أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–24 من 24
عمرو بن العاص: قال رجل عنده: لتنتهين قريش أو ليجعلن الله هذا الأمر في جمهور من العرب غيرهم فقال عمرو بن العاص: كذبت، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((قريش ولاة الناس في الخير والشر إلى يوم القيامة)). للترمذي (1).
سفينة رفعه: ((خلافة النبوة ثلاثون سنة ثم يؤتي الله الملك من يشاء)) قال سعيد: قال لي سفينة: أمسك أبو بكر سنتين وعمر عشرا وعثمان اثنى عشر وعلي كذا قلت لسفينة: إن هؤلاء يزعمون أن عليا لم يكن بخليفة قال: كذبت أستاه (بني) (1) الزرقاء يعني بني مروان. لأبي داود. وللترمذي: قال سعيد: قلت له: إن بنى أمية يزعمون أن الخلافة فيهم،…
أبو مريم الأزدي دخلت على معاوية فقال ما: أنعمنا بك أبا فلان. وهي كلمة تقولها العرب. فقلت: حديث سمعته أخبرك به، سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من ولاه الله شيئا من أمور المسلمين فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم احتجب الله دون حاجته وخلته وفقره يوم القيامة)) قال: فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس. لأبي داود…
عبد الرحمن بن سمرة رفعه: ((يا عبدالرحمن لا تسأل الإمارة فإنك إن أوتيتها عن مسألة وكلت إليها وإن أعطيتها من غير مسألة أعنت عليها)). للستة إلا مالكا (1).
عائشة رفعته: ((إذا أراد الله بالأمير خيرا جعل له وزير صدق إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه، وإذا أراد الله به غير ذلك جعل له وزير سوء، إن نسي لم يذكره، وإن ذكر لم يعنه)). لأبي داود والنسائي (1).
(كعب بن عجرة، رفعه: ((اسمعوا، إنه سيكون بعدي أمراء، فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني، ولست منه، وليس بوارد علي الحوض، ومن دخل عليهم ولم يعنهم على ظلمهم ولم يصدقهم بكذبهم فهو مني، وأنا منه، وهو وارد علي الحوض)). للترمذي والنسائي (1). () الترمذي (2259)، وقال: صحيح غريب، والنسائي 7/ 160. وصححه…
عمر: قال في خطبته إني لم أبعث عمالي ليضربوا أبشاركم، ولا ليأخذوا أموالكم، فمن فعل به ذلك فليرفعه إلي أقصه منه، فقال عمرو بن العاص لو أن رجلا أدب بعض رعيته أتقصه منه قال: إي والذي نفسي بيده إلا أقصه، وقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقص من نفسه (1).
ابن عباس، رفعه: ((أول هذا الأمر نبوة ورحمة، ثم تكون خلافة ورحمة، ثم تكون ملكا ورحمة، ثم تكون إمارة ورحمة، ثم يتكادمون عليها تكادم الحمير، فعليكم بالجهاد، وإن أفضل جهادكم الرباط، وإن أفضل رباطكم عسقلان)). للكبير (1).
معاوية، رفعه: ((لا تقدس أمة لا يقضى فيها بالحق ويأخذ الضعيف حقه من القوي غير متعتع)). للكبير (1).
زيد بن أسلم: أن ابن عمر دخل على معاوية، فقال: ما حاجتك يا أبا عبد الرحمن. قال: عطاء المحررين فإني رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أول ما جاءه شيء بدأ بالمحررين. لأبي داود (1).
عياض بن غنم رفعه: ((من أراد أن ينصح لذي سلطان بأمر فلا يبذله علانية، ولكن ليأخذ بيده فيخلو به، فإن قبل منه فذاك وإلا كان قد أدى الذي عليه)). لأحمد مطولا (1).
أبو بكر قال لما احتضر: يا عائشة انظري اللقحة التى كنا نشرب من لبنها، والجفنة التي كنا نصطنع فيها، والقطيفة التى كنا نلبسها، فإنا كنا ننتفع بذلك حين كنا نلي أمر المسلمين، فإذا مت فاردديه إلى عمر، فلما مات أبو بكر أرسلت بها إلى عمر فقال: عمر: رحمك الله لقد أتعبت من جاء بعدك. للكبير (1).
عبد خير: قام علي على المنبر فقال: قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - واستخلف أبو بكر فعمل بعمله وسار بسيرته حتى قبضه الله على ذلك ثم استخلف عمر فعمل بعملهما وسار بسيرهما حتى قبضه الله على ذلك. لأحمد (1).
فضالة بن أبي فضالة قال أبي لعلي وقد عاده في مرض: ما يقيمك بمنزلك هذا لو أصابك أجلك لم يلك إلا أعراب جهينة تحمل إلى المدينة فإن أصابك أجلك وليك أصحابك وصلوا عليك، قال علي: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد إلي أن لا أموت حتى نؤمر ثم تخضب هذه يعني: لحيته من هذه يعني هامته. لأحمد (1).
علي رفعه: ((يا علي إن وليت الأمر بعدي فأخرج أهل نجران من جزيرة العرب)). لأحمد بلين (1).
وائل بن حجر: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - ورجل يسأله فقال: أرأيت إن كان علينا أمراء يمنعونا حقنا ويسألونا حقهم فقال: ((اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم)). لمسلم والترمذي (1).
ابن مسعود رفعه: ((سيلي أموركم بعدي رجال يطفئون السنة ويعملون بالبدعة ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها)) قلت: يا رسول الله إن أدركتهم كيف أفعل؟ قال: ((تسألني يا ابن أم عبد كيف تفعل لا طاعة لمن عصى الله)). للقزويني (1).
أبو ذر: أنه اشتد عليه صلاة عثمان أربعا بمنى، ثم قام فصلى أربعا فقيل له عبت على أمير المؤمنين شيئا ثم صنعته؟ قال: الخلاف أشد إن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطبنا فقال: ((إنه كائن بعدي سلطان فلا تذلوه، فمن أراد أن يذله فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه وليس بمقبول منه توبة حتى يسد ثلمته وليس بفاعل)). لأحمد مطولا برجل لم يسم…
أبو ذر رفعه: ((من فارق الجماعة شبرا فقد خلع ربقة الإسلام عن عنقه)). لأبي داود (1).
معاذ رفعه: ((إن رحى الإسلام دائرة فدوروا مع الكتاب حيث دار، ألا إن الكتاب والسلطان سيفترقان فلا تفارقوا الكتاب، ألا إنه ستكون عليكم أمراء يقضون لأنفسهم مالا يقضون لكم، فإن عصيتموهم قتلوكم وإن أطعتموهم أضلوكم))، قالوا: يا رسول الله كيف نصنع؟ قال: ((كما صنع أصحاب عيسى ابن مريم، نشروا بالمناشير وحملوا على الخشب، موت فى…
ابن مسعود: ((إنه سيكون عليكم أمراء يدعون من السنة مثل هذه، فإن تركتموها جعلوها مثل هذه فإن تركتموها جاؤوا بالطامة الكبرى)). للكبير (1).
حذيفة: ضرب لنا النبي - صلى الله عليه وسلم - مثلا وترك سائرها قال: ((إن قوما كانوا أهل ضعف ومسكنة قاتلهم أهل تجبر وعدد، فأظهر الله أهل الضعف عليهم فعمدوا إلى عدوهم فاستعملوهم وسلطوهم فأسخطوا الله عليهم إلى يوم يلقونه)). لأحمد بلين (1).
عقبة بن عامر رفعه: ((يا عباس إنه لا تكون نبوة إلا كانت بعدها خلافة وسيلى من ولدك آخر الزمان سبعة عشر منهم السفاح ومنهم المنصور، ومنهم المهدي وليس بمهدى، ومنهم الجموح، ومنهم العاقب ومنهم الواهن من ولدك، وويل لأمتى منه، كيف يعقرها ويهلكها ويذهب بأموالها، هو وأتباعه على غير دين الإسلام، فإذا بويع لصلبه فعند الثامن عشر…
عمرو بن مرة: استأذن الحكم على النبي - صلى الله عليه وسلم - فعرف كلامه، فقال: ((ائذنوا له فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وما يخرج من صلبه يشرفون فى الدنيا ويرذلون فى الآخرة ذوو مكر وخديعة)). للكبير وفى غيره ما يخرج من صلبه إلا الصالحون منهم وقليل ما هم (1).