أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 176–200 من 1,570
(البراء): كنا نصلي خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الظهر فنسمع منه الآية بعد الآيات من لقمان والذاريات (1).
(أبو عثمان النهدي) صليت مع ابن مسعود المغرب فقرأ {قل هو الله أحد}. لأبي داود (1).
(عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب): آخر صلاة صلاها النبي - صلى الله عليه وسلم - المغرب فقرأ في الركعة الأولى: {سبح اسم ربك الأعلى} وفى الثانية {قل يا أيها الكافرون}. للكبير بلين (1).
(عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده) ما من المفصل سورة صغيرة ولا كبيرة إلا قد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يؤم بها الناس في الصلاة المكتوبة. لمالك (1).
(سمرة بن جندب): حفظت سكتتين في الصلاة سكتة إذا كبر الإمام حتى يقرأ وسكتة إذا فرغ من فاتحة الكتاب وسورة عند الركوع، قال: فأنكر ذلك عليه عمران بن حصين فكتبوا في ذلك إلى أبي فصدق سمرة. للترمذي، وأبي داود بلفظه (1).
(الحسن) أن عمر جمع الناس على أبي بن كعب، فكان يصلي لهم عشرين ليلة ولا يقنت بهم إلا في النصف الباقي، فإذا كانت العشر الأواخر تخلف فصلى في بيته، فكانوا يقولون: أبق أبي. لأبي داود. وقال: قول الحسن: وكان لا يقنت بهم إلا في النصف الآخر. يدل على ضعفه حديث أبي أنه - صلى الله عليه وسلم - قنت في الوتر (1).
(أبو إسحاق) قال: وصف لنا البراء بن عازب السجود، فوضع يديه، واعتمد على ركبتيه، ورفع عجيزته، وقال: هكذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يسجد. لأبي داود، والنسائي (1).
وائل بن حجر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه، وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه. هما لأصحاب السنن (1).
(علي) رفعه: ((يا علي إني أحب لك ما أحب لنفسي، وأكره لك ما أكره لنفسي، لا تقعى بين السجدتين)). للترمذي (1).
أبو هريرة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ينهض في الصلاة على صدور قدميه. هما لأبي داود (1).
ابن مسعود: علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التشهد، كفي بين كفيه كما يعلمني السورة من القرآن: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله. للستة إلا مالكا (1).
وفي رواية عنه: مثله قال: وكان يعلمناهن كما يعلمنا التشهد: اللهم ألف بين قلوبنا، وأصلح ذات بيننا، واهدنا سبل السلام، ونجنا من الظلمات إلى النور، وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وبارك لنا في أسماعنا، وأبصارنا، وقلوبنا، وأزواجنا، وذرياتنا، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم، واجعلنا شاكرين لنعمتك، مثنين بها، قابليها،…
وفي أخرى بضعف: قال: علمني - صلى الله عليه وسلم - التحيات لله - إلى قوله ورسوله - وزاد: ((اللهم صل على محمد وأهل بيته كما صليت على إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم صل علينا معهم، اللهم بارك على محمد وعلى أهل بيته كما باركت على إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك علينا معهم، صلوات الله وصلوات المؤمنين على محمد النبي الأمي،…
أبو سعيد رفعه: ((مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم، ولا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب وسورة في فريضة وغيرها)). للترمذي (1).
نافع: أن ابن عمر كان إذا صلى أشار بإصبعه، وأتبعها بصره وقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لهي أشد على الشيطان من الحديد)) (1). للبزار، وأحمد بلين (2).
سمرة بن جندب قال: أما بعد، أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان في وسط الصلاة أو حين انقضائها فابدءوا قبل التسليم فقولوا: التحيات الطيبات الصلوات والملك لله، ثم سلموا على قارئكم، وعلى أنفسكم. لأبي داود (1).
عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يسلم في الصلاة تسليمة واحدة تلقاء وجهه، ثم يميل إلى الشق الأيمن شيئا. للترمذي (1).
وله وفى رواية: فقدمت عليه - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي فسلمت عليه فلم يرد علي السلام، فأخذني ما قدم وما حدث فلما قضى الصلاة قال: ((إن الله يحدث من أمره ما يشاء وإن مما أحدث أن لا تكلموا في الصلاة)) فرد علي السلام (1).
وعنه رفعه: ((لا يزال الله مقبلا على العبد وهو في صلاته ما لم يلتفت فإذا التفت انصرف عنه)). لأبي داود، والنسائي (1).
قال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((يا بني إياك والالتفات في الصلاة؛ فإن الالتفات في الصلاة هلكة فإن كان ولا بد ففي التطوع لا في الفريضة)) (1).
عائشة قالت: جئت يوما من خارج ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي في البيت، والباب عليه مغلق فاستفتحت فتقدم وفتح لي، ثم رجع القهقرى إلى مصلاه فأتم صلاته (1).
أم سلمة: رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غلاما لنا -يقال: له أفلح- إذا سجد نفخ فقال: ((يا أفلح ترب وجهك)). للترمذي (1).
مالك بلغه: أن سعد بن أبي وقاص كان يمر بين يدي الصفوف والصلاة قائمة (1).
يزيد بن نمران: رأيت رجلا بتبوك مقعدا، فذكر أنه مر بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - على حمار -وهو يصلي- فقال: ((اللهم اقطع أثره)) قال: فما مشيت عليها بعد (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا، فإن لم يجد فلينصب عصاة، فإن لم يجد فليخطط خطا، ثم لا يضره ما مر أمامه)). لأبي داود. وقال: قالوا الخط بالطول، وقالوا: بالعرض مثل الهلال (1).