أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 38
أبو هريرة رفعه: ((كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله تعالى: إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه من أجلي، للصائم فرحتان فرحة عند فطوره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فيه أطيب عند الله من ريح المسك)). للستة (1).
عقبة بن عامر رفعه: ((من صام يوما في سبيل الله باعد الله منه جهنم مسيرة مائة عام)). هما للنسائي (1).
سهل بن سعد رفعه: ((في الجنة باب يدعى الريان، يدعى له الصائمون، فمن كان من الصائمين دخله، ومن دخله لم يظمأ أبدا)). للشيخين (1).
وعنه رفعه: ((من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه)) (1).
ابن عباس رفعه: ((إن الجنة لتزين من السنة إلى السنة لشهر رمضان، فإذا دخل شهر رمضان قالت الجنة: اللهم اجعل لنا فى هذا الشهر من عبادك سكانا. ويقلن الحور العين: اللهم اجعل لنا في هذا الشهر من عبادك أزواجا، من صان نفسه فى شهر رمضان فلم يشرب فيه مسكرا، ولم يرم فيه مؤمنا بالبهتان، ولم يعمل خطيئة، زوجه الله كل ليلة مائة…
أم عمارة بنت كعب الأنصارية رفعته: ((الصائم إذا أكل عنده المفاطير، صلت عليه الملائكة)). للترمذي (1).
ابن عمر رفعه: ((لا تصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فاقدروا له)). للستة إلا الترمذي (1).
حسين بن الحارث الجدلي عن الحارث بن حاطب الجدلي قال: عهد إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن ننسك لرؤيته، فإن لم نره وشهد شاهدا عدل نسكنا بشهادتهما. وقال: ((إن فيكم من هو أعلم بالله ورسوله مني، وقد شهد هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأومأ إلى ابن عمر)). فقال: بذلك أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.…
كريب: بعثتني أم الفضل إلى معاوية، فقدمت الشام فقضيت حاجتها، واستهل علي رمضان بالشام، فرأيت الهلال ليلة الجمعة، ثم قدمت المدينة في آخر الشهر، فسألني ابن عباس متى رأيتم الهلال؟ قلت: ليلة الجمعة، فقال: أنت رأيته، قلت: نعم ورآه الناس وصاموا وصام معاوية، فقال: لكنا رأيناه ليلة السبت فلا نزال نصوم حتى نكمل ثلاثين أو نراه،…
وفى رواية: قلت يا رسول الله، دخلت علي وأنت صائم، ثم أكلت حيسا قال: ((نعم يا عائشة، إنما منزلة من صام في غير رمضان أو في غير قضاء رمضان في التطوع، بمنزلة رجل أخرج صدقة من ماله فجاد منها بما شاء فأمضاه، وبخل بما بقي فأمسكه)) (1).
أبو هريرة: أن رجلا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن المباشرة للصائم، فرخص له، وأتاه آخر فسأله فنهاه، فإذا الذي رخص له شيخ، وإذا الذي نهاه شاب. هما لأبي داود (1).
ابن عمر (رفعه) (1): ((رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش، ورب قائم حظه من قيامه السهر)). ((للكبير)) (2).
زيد بن ثابت: تسحرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قمنا إلى الصلاة. قال أنس: قلت كم بينهما؟ قال: ((قدر خمسين آية)). للشيخين والترمذي والنسائي (1).
ابن مسعود رفعه: ((لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره، فإنه يؤذن أو قال ينادي - بليل ليرجع قائمكم ويوقظ نائمكم، وليس الفجر أن يقول هكذا)) وجمع بعض الرواة كفيه حتى يقول هكذا، ومد إصبعيه السبابتين. وفي رواية: ((هو المعترض وليس بالمستطيل)). للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: ((لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر لأن اليهود والنصارى يؤخرون)). لأبي داود (1).
وفى رواية: أحدهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة، والآخر يؤخر الإفطار ويؤخر الصلاة. الحديث لمسلم، وأصحاب السنن (1).
ابن عمر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أفطر قال: ((ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله)). هما لأبي داود (1).
هنيدة بن خالد عن امرأه عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر أول اثنين من الشهر والخميس. لأبي داود والنسائي قائلا: أول انثنين من الشهر وخميسين (1).
وللستة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما رأينه استكمل صيام شهر قط إلا شهر رمضان وما رأيته في شهر أكثر منه صياما في شعبان (1).
أسامة قلت: يا رسول الله، لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال: ((ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين؛ فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم)) للنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: ((تعرض الأعمال على الله يوم الاثنين ويوم الخميس فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم)). للترمذي (1).
حفصة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم ثلاثة أيام من الشهر: الاثنين والخميس، والاثنين من الجمعة الأخرى. لأبي داود والنسائي (1).
ابن مسعود: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم من غرة كل شهر ثلاثة أيام. لأصحاب السنن (1).
صلة بن زفر: كنا عند عمار في اليوم الذي يشك فيه من شعبان أو رمضان، فأتينا بشاة مصلية، فتنحى بعض القوم فقال: إني صائم. فقال عمار" من صام هذا اليوم فقد عصى أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم -. لأصحاب السنن (1).
عبد الله بن بسر السلمي، عن أخته الصماء رفعته: ((لا تصوموا يوم السبت، إلا فيما افترض الله عليكم، فإن لم يجد أحدكم إلا لحاء عنبة، أو عود شجرة فليمضغه)). للترمذي وأبي داود، وقال: هذا منسوخ (1).