبير.
أم سلمة رفعته: «من لم تكن فيه واحدة من ثلاث فلا يعتد بشيء من عمله، تقوى تحرزه عن المحارم، أو حلم يكف به السفيه، أو خلق يعيش به في الناس» (1). للكبير بلين.
ابن عمر قال رجل: يا نبي الله، من أكيس الناس وأحزم الناس؟ قال: «أكثرهم ذكرا للموت وأكثرهم استعدادا للموت، أولئك الأكياس ذهبوا بشرف الدنيا وكرامة الآخرة» (1). للصغير.
ابن عباس رفعه: «عليكم بالحزن فإنه مفتاح القلب». قالوا: يا رسول الله وكيف الحزن؟ قال: «اخنعوا (1) أنفسكم بالجوع وأظمئوها» (2). للكبير.
العباس رفعه: «إذا اقشعر جلد العبد من خشية الله تحاتت عنه خطاياه كما تحات عن الشجرة البالية ورقها» (1). للبزار وفيه أم كلثوم بنت العباس.