أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1301–1325 من 1,570
عروة: أوصى الزبير إلى ابنه عبد الله صبيحة يوم الجمل فقال: ما مني عضو إلا وقد جرح مع النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى انتهى ذلك مني إلى الفرج. للترمذي (1).
ابن عباس رفعه: ((يا عم، إذا كان غداة الاثنين فأتني أنت وولدك حتى أدعو لكم بدعوة ينفعك الله بها وولدك)). فغدا وغدونا معه فألبسنا كساء ثم قال: ((اللهم اغفر للعباس وولده مغفرة ظاهرة وباطنة لا تغادر ذنبا، اللهم احفظه في ولده)). زاد رزين: ((واجعل الخلافة باقية في عقبه)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((تخرج من خراسان رايات سود، فلا يردها شيء حتى تنصب بإيلياء)). هي للترمذي (1).
وللترمذي نحوه وفيه: وكان جعفر يحب المساكين، ويجلس إليهم، ويحدثهم ويحدثونه، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكنيه بأبي المساكين (1).
أنس: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم -، أي أهل بيتك أحب إليك؟ فقال: ((الحسن والحسين))، وكان يقول لفاطمة: ((ادعي لي ابني))، فيشمهما ويضمهما إليه. للترمذي (1).
علي قال: الحسن أشبه بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ما بين الصدر إلى الرأس، والحسين أشبه به - صلى الله عليه وسلم - فيما كان أسفل من ذلك (1).
سلمى امرأة من الأنصار دخلت على أم سلمة وهي تبكي قلت: ما يبكيك؟ قالت: رأيت الآن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المنام وعلى رأسه ولحيته التراب وهو يبكي، فقلت: ما لك يا رسول الله؟ فقال: ((شهدت قتل الحسين آنفا)). هما للترمذي (1).
عمار بن عمير: لما جيء برأس عبيد الله بن زياد وأصحابه: نضدت في المسجد في الرحبة، فانتهيت إليهم وهم يقولون: قد جاءت قد جاءت، فإذا حية قد جاءت تخلل الرءوس حتى دخلت في منخر عبيد الله بن زياد، فمكثت هنيهة، ثم خرجت فذهبت، حتى تغيبت، ثم قالوا: قد جاءت قد جاءت، ففعلت ذلك مرتين أو ثلاثا. للترمذي (1).
أبو قبيل: لما قتل الحسين احتزوا رأسه، وقعدوا في أول مرحلة يشربون النبيذ، فخرج إليهم قلم من حديد من حائط، فكتب بدم: أترجو أمة قتلت حسينا ... شفاعة جده يوم الحساب. فهربوا وتركوا الرأس ثم رجعوا. للكبير بخفى (1).
عائشة: قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتي، فقرع الباب فقام إليه - صلى الله عليه وسلم - عريانا يجر ثوبه، والله ما رأيته عريانا قبله ولا بعده فاعتنقه وقبله (1).
ابن عمر: أن عمر فرض لأسامة في ثلاثة آلاف وخمسمائة وفرض لعبد الله بن عمر في ثلاثة آلاف، فقال ابن عمر: لم فضلت أسامة علي؟ فوالله ما سبقني إلى مشهد قال: لأن زيدا كان أحب إلى النبي من أبيك، وأسامة أحب إليه منك، فآثرت حبه - صلى الله عليه وسلم - على حبي. هما للترمذي (1).
ابن مسعود أن أبا بكر وعمر بشراه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد» (1). للقزويني.
وعنه: قالوا: يا رسول الله، لو استخلفت؟ قال: «إني إن استخلفت فعصيتم خليفتي عذبتم، ولكن ما حدثكم حذيفة فصدقوه وما أقرأكم عبد الله بن مسعود فاقرءوه» ( (1). هما للترمذي.
ابن عباس: دعا لي النبي وقال: «نعم ترجمان القرآن أنت»، ودعا لى جبريل عليه السلام مرتين. (1) للكبير مطولا.
وفي رواية: «والذي نفسي بيده لو كان الإيمان منوطا بالثريا لتناوله رجال من فارس» (1) للترمذي
جابر قال: لقد استغفر لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة البعير خمسا وعشرين مرة (1).
ابن عباس رفعه: «سيد الشهداء يوم القيامة حمزة بن عبد المطلب، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله» للأوسط بضعف (1).
وعنه: لم يشهد النبي - صلى الله عليه وسلم - مشهدا قط إلا كنت حاضره ولا غزا غزوة قط إلا كنت فيها عن يمينه أو عن شماله، ولم يبايع بيعة قط إلا كنت حاضرها ولم يسير سرية إلا كنت حاضرها، وما خافوا أمامهم قط إلا كنت أمامهم، ولا وراءهم إلا كنت وراءهم، وما جعلت النبي - صلى الله عليه وسلم - بيني وبين العدو قط. للكبير بضعف (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا مات ميت قال: «قدموه على فرطنا نعم الفرط لأمتي عثمان بن مظعون». للكبير والأوسط بضعف (1).
أسامة: لما رجع النبي - صلى الله عليه وسلم - من بني المصطلق، قام ابن عبد الله بن أبي فسل على أبيه السيف، وقال: لله علي أن لا أغمده حتى تقول: محمد الأعز وأنا الأذل، قال: ويلك، محمد الأعز وأنا الأذل، فبلغت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأعجبه وشكرها له. بضعف. للكبير (1).
علي رفعه: «من سره أن ينظر إلى رجل يسبقه بعض أعضائه إلى الجنة فلينظر إلى زيد بن صوحان» للموصلي بخفى (1).
عائشة: سئلت أي الناس كان أحب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قالت: فاطمة قيل من الرجال؟ قالت: زوجها إن كان ما علمت صواما قواما. هما للترمذي (1).
عائشة رفعته «يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام. قلت: وعليه السلام ورحمة الله، وهو يرى ما لا أرى». للستة إلا مالكا (1).
زينب بنت أبي سلمة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان عند أم سلمة، فدخل عليها الحسن والحسين وفاطمة، فجعل الحسن من شق والحسين من شق، وفاطمة في حجره، فقال: {رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد} [هود:73]. وأنا وأم سلمة جالستين فبكت أم سلمة فنظر إليها فقال «ما يبكيك؟» فقالت: يا رسول الله خصصت هؤلاء وتركتني…
علي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذ بيد حسن وحسين قال: «من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما, كان معي في درجتي يوم القيامة» (1).