أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1451–1475 من 1,570
وعنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - علمها هذا الدعاء «اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك، اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ…
وعنه رفعه: «اللهم إني أعوذ بك من الشقاق (والنفاق) (1) وسوء الأخلاق» (2).
وعنه رفعه: «اللهم إني أعوذ بك من الجوع، فإنه بئس الضجيع، وأعوذ بك من الخيانة فإنها بئست البطانة» هي لأبي داود والنسائي (1).
ابن مسعود: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتعوذ من خمس: من البخل والجبن وسوء العمر وفتنة الصدر وعذاب القبر (1). للنسائي.
أنس رفعه: «اللهم إني أعوذ بك من صلاة لا تنفع» وذكر دعاء آخر». لأبي داود (1).
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يتعوذ من عين الجان وعين الإنس فلما نزلت المعوذتان أخذ بهما وترك ما سوى ذلك (1).
أبو ذر رفعه: «يا أبا ذر تعوذ من شياطين الجن والإنس. قلت أو للإنس شياطين؟. قال نعم». هي للنسائي (1).
في رواية: «من قال حين يمسي ثلاث مرات أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضره حمة تلك الليلة، قال سهيل: فكنا أهلنا تعلموها فكانوا يقولونها كل ليلة فلدغت جارية منهم فلم تجد لها وجعا» لمالك ومسلم وأبي داود والترمذي (1).
سعد: دخل مع النبي - صلى الله عليه وسلم - على امرأة وبيدها نوى، أو حصى تسبح به وتعد فقال: أخبرك بما هو أيسر عليك من هذا وأفضل؟ قالت بأبي أنت وأمي يا رسول الله قال: «قولي: سبحان الله عدد ما خلق الله في السماء والأرض وما بينهما، سبحان الله عدد ما هو خالق، والله أكبر مثل ذلك، والحمد لله مثل ذلك، ولا إله إلا الله مثل ذلك،…
ابن مسعود رفعه: «لقيت ليلة أسري بي إبراهيم، فقال لي يا محمد: اقرا أمتك مني السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء، وأنها قيعان، وأن غراسها سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر» (1).
عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رفعه: «من سبح الله مائة بالغداة ومائة بالعشي، كان كمن حج مائة حجة، من حمد الله مائة بالغداة ومائة بالعشي، كان كمن حمل على مائة فرس في سبيل الله، أو قال غزا مائة غزاة، ومن هلل مائة بالغداة ومائة بالعشي كان كمن أعتق مائة رقبة من ولد إسماعيل، ومن كبر الله مائة بالغداة ومائة بالعشي، لم يأت في…
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: «اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا وإذا أساءوا استغفروا». للقزويني (1).
ابن عباس رفعه: «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرج، ورزقه من حيث لا يحتسب». لأبي داود (1).
تميم الداري رفعه: «من قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إلها واحدا أحدا صمدا، لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، ولم يكن له كفوا أحد عشر مرات، كتب الله له أربعين ألف الف حسنة» للترمذي وأنكره (1).
وللكبير بضعف عن ابن عمر رفعه: «من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو الحي الذي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير، لا يريد بها إلا وجه الله أدخله بها الجنة جنات النعيم» (1).
سلمان رفعه «من قال اللهم إني أشهدك وأشهد ملائكتك وحملة عرشك وأشهد من في السموات إنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأشهد أن محمدا عبدك ورسولك، من قالها مرة أعتق ثلثه من النار، ومن قالها مرتين أعتق ثلثاه من النار ومن قالها ثلاثا أعتق كله». للبزار بضعف (1).
أبو سعيد رفعه: «قال موسى يا رب علمني شيئا أذكرك وأدعوك به، قال قل يا موسى: لا إله إلا الله، قال: كل عبادك يقول هذا، قال قل: لا إله إله الله، قال لا إله إلا أنت أريد شيئا تخصني به، قال يا موسى: لو أن السموات السبع وعامرهن غيري والأرضين السبع في كفة، ولا إله إلا الله في كفة، مالت بهن لا إله إلا الله». للموصلي بلين (1).
علي: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - «ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر الله لك وإن كنت مغفور لك قل: لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم» (1).
عمر رفعه: «من دخل السوق فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير، كتب الله له ألف ألف حسنة، ومحا عنه ألف ألف سيئة ورفع له ألف ألف درجة». هما للترمذي (1).
معاذ بن أنس رفعه: «آية العز الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا» لأحمد بلين (1).
ابن عمر رفعه: «من قال الحمد لله الذي تواضع كل شيء لعظمته والحمد لله الذي ذل كل شيء (لعزته، والحمد لله خضع كل شيء لملكه، والحمد لله الذي استسلم) (1) لقدرته، فقالها يطلب بها ما عند الله، كتب الله له بها الف حسنة ورفع له بها ألف درجة، ووكل به سبعين ألف ملك يستغفرون له إلى يوم القيامة» للكبير بضعف (2).
وعنه رفعه: «إن عبدا من عباد الله قال: يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك فعضلت بالملكين، فلم يدريا كيف يكتبانها فصعدا إلى السماء فقالا يا رب إن عبدك قد قال مقالة لا ندري كيف نكتبها؟ قال الله تعالى: وهو أعلم بما فقال عبده ماذا قال عبدي؟ قالا: يا رب قد قال لك: يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم…
وعنه رفعه: «أكثروا من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها من كنز الجنة قال مكحول فمن قال لا حول ولا قوة إلا بالله ولا منجأ من الله إلا إليه كشف الله عنه سبعين بابا من الضر أدناها الفقر» هما للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: «من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت فليقل: اللهم صل على محمد النبي الأمي وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وأهل بيته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد» (1).
أنس رفعه: «اللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا واحشرني في زمرة المساكين يوم القيامة فقالت عائشة لم يا رسول الله؟ قال إنهم يدخلون الجنة قبل الأغنياء بأربعين خريفا يا عائشة لا تردي المسكين ولو بشق تمرة، يا عائشة أحبي المساكين وقربيهم يقربك الله يوم القيامة» (1).