أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 82
زاد رزين: ((ومن سلم على قوم حين يقوم عنهم، كان شريكهم فيما خاضوا فيه من الخير بعده)).
غالب بن خطاف: إنا لجلوس بباب الحسن البصري، إذ جاء رجل فقال: حدثني أبى عن جدي قال: بعثني أبى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ائته فاقرئه السلام، فأتيته، فقلت: إن أبى يقرئك السلام، فقال: ((عليك وعلى أبيك السلام)). لأبي داود (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سلم سلم ثلاثا، وإذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا حتى تفهم عنه. للبخاري والترمذي (1).
عمرو بن شعيب: عن أبيه عن جده رفعه: ((لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى، فإن تسليم اليهود الإشارة بالأصابع، وتسليم النصارى الإشارة بالأكف)). للترمذي (1).
حذيفة رفعه: ((إن المؤمن إذا لقى المؤمن فسلم عليه، وأخذ بيده فصافحه، تناثرت خطاياهما كما يتناثر ورق الشجر)). للأوسط (1).
عبد الرحمن بن رزين عن سلمة بن الأكوع: بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - بيدي هذه فقبلناها فلم ينكر ذلك. للأوسط (1).
أنس: لم يكن شخص أحب إليهم من النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا، لما يعلمون من كراهيته لذلك. للترمذي (1).
عبد الله بن بسر: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أتى باب قوم، لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه، ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر، ويقول: ((السلام عليكم، السلام عليكم))، وذلك أن الدور لم يكن عليها يومئذ ستور (1).
وفي رواية: أن أعرابيا أتى باب النبي - صلى الله عليه وسلم -، فألقم عينه خصاصة الباب، فبصر به - صلى الله عليه وسلم -، فتوخاه بحديدة أو عود ليفقأ عينه، فلما أن بصر به انقمع، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أما أنك لو ثبت لفقأت عينك)). للستة إلا مالكا (1).
ابن عباس: إنما كان نفى النبي - صلى الله عليه وسلم - الحكم ابن أبى العاص من المدينة إلى الطائف، بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - في حجرته، إذا هو بإنسان يطلع عليه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((الوزغ الوزغ)) فنظروا فإذا هو الحكم، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((اخرج لا تساكنني في المدينة ما بقيت، فنفاه إلى الطائف)).…
أبو هريرة رفعه: ((إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم فحمد الله فحق على كل مسلم سمعه أن يقول له يرحمك الله وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان، وإذا تثاءب أحدكم وهو في الصلاة فليكظم ما استطاع، ولا يقل: ها، فإن ذلكم من الشيطان يضحك منه)) (1).
أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا عطس غطى على وجهه بيديه أو بثوبه، وغض بها صوته (1).
وعنه رفعه: ((إن لكل شيء سيدا، وإن سيد المجالس قبالة القبلة)). للأوسط (1).
ابن عمر رفعه: ((المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة، فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة)). لأبي داود. (1).
وعنه رفعه: ((الدين النصيحة))، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: ((لله، ولكتابه، ولأئمة المسلمين، والمسلم أخو المسلم، لا يخذله، ولا يكذبه، ولا يظلمه، وإن أحدكم مرآة أخيه، فإن رأى به أذى فليمطه عنه)). للترمذي. (1).
أبو هريرة رفعه: ((للمؤمن على المؤمن ست خصال، يعوده إذا مرض، ويشهده إذا مات، ويجيبه إذا دعاه، ويسلم عليه إذا لقيه، ويشمته إذا عطس، وينصح له إذا غاب أو شهد)) للستة إلا مالكا بلفظ النسائي (1).
أبو ذر رفعه: ((لا يحقرن أحدكم شيئا من المعروف، فإن لم يجد فليلق أخاه بوجه طلق، وإذا اشتريت لحما أو طبخت قدرا، فأكثر مرقته، واغرف لجارك منه)). للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((من دعا إلى هدى، كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه ولا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من اتبعه، لا ينقصه ذلك من أوزارهم شيئا)). للشيخين وأبى داود والترمذي (1).
أنس: أن رجلا كان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فمر رجل فقال: يا رسول الله، إني لأحب هذا، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: أعلمته؟ قال: لا، قال: ((فأعلمه)). فلحقه فقال: إني أحبك في الله. قال: أحبك الذي أحببتني له. لأبي داود (1). .
أبو هريرة: ((أحبب حبيبك هونا ما، عسى أن يكون بغيضك يوما ما، وأبغض بغيضك هونا ما، عسى أن يكون حبيبك يوما ما)) (1). للترمذي. وقال: أراه رفعه.
معاذ رفعه: ((المتحابون في جلالي لهم منابر من نور، يغبطهم النبيون والشهداء)). للترمذي (1).
عمر رفعه: ((إن من عباد الله ناسا ما هم بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله))، قالوا: يا رسول الله! تخبرنا من هم؟ قال: ((هم قوم تحابوا بروح الله، على غير أرحام بينهم، ولا أموال يتعاطونها، فوالله إن وجوههم لنور، وإنهم على نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس وقرأ…
أنس: أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: متى الساعة؟ قال: ((وما أعددت لها؟)) قال: لا شيء إلا أني أحب الله ورسوله فقال: ((أنت مع من أحببت))، قال أنس: فما فرحنا بشيء فرحنا بقوله - صلى الله عليه وسلم - أنت مع من أحببت، فأنا أحب النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأبا بكر، وعمر وأرجو أن أكون معهم بحبي إياهم، وإن لم…
أبو سعيد رفعه: ((ألا أخبركم بأحبكم إلى الله)). قلنا: بلى، قال: ((إن أحبكم إلى الله أحبكم إلى الناس، ألا أخبركم بأبغضكم إلى الله؟)) قلنا: بلى. قال: ((إن أبغضكم إلى الله أبغضكم إلى الناس)). للأوسط (1).
أبو الدرداء رفعه: ((ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟)) قالوا: بلى، قال: ((صلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة)) لأبي داو والترمذي. وزاد في رواية: ((لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين)) (1).