أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 54
أنس رفعه: ((إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط)) (1).
جابر رفعه: ((يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض)). هما للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة)). لمالك، والترمذي بلفظه (1).
مصعب بن سعد عن أبيه قلت: يا رسول الله أي الناس أشد بلاء قال: ((الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلاه على حسب دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة)). للترمذي (1).
ابن عباس رفعه: ((من كان له فرطان من أمتي دخل الجنة بهما)) قالت عائشة فمن كان له فرط من أمتك، قال: ((ومن كان له فرط يا موفقة)) قلت: فمن لم يكن له فرط من أمتك قال: ((أنا فرط أمتي لم يصابوا بمثلي)). للترمذي (1).
ابن مسعود، رفعه: ((من مات له ولد ذكر أو أنثى مسلم أو لم يسلم رضي أو لم يرض صبر أو لم يصبر لم يكن له ثواب دون الجنة)). للكبير، والأوسط بضعف (1).
أبو هريرة، رفعه: ((لا يزال المليلة والصداع بالعبد والأمة وإن عليهما من الخطايا مثل أحد فما يدعهما وعليهما مثقال خردلة)). للموصلي (1).
و ((للأوسط)) و ((الصغير)) بضعف: ((إلا كتب الله له عشر حسنات وكفر عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات)) (1).
أم سلمة قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ((ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول: ما أمره الله {إنا لله وإنا إليه راجعون} [البقرة: من الآية156] اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها، إلا أخلف الله عليه خيرا منها)) فلما مات أبو سلمة قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة؟ أول بيت هاجر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم…
أبو موسى رفعه: ((إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم، فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول: ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد)). للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((يقول الله تعالى: من أذهبت حبيبتيه فصبر واحتسب لم أرض له ثوابا دون الجنة)). للترمذي (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((إن الله لا يرضى لعبده المؤمن إذا ذهب بصفية من أهل الأرض فصبر واحتسب بثواب دون الجنة)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((من عاد مريضا أو زار أخا له في الله ناداه مناد أن طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا)) (1).
عمرو بن حزم، رفعه: ((من عاد مريضا فلا يزال في الرحمة حتى إذا قعد عنده استنقع، وإذا قام من عنده فلا يزال يخوض فيها حتى يرجع من حيث خرج)). ((للكبير)) و ((الأوسط)) (1).
معاذ رفعه: ((خمس من فعل واحدة منهن كان ضامنا على الله: من عاد مريضا، أو خرج مع جنازة، أو خرج غازيا، أو دخل على إمامه يريد تعزيره وتوقيره، أو قعد في بيته فسلم الناس منه وسلم من الناس)). ((للكبير)) بلين (1).
ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عاد رجلا قال: ما تشتهي قال: أشتهي خبز بر، قال - صلى الله عليه وسلم -: ((من كان عنده خبز بر فليبعث إلى أخيه ثم قال: إذا اشتهي مريض أحدكم شيئا فليطعمه)). للقزويني. بلين (1).
عائشة رفعته: ((من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه)) قلت يا نبي الله: أكراهية الموت؟ قال: ((ليس كذلك، ولكن المؤمن إذا بشر برحمة الله ورضوانه وجنته أحب لقاء الله فأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا بشر بعذاب الله وسخطه كره لقاء الله فكره الله لقاءه)). للشيخين، والترمذي، والنسائي (1).
وفي أخرى، قالت: إذا شخص البصر وحشرج الصدر واقشعر الجلد وتشنجت الأصابع فعند ذلك من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه (1).
أبو قتادة: مات رجل بالمدينة ممن ولد بها فصلى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: ((يا ليته مات بغير مولده)) قالوا: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال ((إن الرجل إذا مات بغير مولده قيس من مولده إلى منقطع أثره في الجنة)). للنسائي (1).
ومنها قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يسأل يقول: ((أين أنا غدا، أين أنا غدا)) يريد يومي، فأذن له أزواجه أن يكون حيث شاء، فكان في بيتي حتى مات في اليوم الذي كان يدور علي فيه، وقبضه الله وإن رأسه لبين نحري وسحري، وخالط ريقه، ريقي، ودخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك يستن به فنظر - صلى الله عليه وسلم - إليه فقلت…
عائشة: لما أرادوا غسل النبي - صلى الله عليه وسلم - قالوا: ما ندري أنجرده من ثيابه كما نجرد موتانا أو نغسله وعليه ثيابه؟ فلما اختلفوا ألقى الله عليهم النوم، حتى ما منهم رجل إلا وذقنه في صدره، فكلمهم مكلم من ناحية البيت، لا يدرون من هو: أن اغسلوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليه ثيابه، فغسلوه وعليه قميصه يصبون…
عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أدرج في حلة يمنية كانت لعبد الله بن أبي بكر، ثم نزعت عنه، وكفن في ثلاثة أثواب سحول يمانية ليس فيها عمامة، ولا قميص، فرفع عبد الله الحلة فقال: أكفن فيها؟، ثم قال: لم يكفن فيها، رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأكفن فيها فتصدق بها. للستة (1).
وللترمذي عن جابر، قال: عبد الرحمن: أولم تكن نهيت عن البكاء؟ قال: ((لا ولكن نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين صوت خمش وجوه، وشق جيوب، ورنة شيطان)) (1).
ابن أبي مليكة: توفيت بنت لعثمان بمكة، وجئنا لنشهدها، وإني لجالس بين ابن عمرو، وابن عباس [فقال عبد الله] (1) وبن عمر لعمرو بن عثمان: ألا تنهى عن البكاء، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه)) فقال ابن عباس: كان عمر يقول بعض ذلك، صدرت مع عمر من مكة، حتى إذا كنا بالبيداء إذا هو براكب تحت…
جابر بن عتيك: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جاء يعود عبد الله بن ثابت فوجده قد غلب عليه، فصاح به فلم يجبه فاسترجع - صلى الله عليه وسلم - وقال ((غلبنا عليك يا أبا الربيع)) فصاح النساء وبكين، فجعل ابن عتيك يسكتهن، فقال - صلى الله عليه وسلم - ((دعهن فإذا وجب فلا تبكين باكية)) قالوا يا رسول الله: ما وجب قال: ((إذا…