أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 201–225 من 1,570
وفي رواية: رأيته - صلى الله عليه وسلم - يؤم الناس وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا رفع من السجود أعادها. للستة إلا الترمذي (1).
وله عن زيد بن أسلم أن عمر بن الخطاب قال: لا يصلين أحدكم وهو ضام بين وركيه (1).
ابن عباس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يمسح العرق عن وجهه في الصلاة. ((للكبير)) بضعف (1).
عدي بن ثابت عن أبيه عن جده رفعه: ((العطاس والنعاس والتثاؤب في الصلاة، والحيض والقيء والرعاف من الشيطان)). للترمذي (1).
عائشة، رفعته: ((لو يعلم الناس ما فى شهود العتمة ليلة الاربعاء لأتوها ولو حبوا)) (1).
ابن عمر رفعه: ((من صلى العشاء فى جماعة وصلى أربع ركعات قبل أن يخرج من المسجد، كان كعدل ليلة القدر)). هما ((للأوسط)) بضعف (1).
ابن عباس رفعه: ((من سمع المنادي فلم يمنعه من اتباعه عذر))، قالوا: وما العذر؟ قال: ((خوف أو مرض، لم تقبل منه الصلاة التي صلى)). لأبي داود (1).
عمرو الأنصاري: سألت واثلة بن الأسقع عن الصلاة خلف القدري فقال: لا تصلي خلفه، وأنا لو كنت صليت خلفه لأعدت صلاتي. ((للكبير)) بلين (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((ثلاثة لا تقبل منهم صلاة: من تقدم قوما وهم له كارهون، ورجل أتى الصلاة دبارا والدبار أن يأتيها بعد أن تفوته، ورجل اعتبد محررة)). لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((أيعجز أحدكم أن يتقدم، أو يتأخر عن يمينه، أو عن شماله)). لأبي داود (1).
ثوبان رفعه: ((ثلاث (1) لا يحل لأحد أن يفعلهن: لا يؤم (2) رجل قوما فيخص نفسه بالدعاء دونهم، فإن فعل فقد خانهم، ولا ينظر في قعر بيت قبل أن يستأذن، فإن فعل فقد خانهم، ولا يصلي وهو حقن حتى يخفف)). للترمذي، وأبي داود بلفظه (3).
شبيب بن روح عن صحابي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى صلاة الصبح فقرأ الروم فالتبس عليه، فلما صلى قال: ((ما بال أقوام يصلون معنا لا يحسنون الطهور، إنما يلبس علينا القرآن أولئك)). للنسائي (1).
يزيد بن عامر: جئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو في الصلاة فجلست ولم أدخل معهم في الصلاة، فلما انصرف رآني جالسا فقال: ((ألم تسلم يا يزيد)) قلت: بلى يا رسول الله قد أسلمت، قال: ((فما منعك أن تدخل مع الناس في صلاتهم؟)) قال: إني كنت قد صليت في منزلي، وأحسب أن قد صليت، فقال: ((إذا جئت الصلاة فوجدت الناس فصل معهم،…
مسعود غلام فروة: حضرت الصلاة فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقام معه أبو بكر عن يمينه، وقد عرفت الإسلام، وأنا معهما، فجئت فقمت خلفهما، فدفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صدر أبي بكر، فقمنا خلفه. للنسائي في قصة (1).
أبو مالك الأشعري: ألا أحدثكم بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أقام الصلاة فصف الرجال، وصف خلفهم الغلمان، ثم صلى بهم. لأبي داود (1).
عائشة رفعته: ((من سد فرجة فى صف، رفعه الله بها درجة، وبنى له بيتا فى الجنة)). ((للأوسط)) بلين (1).
ابن عباس قال: عليكم بالصف الأول، وعليكم بالميمنة منه، وإياكم والصف بين السواري. ((للأوسط))، و ((الكبير)) بضعف (1).
عائشة رفعته: ((لا يزال قوم يتأخرون عن الصف الأول حتى يؤخرهم الله في النار)). لأبي داود (1).
ابن عباس رفعه: ((من ترك الصف الأول مخافة أن يؤذي أحدا أضعف الله له أجر الصف الأول)). ((للأوسط)) بضعف (1)
البراء: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتخلل الصفوف من ناحية إلى ناحية، يمسح صدورنا ومناكبنا، ويقول: ((لا تختلفوا فتختلف قلوبكم)). لأبى داود، والنسائي (1).
وعنه قال: ((الذي يرفع رأسه ويخفضه قبل الإمام، فإنما ناصيته بيد شيطان)). لمالك (1).
أبو هريرة رفعه: ((من أدرك ركعة من الصلاة مع الإمام، فقد أدرك الصلاة كلها)). للشيخين (1).
وله بلين: أن جندبا ومسروقا أدركا ركعة من المغرب، فقرأ جندب، ولم يقرأ مسروق خلف الإمام، فلما سلم الإمام قاما يقضيان، فجلس مسروق في الثانية والثالثة وقام جندب في الثانية، ولم يجلس، فلما انصرفا تذاكرا ذلك، فأتيا ابن مسعود فقال: كل قد أصاب، واصنع كما يصنع مسروق (1).
همام بن الحارث: أن حذيفة أم الناس بالمدائن على دكان، فأخذ أبو مسعود بقميصه فجبذه، فلما فرغ من صلاته، قال: ألم تعلم أنهم كانوا ينهون عن ذلك؟ قال: تذكرت حين مددتني (1).
عمار أم الناس بالمدائن، وهو على دكان، والناس أسفل منه، فتقدم حذيفة إليه فأخذ بيده فاتبعه عمار حتى أنزله من الدكان، فلما فرغ من صلاته قال له حذيفة ألم تسمع أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا أم أحدكم القوم فلا يقم في مكان أرفع من مكانهم)) فقال عمار: لذلك اتبعتك حين أخذت على يدي. هما لأبي داود (1).