أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–17 من 17
وعنها: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأكل طعاما في ستة من أصحابه، فجاء أعرابي فأكله بلقمتين فقال - صلى الله عليه وسلم -: أما إنه لو سمى لكفاكم. للترمذي (1).
وحشي بن حرب بن وحشي، عن أبيه، عن جده: أن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قالوا يا رسول الله إنا نأكل ولا نشبع، قال: لعلكم تفترقون، قالوا: نعم، قال: فاجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله يبارك لكم فيه (1).
أمية بن مخشي: وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - جالسا ورجل يأكل فلم يسم حتى لم يبق من طعامه إلا لقمة فلما رفعها إلى فيه قال بسم الله أوله وآخره، فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: ما زال الشيطان يأكل معه فلما ذكر اسم الله آخرا استقاء ما في بطنه. هما لأبي داود (1).
ابن عباس رفعه: ((البركة تنزل وسط الطعام فكلوا من حافتيه ولا تأكلوا من وسطه)). للترمذي (1).
عبد الله بن بسر: كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - قصعة يقال لها الغراء يحملها أربعة رجال فلما أضحوا وسجدوا الضحى أتي بتلك القصعة وقد ثرد فيها والتفوا عليها فلما كثروا جثا - صلى الله عليه وسلم - فقال له أعرابي ما هذه الجلسة قال: ((إن الله جعلني عبدا كريما ولم يجعلني جبارا عنيدا)) ثم قال: ((كلوا من حواليها ودعوا ذروتها…
عبد الله بن بسر: نزل النبي - صلى الله عليه وسلم - على أبي فقربنا إليه طعاما ووطية فأكل منها ثم أتي بتمر فكان يأكله ويلقي النوى بين إصبعيه ويجمع السبابة والوسطى. لمسلم مطولا، ولأبي داود والترمذي نحوه (1).
ابن عمر: تجشأ رجل عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((كف عنا جشاءك فإن أكثرهم شبعا في الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة)). للترمذي (1).
مقدام بن معدي كرب رفعه: ((ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه)) (1).
جابر بن سمرة: نزل النبي - صلى الله عليه وسلم - على أبي أيوب فكان إذا أكل طعاما بعث إليه بفضله، فبعث إليه يوما بطعام لم يأكل منه - صلى الله عليه وسلم -، فلما أتى أبو أيوب النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر له ذلك فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((فيه الثوم)) فقال: يا رسول الله أحرام هو؟ قال: ((لا، ولكني أكرهه من أجل…
عبيد الله بن أبي يزيد: أن أم أيوب أخبرته أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نزل عليهم فتكلفوا له طعاما فيه من بعض هذه البقول فكره أكله، فقال لأصحابه: ((كلوه فإني لست كأحدكم، إني أخاف أن أوذي صاحبي)). هما للترمذي (1).
أم هانئ: دخل علي النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((هل عندكم شيء؟))، فقلت: لا، إلا كسر يابسة وخل، فقال: قربيه، فما افتقر بيت من أدم فيه خل. للترمذي (1).
ولأحمد بخفي: أتانا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقدمت إليه جدتي تمرا تعلله به، وطبخت له وسقيناهم فنفد القدح، فجئت بقدح آخر، فقال: ((أعط القدح الذي انتهى إليه)) (1).
جابر: أدركني عمر وأنا أجيء من السوق ومعي حمال لحم، فقال: ما هذا؟ فقلت: قرمنا إلى اللحم فاشتريت بدرهم لحما، فقال: أما يريد أحدكم أن يطوي بطنه عن جاره، وابن عمه، أين يذهب عنكم قوله تعالى: {أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها} (1).
جابر بن سمرة: أن رجلا نزل بالحرة ومعه أهله وولده، فقال له رجل: إن ناقة لي ضلت، فإن وجدتها فأمسكها، فوجدها ولم يجد صاحبها، فمرضت، فقالت امرأته: انحرها، فأبى، فنفقت فقالت له: اسلخها: حتى نقدد شحمها ولحمها ونأكله فقال: حتى أسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتاه فسأله فقال: ((هل عندك غنى يغنيك)) قال: لا. قال: ((فكلوها))…
ابن عمرو ابن العاص رفعه: ((اعبدوا الرحمن وأطعموا الطعام وأفشوا السلام تدخلوا الجنة بسلام)). للترمذي (1).
الحسن بن علي: أنه وجد كسرة في مجرى الغائط والبول فأماط عنها الأذى، فغسلها غسلا نعما ثم دفعها إلى غلامه، ثم قال: ذكرنى بها إذا توضأت، فلما توضأ قال: يا غلام: يا غلام ناولنى الكسرة، فقال: يا مولاى أكلتها، قال: اذهب فأنت حر لوجه الله تعالى، فقال له الغلام: لأي شىء عتقتنى؟ قال: لأنى سمعت من فاطمة عن أبيها [- صلى الله عليه…
بريدة، رفعه: ((سيد الإدام في الدنيا والآخرة اللحم، وسيد الشراب في الدنيا والآخرة الماء، وسيد الرياحين في الدنيا والآخرة الفاغية)). ((للأوسط)) وفيه سعيد بن عتبة القطان (1).