أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 151–175 من 1,570
(وعنه): كان المسجد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مبنيا باللبن وسقفه بالجريد وعمده خشب النخل فلم يزد فيه أبو بكر شيئا، وزاد فيه عمر وبناه على بنائه في عهده - صلى الله عليه وسلم - باللبن والجريد، وأعاد عمده خشبا، ثم غيره عثمان. وزاد فيه زيادة كثيرة وبنى جدره بالحجارة المنقوشة والقصة، وجعل عمده من حجارة منقوشة…
وله أيضا: أنا مطرنا ذات ليلة فأصبحت الأرض مبتلة فجعل الرجل يجئ بالحصى في ثوبه فيبسطه تحته فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاته قال: ((ما أحسن هذا)) (1).
(ابن عمر) رفعه: ((الصلاة في المسجد الجامع تعدل فريضة حجة مبرورة، والنافلة كحجة متقبلة، وفضلت الصلاة في المسجد الجامع على ما سواه من المساجد بخمسمائة صلاة)).للأوسط بضعف (1).
(ابن مسعود) رفعه: ((صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها)). لأبي داود (1).
(مالك) قال: بنى عمر رحبة في ناحية المسجد تسمى البطيحاء، وقال: من كان يريد أن يلفظ أو ينشد شعرا أو يرفع صوته فليخرج إلى هذه الرحبة (1).
(عائشة) رفعته: ((وجهوا هذه البيوت عن المسجد فإني لا أحل المسجد لحائض)). لأبي داود (1).
(عبادة بن الصامت): قالت الأنصار: إلي متى يصلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى هذا الجريد؟، فجمعوا له دنانير فأتوه بها فقالوا: نصلح هذا المسجد ونزينه، فقال: ((ليس لى رغبة عن أخى موسى، عريش كعريش موسى)). للكبير بلين (1).
(حكيم بن حزام) نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يستقاد في المسجد وأن تنشد فيه الأشعار وأن تقام فيه الحدود. لأبي داود (1).
حذيفة رفعه: ((من تفل تجاه القبلة جاء يوم القيامة تفله بين عينيه ومن أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا ثلاثا)). لأبي داود (1).
(ابن عمر) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يصلى في سبعة مواطن في المزبلة والمجزرة والمقبرة وقارعة الطريق وفي الحمام ومعاطن الإبل وفوق ظهر بيت الله تعالى. للترمذي (1).
(عائشة): أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي حيث ما دنا من البيت، فقالت له عائشة: يا رسول الله ربما صليت في المكان الذي تمر فيه الحائض، فلو أنك اتخذت مسجدا تصلى فيه فقال: ((عجبا لك يا عائشة، أما علمت أن المؤمن تطهر سجدته موضعها إلى سبع أرضين)). الأوسط [بلين] (1) (2).
(يعلى بن مرة، عن أبيه عن جده): أنهم كانوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في مسيره فانتهوا إلى مضيق فحضرت الصلاة فمطروا، السماء من فوقهم والبلة من أسفلهم، فأذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على راحلته وأقام فتقدم على راحلته فصلى بهم يومى ايماء يجعل السجود أخفض من الركوع. للترمذى. قلت: ذكره الهيثمى للكبير عن…
(ابن عمر) رفعه: إياكم والتعري فإن معكم من لا يفارقكم إلا عند الغائط وحين يفضي الرجل إلى أهله فاستحيوهم وأكرموهم (1). للترمذي.
(ابن عباس) رفعه: لا باس أن يقلب الرجل الجارية إذا أراد أن يشتريها ما خلا عورتها ما بين ركبتها إلى معقد الإزار (1). "للكبير بلين.
(أم سلمة): سألت النبي - صلى الله عليه وسلم -: أتصلي المرأة في درع وخمار ليس عليها إزار؟ قال: ((إذا كان الدرع سابغا يغطي ظهور قدميها)) (1). لأبي داود.
(علي): أن رجلا من أهل العالية قال: يارسول الله أخبرنى بأشد شىء في هذا الدين وألينه، فقال: ((ألينه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا [عبده] (1) ورسوله، وأشده يا أخا العالية الأمانة، إنه لادين لمن لا أمانة له، ولا صلاة له ولا زكاة له، يا أخا العالية إنه من أصاب مالا من حرام فلبس جلبابا، لم تقبل صلاته حتى ينحى ذلك…
وفي أخرى: صليت معه - صلى الله عليه وسلم - فكان إذا كبر رفع يديه، ثم التحف، ثم أخذ شماله بيمينه وأدخل يديه في ثوبه، فإذا أراد أن يركع أخرج يديه ثم رفعهما، وإذا أراد أن يرفع رأسه من الركوع، رفع يديه، ثم سجد، ووضع وجهه بين كفيه، حتى فرغ من صلاته قال محمد: فذكرت ذلك للحسن بن أبي الحسن، فقال هي صلاة رسول الله - صلى الله…
(النضر بن كثير) قال: صلى إلى جنبي عبد الله بن طاوس في مسجد الخيف، فكان إذا سجد السجدة الأولى فرفع رأسه منها رفع يديه تلقاء وجهه، فأنكرت ذلك، فقلت لوهيب بن خالد، فقال وهيب: تصنع شيئا لم نر أحدا يصنعه، فقال ابن طاوس: رأيت أبي يصنعه، وقال: إني رأيت ابن عباس يصنعه، ولا أعلم إلا أنه قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم -…
وله عن (ميمون المكي) أنه رأى ابن الزبير وصلى به، يشير بكفيه حين يقوم وحين يركع وحين يسجد وحين ينهض للقيام، فيقوم فيشير بيديه، قال: فانطلقت إلى ابن عباس، فقلت: رأيت ابن الزبير يصلى صلاة لم أر أحدا يصليها، ووصفت له هذه الإشارة فقال إن أحببت أن تنظر إلى صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - فاقتد بصلاة ابن الزبير (1).
(ابن عمرو بن العاص) حدثت: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((صلاة الرجل قاعدا نصف الصلاة)). فأتيته فوجدته يصلي جالسا فوضعت يدي على رأسه (1).
(أبو جحيفة): أن عليا قال: السنة وضع الكف على الكف في الصلاة، ويضعهما تحت السرة. لرزين (1).
(عمار بن ياسر) رفعه: ((إن الرجل لينصرف وما كتب له إلا عشر صلاته تسعها ثمنها سبعها سدسها خمسها ربعها ثلثها نصفها)). لأبي داود (1).
(أبو هريرة) رفعه: ((من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج -ثلاثا- غير تمام)) فقيل لأبي هريرة: إنا نكون وراء الإمام، فقال [اقرأ بها] (1) في نفسك، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((قال الله عز وجل: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: {الحمد لله رب العالمين} قال…
(أبو هريرة): كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا تلا {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} قال آمين، حتى يسمع من يليه من الصف الأول. لأبي داود (1).
(ابن عمر): صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة الفجر في سفر فقرأ {قل يا أيها الكافرون} و {قل هو الله أحد} ثم قال: ((قرأت بكم ثلث القرآن وربعه)). للكبير بضعف (1).