أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1476–1500 من 1,570
أبو سعيد: «جلست في عصابة من ضعفاء المهاجرين، وإن بعضهم ليستتر ببعض من العري، وقارئ يقرأ علينا، إذ جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فقام علينا، فسكت القارئ فسلم ثم قال: ما كنتم تصنعون؟ قلنا: يا رسول الله، كان قارئ لنا يقرأ علينا، وكنا نستمع إلى كتاب الله تعالى، فقال: «الحمد لله الذي جعل من أمتي من أمرت أن أصبر نفسي…
عبد الله بن مغفل: «أن رجلا قال: يا رسول الله، والله إني لأحبك فقال: «انظر ما تقول؟» قال: والله إني لأحبك ثلاث مرار، قال: «إن كنت تحبني فأعد للفقر، فإن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى منتهاه» (1).
علي: «إنا لجلوس مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ طلع علينا مصعب ابن عمير ما عليه إلا بردة مرقعة بفرو، فلما رآه - صلى الله عليه وسلم - بكى (للذي) (1) كان فيه من النعمة والذي وهو فيه اليوم، ثم قال - صلى الله عليه وسلم -: «كيف بكم إذا غدا أحدكم في حلة وراح في حلة أخرى، ووضعت بين يديه صحفة ورفعت أخرى، وسترتم بيوتكم كما…
أبو أمامة بن ثعلبة الأنصاري: «ذكر أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما عنده الدنيا فقال: «ألا تسمعون؟ ألا تسمعون؟ إن البذاذة من الإيمان إن البذاذة من الإيمان» يعني التقحل» لأبي داود (1).
عائشة: «كان يأتي علينا الشهر لا نوقد فيه نارا، إنما هو التمر والماء، إلا أن نؤتى باللحم» (1).
أنس: «لبس النبي - صلى الله عليه وسلم - الصوف، واحتذى المخصوف وأكل بشعا ولبس خشنا، فقيل للحسن: ما البشع؟ قال: غليظ الشعير ما كان يسيغه إلا بجرعة ماء» (1).
علي: «لقد خرجت من بيتي في يوم شات من بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقد أخذت إهابا معطونا فجوبت وسطه أدخلته في عنقي وشددت وسطي فحزمت بخوص النخل، وإني لشديد الجوع، ولو كان في بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - طعام لطعمت منه، فخرجت ألتمس شيئا، فمررت بيهودي في ماله وهو يستقي ببكرة له، فاطلعت عليه من ثلمة الحائط،…
أبو هريرة: «خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم أو ليلة فإذا هو بأبي بكر وعمر، فقال: «ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟» قال: الجوع يا رسول الله، قال: «وأنا والذي نفسي بيده لأخرجني الذي أخرجكما قوموا» فقاموا معه فأتى رجلا من الأنصار فإذا هو ليس في بيته، فلما رأته المرأة قال مرحبا وأهلا، فقال لها: «أين فلان؟»…
أبو ذر: رفعه: «يا أبا ذر تقول كثرة المال الغنى؟» قلت: نعم، قال تقول: «قلة المال الفقر؟» قلت: نعم، قال: ذلك ثلاثا، ثم قال: «الغنى في القلب، والفقر في القلب من كان الغنى في قلبه فلا يغنيه ما أكثر في الدنيا، وإنما تصير نفسه كريما» (1). للكبير.
علي: توفي رجل من أهل الصفة وترك دينارين أو درهمين، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «كيتان، صلوا على صاحبكم». لأحمد ولابنه والبزار: دينارا أو درهما (1).
نافع: سمع ابن عمر رجلا يقول: الشحيح أعذر من الظالم، فقال ابن عمر: كذبت، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «الشحيح لا يدخل الجنة» (1). للأوسط بضعف.
ابن عمر أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - بمنكبي وقال: «كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل» وكان ابن عمر يقول: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك، هي للبخاري وللترمذي، وزاد بعد أو عابر سبيل: «وعد نفسك من أهل القبور» (1).
أبو هريرة رفعه: «من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة» (1).
أبي كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال: «يا أيها الناس، اذكروا الله، اذكروا الله، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه» (1). للترمذي مطولا.
أسماء بنت عميس رفعته: «بئس العبد عبد تخيل واختال ونسي الكبير المتعال، بئس العبد عبد تجبر واعتدى ونسى الجبار الأعلى، بئس العبد عبد سهى ولهى ونسى المقابر والبلى، بئس العبد عبد عتا وطغى ونسى المبتدأ والمنتهى، بئس العبد عبد يختل الدين بالشهوات، بئس العبد عبد طمع يقوده، بئس العبد عبد هوى يضله، بئس العبد عبد رغب يذله» (1).
أنس رفعه: «من كانت الآخرة همه، جعل الله غناه في قلبه وجمع عليه شمله وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له» (1).
شداد بن أوس رفعه: «الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله» (1).
مالك بلغه: أن عيسى بن مريم كان يقول: لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فتقسوا قلوبكم، وإن القلب القاسي بعيد من الله ولكن لا تعلمون، ولا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب، انظروا في ذنوبكم كأنكم عبيد، فإنما الناس مبتلى ومعافى، فارحموا أهل البلاء واحمدوا الله على العافية (1).
أبو هريرة رفعه: «ما رأيت مثل النار نام هاربها، ولا مثل الجنة نام طالبها!» (1). للترمذي.
عبد الله بن أبي بكر أن أبا طلحة كان يصلي في حائط له فطار دبسي (1) فطفق يتردد يلتمس مخرجا فلا يجد، فأعجبه ذلك فتبعه بصره ساعة ثم رجع إلى صلاته فإذا هو لا يدري كمن صلى، فقال: لقد أصابني في مالي هذا فتنة، فجاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر له الذي أصابه في صلاته، وقال: يا رسول الله، هو صدقة فضعه حيث شئت (2).…
أبو هريرة رفعه: «من يأخذ هذه الكلمات فيعمل بهن أو يعلم من يعمل بهن؟» قال أبو هريرة: قلت: أنا يا رسول الله، فأخذ بيدي فعد خمسا فقال: «اتق المحارم تكن أعبد الناس، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس، وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما، ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب» (1). للترمذي.
أبو بكرة أن رجلا قال: يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: «من طال عمره وحسن عمله» قال: فأي الناس شر؟ قال: «من طال عمره وساء عمله» (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: «خصلتان من كانتا فيه كتبه الله شاكرا صابرا، ومن لم تكونا فيه لم يكتبه الله لا شاكرا ولا صابرا، من نظر في دينه إلى من هو فوقه فاقتدى به، ونظر فيدنياه إلى من هو دونه فحمد الله على ما فضله عليه كتبه الله شاكرا صابرا، ومن نظر في دينه إلى من هو دونه ونظر في دنياه إلى من هو فوقه فأسف على ما فاته منه،…
عقبة بن عامر قلت: يا رسول الله، ما النجاة؟ قال: «أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك» (1).
أبو سعيد رفعه: «لا حليم إلا ذو عثرة، ولا حكيم إلا ذو تجربة» (1).