أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1276–1300 من 1,570
أبو سعيد رفعه: ((ما من نبي إلا وله وزيران من أهل السماء، ووزيران من أهل الأرض، فأما وزيراي من أهل السماء فجبريل وميكائيل، وأما وزيراي من أهل الأرض فأبو بكر وعمر)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((ما لأحد عندنا يدا إلا وقد كافأناه، ما خلا أبا بكر، فإن له عندنا يدا ليكافأه الله بها يوم القيامة، وما نفعني مال أحد قط، ما نفعني مال أبي بكر، ولو كنت متخذا خليلا من الناس لاتخذت أبا بكر خليلا، وإن صاحبكم خليل الله))، هما للترمذي. زاد رزين: ((وما عرضت الإسلام على أحد إلا كانت له كبوة، إلا أبو بكر،…
وعنه رفعه: ((أتاني جبريل، فأخذ بيدي فأراني باب الجنة التي تدخل منه أمتي))، فقال أبو بكر: يا رسول الله وددت أني كنت معك حتى أنظر إليه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي)). لأبي داود (1).
ابن عباس: أسلمت أم أبي بكر، وأم عثمان، وأم طلحة، وأم الزبير، وأم عبد الرحمن بن عوف، وأم عمار بن ياسر، وإنما سمي عتيق بن عثمان لحسن وجهه. للكبير بضعف (1).
أبو هريرة رفعه: ((عرج بي إلى السماء فما مررت بسماء إلا وجدت فيها اسمي محمد رسول الله، وأبو بكر الصديق من خلفي)). للموصلي الأوسط بضعف (1).
موسى بن عقبة: لا نعلم أربعة أدركوا النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبناؤهم إلا هؤلاء الأربعة: أبو قحافة وأبو بكر، وعبد الرحمن، وأبو عتيق بن عبد الرحمن واسمه محمد. للكبير بخفى (1).
جابر: قال عمر لأبي بكر: يا خير الناس بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال أبو بكر: أما إنك إن قلت ذلك، فلقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر)) (1).
يحيى بن سعيد: أن عمر كان يحمل في العام الواحد على أربعين ألف بعير، يحمل الرجل إلى الشام على بعير، والرجلين إلى العراق على بعير، فجاءه رجل من أهل العراق فقال: احملني وسحيما، فقال له عمر: نشدتك الله أسحيم زق؟ قال: نعم. لمالك (1).
عمر: كنت أشد الناس على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فبينا أنا في بعض طرق مكة إذ رآني رجل من قريش، فقال: أين تذهب يا ابن الخطاب؟ قلت: أريد هذا الرجل، قال: تقول هذا وقد ذهبت إليه أختك، فرجعت مغضبا، حتى قرعت عليها الباب، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أسلم بعض من لا شيء له ضم الرجل والرجلين إلى الرجل ينفق عليه،…
أبو هريرة رفعه: ((إن الله تعالى باهي ملائكته بعبيده عشية عرفة عامة، وباهى بعمر خاصة)). للأوسط بلين (1).
عبد الرحمن بن خباب: شهدت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يحث على تجهيز جيش العسرة، فقام عثمان فقال: يا رسول الله، علي مائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، ثم حض على الجيش، فقام عثمان فقال: يا رسول الله، علي مائتا بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، ثم حض على الجيش، فقام عثمان فقال: يا رسول الله علي ثلاثمائة…
الأحنف بن قيس: خرجنا حجاجا فقدمنا المدينة، فبينا نحن نضع رحالنا، إذ قيل لنا: إن الناس قد اجتمعوا في المسجد وفزعنا فانطلقنا فإذا الناس مجتمعون على نفر في وسط المسجد، فإذا علي والزبير وطلحة وسعد، فإنا لكذلك إذ جاء عثمان وعليه ملاءة صفراء قد قنع بها رأسه، فقال أههنا علي؟ أههنا طلحة؟ أههنا الزبير؟ أههنا سعد؟ قالوا: نعم،…
جابر: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بجنازة رجل ليصلى عليه، فلم يصل عليه، فقيل يا رسول الله، ما رأيناك تركت الصلاة على أحد قبل هذا، قال: ((إنه كان يبغض عثمان فأبغضه الله)) (1).
الزبير: قتل النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح رجلا من قريش صبرا، ثم قال: ((لا يقتل قرشي بعد هذا اليوم صبرا إلا رجل قتل عثمان ابن عفان فاقتلوه، فإن لم تفعلوا تقتلوا قتل الشاء)).للأوسط والبزار بضعف (1).
أنس: كان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - طير فقال: ((اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي هذا الطير، فجاء علي فأكل معه)). هما للترمذي. زاد رزين: أن أنسا قال لعلي: استغفر لي ولك عندي بشارة ففعل، فأخبره بقوله - صلى الله عليه وسلم - (1).
أبو سعيد رفعه: ((يا علي، لا يحل لأحد أن يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك)) وفسر أنه لا يحل لأحد أن يستطرقه جنبا غيري وغيرك (1).
جابر: دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليا يوم الطائف فانتجاه، فقال الناس: لقد طال نجواه مع ابن عمه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ما انتجيته ولكن الله انتجاه)) (1).
أم عطية: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - جيشا فيهم علي فسمعته - صلى الله عليه وسلم - يقول وهو رافع يديه: ((اللهم لا تمتني حتى تريني عليا)). هما للترمذي (1).
ابن عباس: كنا نتحدث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عهد إلى علي سبعين عهدا لم يعهدها إلى غيره. للصغير. بخفي (1).
أنس رفعه: ((من سيد العرب؟)) قالوا: أنت يا رسول الله، فقال: ((أنا سيد ولد آدم، وعلي سيد العرب)). للأوسط بضعف (1).
وله بضعف عن طارق بن محمد: رأيت عمران بن حصين يحد النظر إلى علي، فقيل له، فقال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((النظر إلى علي عبادة)) (1).
أبو رافع رفعه في شأن علي: ((من أبغضه فقد أبغضني، ومن أبغضني فقد أبغض الله، ومن أحبه فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله)). للبزار بلين (1).
أم سلمة رفعته: ((علي مع القرآن والقرآن مع علي، لا يفترقان حتى يردا على الحوض)). للأوسط والصغير بضعف (1).
جابر رفعه: ((من سره أن ينظر إلى شهيد يمشى على وجه الأرض فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله)) (1).
وعنه: سماني النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد: طلحة الخير، وفي غزوة العشيرة: طلحة الفياض، ويوم حنين: طلحة الجود. للكبير بخفى (1).