أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1351–1375 من 1,570
إبراهيم بن صالح بن درهم سمعت أبي يقول: انطلقنا حاجين فإذا رجل فقال لنا: إلى جنبكم قرية يقال لها الأبلة؟ قلنا: نعم, قال: من يضمن لي منكم أن يصلي في مسجد العشار ركعتين أو أربع ركعات ويقول هذه لأبي هريرة, سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن الله تعالى يبعث من مسجد العشار يوم القيامة شهداء لا يقوم مع شهداء بدر…
بريدة رفعه: «ستكون بعدي بعوث كثيرة, فكونوا في بعث خراسان, ثم انزلوا مدينة مرو, فإنه بناها ذو القرنين, ودعا لأهلها بالبركة ولا يضر أهلها سوء». لأحمد والكبير بضعف (1).
أنس رفعه: «يا أنس إن الناس يمصرون أمصارا, وإن مصرا منها يسمى البصرة أو البصيرة, فإن أنت مررت بها أو دخلتها فإياك وسباخها وكلاءها وسوقها وباب أمرائها, وعليك بضواحيها, فإنه يكون بها خسف وقذف ورجف, وقوم يبيتون فيصبحون قردة وخنازير.» لأبي داود (1).
مالك بلغه أن عمر أراد الخروج إلى العراق, فقال له كعب الأحبار: لا تخرج يا أمير المؤمنين, فإن بها تسعة أعشار السحر أو الشر وبها فسقة الجن, وبها الداء العضال, قال مالك: الداء العضال الهلاك في الدين (1).
وعنه رفعه: ((كان فيمن كان قبلكم رجل اسمه الكفل, وكان لا ينزع عن شيء فأتى امرأة علم بها حاجة, فأعطاها عطاء كثيرا, فلما أرادها على نفسها ارتعدت وبكت, فقال: وما يبكيك؟ قالت: لأن هذا عمل ما عملته قط, وما حملني عليه إلا الحاجة, قال: تفعلين أنت هذا من مخافة الله, فأنا أحرى, اذهبي فلك ما أعطيتك والله لا أعصيه بعدها أبدا,…
الحارث بن يزيد البكري رجل من ربيعة قال: قدمت المدينة فدخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - والمسجد غاص بأهله, وإذا رايات سود تخفق, وإذا بلال متقلد السيف بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - , فقلت: ما شأن الناس؟ قالوا: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يريد أن يبعث عمرو بن العاص نحو ربيعة, فقلت: أعوذ بالله أن أكون مثل…
أبو رزين العقيلي قلت: يا رسول الله! أين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه؟ قال: ((كان في عماء ما تحته هواء وما فوقه هواء وخلق عرشه على الماء)).للترمذي وقال قال أحمد: ((قال يزيد العماء, أي ليس معه شيء)) (1).
أبي رفعه: ((أول ما خلق الله القلم, فقال له: أكتب, فجرى بما هو كائن إلى الأبد)).
العباس كنت جالسا في البطحاء في عصابة, والنبي - صلى الله عليه وسلم - فيهم, إذ مرت سحابة, فنظروا إليها, فقال: هل تدرون ما اسم هذه؟ قالوا: نعم, هذه السحاب, قال: والمزن؟ قالوا: والمزن؟ قال والعنان؟ قالوا والعنان, ثم قال: هل تدرون كم بعد ما بين السماء والأرض؟ قالوا: لا, قال: فإن بعد ما بينهما, إما قال واحدة, وإما اثنتان,…
أبو هريرة: بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - جالس وأصحابه, إذ أتى عليهم سحاب, فقال: هل تدرون ما هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم, قال: هذا العنان؟ هذه روايا الأرض يسوقها الله إلى قوم لا يشكرونه ولا يدعونه, ثم قال: هل تدرون ما فوقكم؟ قالوا الله ورسوله أعلم, قال: فإنها الرقيع سقف محفوظ وموج مكفوف, ثم قال: هل تدرون كم بينكم…
أبو هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في الإسراء: ((فلما نزلت إلى السماء الدنيا فنظرت أسفل مني فإذا أنا بريح وأصوات ودخان, فقلت: من هذا يا جبريل؟ قال: هذه شياطين يحرقون على أعين بني آدم, لا يتفكروا في ملكوت السموات والأرض, ولولا ذلك لرأوا العجب)). لأحمد وفيه أبو الصلت (1).
أبو أمامة رفعه: ((وكل بالشمس تسعة أملاك يرمونها بالثلج كل يوم, ولولا ذلك ما أتت على شيء إلا أحرقته)). للكبير بضعف (1).
ابن عباس: سئل عن المد والجزر, فقال: إن ملكا موكلا بقاموس البحر, فإذا وضع رجله فاضت, وإذا رفعها غاضت. لأحمد بخفي (1).
رجل من الصحابة أخبر أبا بكرة أنه انطلق إلى أرض ليس لأهلها إلا الحديد يعملونه, فدخل بيتا فلما كان عند غروب الشمس سمع صوتا لم يسمع مثله, قال فرعبت, فقال لي رب البيت: لا تذعرن فإن هذا لا يضرك, هذا صوت قوم ينصرفون الساعة من عند هذا السد, قال فيسرك أن تراه؟ قلت: نعم, قال فغدوت إليه فإذا لبنة من حديد مثل الصخرة, وإذا كأنه…
جابر رفعه: يا معاذ إني مرسلك إلى قوم أهل الكتاب, فإذا سئلت عن المجرة التي في السماء فقل هي لعاب حية تحت العرش. للكبير بضعف (1).
وعنه رفعه: «من قعد مقعدا لم يذكر الله فيه، كانت عليه من الله ترة، ومن اضطجع مضجعا لا يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة، وما مشى أحد ممشى لا يذكر الله فيه، إلا كانت عليه من الله ترة» لأبي داود والترمذي (1).
أبو سعيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل؛ أي العباد أفضل وأرفع درجة عند الله يوم القيامة؟ قال: «الذاكرون الله كثيرا» قيل: يا رسول الله، ومن الغازي في سبيل الله؟ قال: «لو ضرب بسيفه حتى ينكسر ويختضب دما، فإن الذاكر لله أفضل منه درجة» هما للترمذي (1).
وعنه رفعه: «يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة». للشيخين والترمذي (1).
عمارة بن زعكرة رفعه: «يقول الله تعالى: إن عبدي كل عبدي الذي يذكرني وهو ملاق قرنه؛ يعني: عند القتال» (1).
أنس رفعه: «إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قالوا: وما رياض الجنة؟ قال: حلق الذكر» (1).
أبو أمامة رفعه: «من أوى إلى فراشه طاهرا يذكر الله حتى يدركه النعاس لم يتقلب ساعة من ليل، يسأل الله من خير الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه» (1).
عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث بعثا قبل نجد، فغنموا غنائم كثيرة وأسرعوا الرجعة، فقال رجل ممن لم يخرج: ما رأينا بعثا أسرع رجعة ولا أفضل غنيمة من هذا البعث، فقال - صلى الله عليه وسلم - «ألا أدلكم على قوم أفضل غنيمة وأسرع رجعة؟ قوم شهدوا صلاة الصبح، ثم جلسوا يذكرون الله حتى طلعت الشمس، فأولئك أسرع رجعة، وأفضل…
أبو الدرداء رفعه: «ألا أخبركم بخير أعمالكم وأرفعها في درجاتكم وأزكاها عند مليككم، وخير لكم من إعطاء الورق والذهب، وخير لكم من أن تلقوا أعداءكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟» قالوا: بلى، قال: «ذكر الله» للترمذي، وللموطأ موقوفا (1).
معاذ: «ما عمل ابن آدم من عمل أنجى له من عذاب الله من ذكر الله». لمالك والترمذي (1).
أنس رفعه: «لأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس، أحب إلي من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل؛ ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس، أحب إلي من أن أعتق أربعة». لأبي داود (1).