أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–12 من 12
المقدام بن معدي كرب رفعه: ((ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني وهو متكئ على أريكته فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله، فما وجدنا فيه حلالا استحللناه وما وجدنا فيه حراما حرمناه وإن ما حرم رسول الله كما حرم الله)) للترمذى (1).
ابن مسعود قال: عليكم بهذا القرآن، فإنه مأدبة الله، فمن استطاع منكم أن يأخذ من مأدبة الله فليفعل، فإنما العلم بالتعلم. للبزار (1).
أبو هريرة رفعه: ((المتمسك بسنتى عند فساد أمتى له أجر شهيد)). ((للأوسط)) (1).
حذيفة رفعه: ((سيأتى عليكم زمان لايكون فيه شىء أعز من ثلاث: درهم حلال، أو أخ يستأنس به أو سنة يعمل بها. ((للأوسط)) (1).
أبو الدرداء: جاء عمر بجوامع من التوارة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يارسول الله، جوامع من التوراة أخذتها من أخ لي من بني زريق، فتغير وجهه - صلى الله عليه وسلم -، فقال عبد الله بن زيد الذي أري الأذان: أمسخ الله عقلك؟ ألا ترى الذى بوجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال عمر: رضينا بالله ربا، وبالإسلام…
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل حتى إن كان منهم من أتى أمه علانية ليكون في أمتي من يصنع ذلك وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلها في النار إلا ملة واحدة)) قالوا: من هي يا رسول الله قال: من كان على ما أنا عليه وأصحابي)).…
وله: أنه كان يأتى شجرة بين مكة والمدينة فيقيل تحتها ويخبر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يفعل ذلك (1). (
وله أيضا عنها: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أمرهم من العمل ما يطيقون، قالوا: لسنا كهيئتك، إن الله عز وجل قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فيغضب حتى يعرف الغضب في وجهه ثم يقول: ((إن أتقاكم وأعلمكم بالله أنا)) (1).
ابن عمرو بن العاص أخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أني أقول والله لأصومن النهار ولأقومن الليل ما عشت فقال: ((أنت الذي تقول ذلك؟)) فقلت له: لقد قلته بأبي أنت وأمي يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال: ((فإنك لا تستطيع ذلك فصم وأفطر ونم وقم وصم من الشهر ثلاثة أيام؛ فإن الحسنة بعشر أمثالها وذلك مثل صيام الدهر))…
ومنها: ((إنك لتصوم النهار وتقوم الليل؟)). قلت: نعم قال: ((إذا فعلت ذلك هجمت له العين ونفهت له النفس لا صام من صام الأبد، صوم ثلاثة أيام صوم الدهر كله)). قلت: أطيق أكثر من ذلك. قال: ((صم صوم داود يصوم يوما ويفطر يوما ولا يفر إذا لاقى)). قلت: من لي بهذه يا نبى الله (1).
وزاد في رواية: ((وكان آل محمد إذا عملوا عملا أثبتوه)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن لكل شيء شرة، ولكل شرة فترة، فإن صاحبها سدد وقارب فارجوه، وإن أشير إليه بالأصابع فلا تعدوه. للترمذي (1).