أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1401–1425 من 1,570
أنس رفعه: «من قال: إذا أصبح وإذا أمسى: رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا، كان حقا على الله أن يرضيه» (1).
عبد الله بن غنام البياضي رفعه: «من قال حين يصبح اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فإنها منك وحدك لا شريك لك، لك الحمد ولك الشكر، فقد أدى شكر يومه، ومن قال مثل ذلك حين يمسي فقد أدى شكر ليلته» (1).
ابن عباس رفعه: «من قال حين يصبح {وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون} إلى {وكذلك تخرجون} [الروم: 18، 19] أدرك ما فاته يومه ذلك، ومن قالهن حين يمسي أدرك ما فاته في ليلته» (1).
أبو مالك قالوا: يا رسول الله، حدثنا بكلمة نقولها إذا أصبحنا وأمسينا واضطجعنا، قال: قولوا: «اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة، أنت رب كل شيء والملائكة يشهدون أنك لا إله إلا أنت، فإنا نعوذ بك من شر أنفسنا، ومن شر الشيطان الرجيم وشركه، وأن نقترف سوءا أو نجره إلى مسلم» (1).
وقال: «إذا أصبح أحدكم فليقل: أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين، اللهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده، ثم إذا أمسى فليقل مثل ذلك» (1).
أبو ذر: كان يقول «من قال حين يصبح: اللهم ما حلف من حالف، أو نذرت من نذر، أو قلت من قول: فمشيئتك بين يدي ذلك كله ما شئت كان وما لم تشأ لم يكن، اللهم اغفر وتجاوز لي عنه، اللهم من صليت عليه فعليه صلاتي، ومن لعنته فعليه لعنتي، كان من استثناء يومه ذلك». هي لأبي داود (1).
أم سلمة: علمني النبي - صلى الله عليه وسلم - أن أقول إذا أمسيت: «اللهم هذا استقبال ليلك، وإدبار نهارك وأصوات دعاتك وحضور صلواتك، أسألك أن تغفر لي». لأبي داود والترمذي بلفظه (1).
زيد بن ثابت: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - علمه دعاء وأمره أن يتعاهد به أهله كل يوم «قال: قل حين تصبح: لبيك اللهم لبيك. لبيك وسعديك، والخير في يديك، ومنك وبك وإليك اللهم ما قلت من قول أو نذرت من نذر أو حلفت من حلف فمشيئتك بين يديه، ما شئت كان وما لم تشأ لم يكن ولا حول ولا قوة إلا بك إنك على كل شيء قدير، اللهم وما…
شداد بن أوس رفعه: «اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، وأسألك عزيمة الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وأسألك لسانا صادقا وقلبا سليما، وأعوذ بك من شر ما تعلم وأسألك من خير ما تعلم، وأستغفرك مما تعلم إنك علام الغيوب، وقال - صلى الله عليه وسلم -: ما من مسلم يأخذ مضجعه فيقرأ سورة من كتاب الله إلا وكل الله به ملكا فلا يقربه شيء يؤذيه…
العرباض بن سارية: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ المسبحات قبل أن ينام إذا اضطجع، وقال: «إن فيهن آية أفضل من ألف آية». هما للترمذي وأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: «إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره، فإنه لا يدري ما خلفه عليه، ثم يقول: باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين». للشيخين والترمذي (1).
أبو سعيد رفعه: «من قال حين يأوي إلى فراشه: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثلاث مرات، غفر له ذنوبه، وإن كانت عدد ورق الأشجار، وإن كانت عدد رمل عالج، وإن كانت عدد أيام الدنيا». للترمذي (1).
علي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول عند مضجعه: «اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم وبكلماتك التامات من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، اللهم أنت تكشف المغرم والمأثم، اللهم لا يهزم جندك ولا يخلف وعدك ولا ينفع ذا الجد منك الجد، سبحانك اللهم وبحمدك». لأبي داود (1). قلت: وفي أذكار النووي أنه للنسائي أيضا.
بريدة: شكى خالد بن الوليد للنبي - صلى الله عليه وسلم - أنه لا ينام الليل من الأرق، فقال «إذا أويت إلى فراشك فقل: اللهم رب السموات السبع وما أظلت، ورب الأرضين وما أقلت، ورب الشياطين وما أضلت، كن لي جارا من شر خلقك كلهم جميعا أن يفرط علي أحد أو أن يبغي علي، عز جارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك، لا إله إلا أنت». للترمذي (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: «إذا فزع أحدكم في النوم فليقل: أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعذابه ومن شر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون، فإنها لن تضره» وكان عبد الله يلقنها من بلغ من أولاده، ومن لم يبلغ كتبها في صك وعلقها على عنقه». لأبي داود والترمذي بلفظه (1).
أم سلمة: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا خرج من بيته قال: «بسم الله توكلت على الله، اللهم إنا نعوذ بك أن نزل أو نضل أو نظلم أو نظلم أو نجهل أو يجهل علينا». لأصحاب السنن (1).
وللترمذي عن فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أنه إذا دخل المسجد - صلى الله عليه وسلم -، وقال رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج - صلى الله عليه وسلم - قال رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك» (1).
وعنه: «قلما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات: اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجلعه الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا،…
ابن عمر: قال رجل أراد سفرا هلم أودعك كما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يودعنا: «أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك. قل قبلت ورضيت» فقال الرجل: قبلت ورضيت، ثم قال: قل لي: مثل ما قلت لك ففعل (1).
وعنه: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا سافر فأقبل عليه الليل قال: يا أرض ربي وربك الله، أعوذ بالله من شرك وشر ما خلق فيك، ومن شر ما دب عليك، أعوذ بك من أسد وأسود، ومن الحية والعقرب ومن ساكني البلد، وولد وما ولد». لأبي داود (1).
ابن مسعود رفعه: «إذا انفلتت دابة أحدكم بأرض فلاة، فليناد يا عباد الله احبسوا يا عباد الله احبسوا، فإن لله حاضرا في الأرض سيحبسه». للموصلي والكبير بضعف (1).
أبو سعيد رفعه: «يا أبا أمامة مالي أراك جالسا في المسجد في غير وقت صلاة؟ قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله، قال: «أفلا أعلمك كلاما إذا قلته أذهب الله همك، وقضى عنك دينك، فقال: بلى يا رسول الله! قال «قل - إذا أصبحت وإذا أمسيت - اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزم، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ…
عبد الرحمن بن أبي بكرة: قلت لأبي: يا أبت أسمعك تقول كل غداة اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت، تكررها ثلاثا حين تصبح وثلاثا حين تمسي، فقال: «يا بني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يدعو بهن، فأنا أحب أن أستن بسنته». هما لأبي داود (1).
أبو بكر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد أمرا قال: «اللهم خر لي واختر لي» للترمذي وضعفه (1).
شداد بن أوس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا، يقول إذا روينا أمرا (قل) (1): «اللهم إني أسألك الثبات في الأمر وعزيمة في الرشد، واسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك، وأسألك لسانا صادقا وقلبا سليما، وأعوذ بك من شر ما تعلم وأستغفرك لما تعلم إنك أنت علام الغيوب» للترمذي، وقد مر في صلاة الاستخارة دعاؤه المشهور (2).