أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1526–1550 من 1,570
أبو هريرة رفعه: «إذا اتخذ الفيء دولا، والأمانة مغنما، والزكاة مغرما، وتعلم العلم لغير الدين، وأطاع الرجل امرأته، وعق أمه، وأدنى صديقه وأقصى أباه، وظهرت الأصوات في المسجد، وساد القبيلة فاسقهم، وكان زعيم القوم أرذلهم، وأكرم الرجل مخافة شره، وظهرت القينات والمعازف، وشربت الخمور، ولعن آخر هذه الأمة أولها، فليرتقبوا عند…
أبو سعيد رفعه: «المهدي مني، أجلى الجبهة أقنى الأنف، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما، يملك سبع سنين». للترمذي وأبي داود بلفظه. (1)
وله عن جابر نحوه وفيه: شهد جابر أنه ابن صياد، قلت: فإنه قد مات، قال: وإن مات، قلت: فإنه أسلم، قال: وإن أسلم، قلت: فإنه قد دخل المدينة، قال: وإن دخل المدينة. (1)
له عن حذيفة رفعه: «يأجوج أمة، ومأجوج أمة، كل أمة أربعمائة ألف أمة، لا يموت الرجل حتى ينظر إلى ألف ذكر بين يديه من صلبه، كل قد حمل السلاح»، قلت: يا رسول الله! صفهم لنا، قال: «هم ثلاثة أصناف، فصنف منهم أمثال الأرز»، قلت: وما الأرز؟ قال: «شجر بالشام، طول الشجر عشرون ومائة ذراع في السماء»، فقال - صلى الله عليه وسلم -:…
له للترمذي عن أبي عبيدة بن الجراح نحوه وفيه: «لعله سيدركه بعض من رآني وسمع كلامي»، قالوا: يا رسول الله! فكيف قلوبنا يومئذ؟ قال: «مثلها يعني اليوم أو خير». (1)
أبو بكرة رفعه: «يمكث أبو الدجال وأمه ثلاثين عاما لا يولد لهما ولد، ثم يولد لهما غلام أعور، أضر شيء وأقله منفعة، تنام عيناه ولا ينام قلبه»، ثم نعت لنا - صلى الله عليه وسلم - أبويه فقال: «أبوه طوال ضرب اللحم كأن أنفه منقار، وأمه امرأة فرضاخية طويلة الثديين»، قال أبو بكرة: فسمعنا بمولود قد ولد على هذه الضفة في يهود…
أبو سعيد رفعه: «كيف أنعم وقد التقم صاحب القرن القرن، وحنى جبهته وأصغى سمعه، ينتظر أن يؤمر فينفخ، فكأن ذلك ثقل على أصحابه»، فقالوا: وكيف نفعل يا رسول الله أو نقول؟ قال: قولوا: «حسبنا الله ونعم الوكيل، على الله توكلنا». للترمذي (1)
أبو هريرة رفعه: «يحشر الناس يوم القيامة ثلاثة أصناف: صنفا مشاة، وصنفا ركبانا، وصنفا على وجوههم، قيل: يا رسول الله: وكيف يمشون على وجوههم؟ قال: إن الذي أمشاهم على أقدامهم قادر أن يمشيهم على وجوههم، أما إنهم يتقون بوجوههم كل حدب وشوق». للترمذي. (1)
وعنه رفعه: «يحشر الناس ما بين السقط إلى الشيخ الفاني أبناء ثلاث وثلاثين. في خلق آدم، وحسن يوسف، وقلب أيوب، مكحلين ذوي أفانين». للكبير. (1)
ابن عباس قال: من شك أن المحشر بالشام فليقرأ أول سورة الحشر: {هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر} [الحشر: من الآية2] فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «فهي أرض المحشر». للبزار بلين. (1)
وعنه رفعه: «لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس؛ عن عمره فيما أفناه؟ وعن شبابه فيما أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟ وماذا عمل فيما علم؟» (1).
أنس رفعه: «يجاء بابن آدم يوم القيامة كأنه بذج، فيوقف بين يدي الله تعالى فيقول الله: أعطيتك، وخولتك، وأنعمت عليك، فماذا صنعت؟ يقول: يا رب جمعته وثمرته وتركته أكثر ما كان، فارجعني آتك به، فيقول له: أرني ما قدمت، فيقول: يا رب جمعته وثمرته وتركته أكثر ما كان، فارجعني آتك به، فإذا عبد لم يقدم خيرا، فيمضى به إلى النار». هما…
عائشة: أن رجلا قال: يا رسول الله: إن لي مملوكين يكذبونني ويخونونني ويعصونني، وأشتمهم وأشربهم، فكيف أنا منهم؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إذا كان يوم القيامة يحسب ما خانوك وعصوك وكذبوك وعقابك إياهم، فإن كان عقابك إياهم بقدر ذنوبهم كان كفافا، لا لك ولا عليك، وإن كان عقابك إياهم دون ذنوبهم، كان فضلا لك، وإن كان…
أنس رفعه: «الظلم ثلاثة: فظلم لا يغفره الله، وظلم يغفره الله، وظلم لا يتركه الله، فأما الظلم الذي لا يغفره الله، فالشرك، إن الشرك لظلم عظيم، وأما الظلم الذي يغفره الله، فظلم العباد لأنفسهم فيما بينهم وبين ربهم، وأما الظلم الذي لا يتركه الله: فظلم العباد بعضهم بعضا حتى يدين لبعضهم من بعض». للبزار وفيه أحمد بن مالك…
يعلى بن منية رفعه: «تقول النار للمؤمن يوم القيامة: جز يا مؤمن فقد أطفأ نورك لهبي». للكبير بضعف. (1)
عائشة قالت: ذكرت النار فبكيت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما يبكيك؟» قلت: ذكرت النار فبكيت، فهل تذكرون أهليكم يوم القيامة؟ فقال: «أما في ثلاثة مواطن فلا يذكر أحد أحدا. عند الميزان حتى يعلم أيخف ميزانه أم يثقل، وعند تطاير الصحف حتى يعلم أين يقع كتابه في يمينه أم في شماله أم من وراء ظهره، وعند الصراط إذا وضع…
وله عن أبي سعيد رفعه: «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وبيدي لواء الحمد ولا فخر، وما من بني آدم فمن سواه إلا تحت لوائي، وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر، فيفزع الناس ثلاث فزعات، فيأتون آدم». بنحوه. إلا أن فيه: «فيأتون عيسى فيقول: إني عبدت من دون الله». (1)
بريدة أنه قال لمعاوية: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إني لأرجو أن أشفع يوم القيامة في عدد ما في الأرض من شجرة ومدرة، قال: فترجوها أنت يا معاوية ولا يرجوها علي». لأحمد بضعف. (1)
أنيس الأنصاري رفعه: «إني لأشفع يوم القيامة في كل شيء مما على وجه الأرض من حجر ومدر». (1)
أبو هريرة رفعه: «إني آتي جهنم فأضرب بابها، فيفتح لي فأدخلها، فأحمد الله محامد ما حمده أحد قبلي مثله، ولا يحمده أحد بعدي، ثم أخرج منها من قال: لا إله إلا الله مخلصا، فيقوم إلي أناس من قريش فينتسبون إلي، فأعرف نسبهم ولا أعرف وجوههم وأتركهم في النار». هما للأوسط بخفى. (1)
ابن عمر رفعه: «أول من أشفع له من أمتي أهل بيتي، ثم الأقرب فالأقرب من قريش والأنصار، ثم من آمن بي، واتبعني من أهل اليمن، ثم من سائر العرب، ثم الأعاجم، وأول من أشفع له أولو الفضل». للكبير بخفى (1).
عثمان رفعه: «أول من يشفع يوم القيامة الأنبياء، ثم الشهداء، ثم المؤذنون». للبزار بضعف. (1)
أبو سعيد رفعه: «إذا كان يوم القيامة، أتى بالموت كالكبش الأملح، فيوقف بين الجنة والنار، فيذبح وهم ينظرون، فلو أن أحدا مات فرحا لمات أهل الجنة ولو أن أحدا مات حزنا لمات أهل النار». (1)
أبو هريرة رفعه: «أن رجلين ممن يدخل النار ليشتد صياحهما فيها فيقول الله تعالى: أخرجوهما، ثم يقول لهما: لأي شيء اشتد صياحكما؟ فيقولان: فعلنا ذلك لترحمنا، فيقول: إن رحمتي لكما أن تنطلقا فتلقيا أنفسكما في النار حيث كنتما، فينطلقان فيلقي أحدهما نفسه في النار فيجعلها عليه بردا وسلاما، ويقوم الآخر فلا يلقي نفسه في النار…
ابن عمرو بن العاص رفعه: «لو أن رصاصة مثل هذه وأشار إلى مثل الجمجمة أرسلت من السماء إلى الأرض، وهي مسيرة خمس مائة سنة، لبلغت الأرض قبل الليل، ولو أنها أرسلت من رأس السلسلة لسارت أربعين خريفا الليل والنهار قبل أن تبلغ أصلها أو قعرها». (1)