أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1251–1275 من 1,570
وعنه: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا استقبله الرجل فصافحه لا ينزع يده من يده حتى يكون الرجل ينزع يده، ولا يصرف وجهه عن وجهه حتى يكون الرجل هو يصرفه، ولم ير مقدما ركبته بين يدي جليس له (1). لأبي داود، والترمذي بلفظه.
أبوهريرة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يجلس معنا في المسجد يحدثنا فإذا قام قمنا قياما حتى نراه قد دخل بعض بيوت أزواجه، فحدثنا يوما فقمنا حين قام، فنظرنا إلى أعرابي قد أدركه فحبذه بردائه، فحمر رقبته، وكان رداء خشنا، فالتفت إليه، فقال له الأعرابي: (احمل لي) (1) على بعيري هذين، فإنك لا تحملني من مالك ولا مال أبيك،…
ابن مسعود رفعه: ((صفتي أحمد المتوكل، ليس بفظ ولا غليظ، يجزى بالحسنة الحسنة، ولا يكافئ بالسيئة، مولده بمكة ومهاجره بطيبة، وأمته الحامدون، يأتزرون على أنصافهم، ويوضئون أطرافهم، أناجيلهم في صدورهم، يصفون للصلاة كما يصفون للقتال، قربانهم الذي يتقربون به إلى دماؤهم، رهبان بالليل ليوث بالنهار)) (1). للكبير بخفى.
جبير بن مطعم: خرجت تاجرا إلى الشام في الجاهلية، فلما كنت بأدنى الشام لقيني رجل من أهل الكتاب، فقال: هل عندكم رجل تنبأ؟ قلت: نعم، قال: هل تعرف صورته إذا رأيتها؟ قلت: نعم، فأدخلني بيتا فيه صور، فلم أر صورة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فبينا أنا كذلك إذ دخل رجل منهم علينا، فقال فيم أنتم؟ فأخبرناه، فذهب بنا إلى منزله،…
محمد بن كعب القرظي: بينما عمر قاعد في (المسجد) (1) إذ مر به رجل فقيل: يا أمير المؤمنين، تعرف هذا المار؟ قال: فمن هو؟ قال هذا سواد بن قارب وهو من أهل اليمن له فيهم شرف، وهو الذي أتاه رئيه بظهور النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال عمر: على به فدعي، فقال: أنت سواد بن قارب؟ قال: نعم، قال: أنت الذي أتاك رئيك بظهور النبي -…
شريك سمع أنسا يقول: ليلة أسرى بالنبي - صلى الله عليه وسلم - من مسجد الكعبة أنه جاءه ثلاثة نفر قبل أن يوحى إليه وهو نائم في المسجد (الحرام) (1)، فقال أولهم: أيهم هو؟ فقال أوسطهم: هو خيرهم، وقال آخرهم: خذوا خيرهم، فكانت تلك الليلة، فلم يرهم حتى أتوه ليلة أخرى فيما يرى قلبه وتنام عينه ولا ينام قلبه؛ وكذلك الأنبياء تنام…
شداد بن أوس: قلنا يا رسول الله، كيف أسرى بك؟ قال: ((صليت بأصحابي العتمة بمكة معتما فأتاني جبريل بدابة بيضاء فوق الحمار ودون البغل، فاستصعب علي، فأدارها بأذنها حتى حملني عليها، فانطلقت حتى انتهينا إلى أرض ذات نخل، قال: انزل فنزلت، ثم قال: صل فصليت ثم ركبنا، قال لي: أتدري أين صليت قلت: الله أعلم قال: صليت بيثرب، ثم…
سعد رفعه: ((إني لأرجو أن لا يعجز الله أمتي عند ربها أن يؤخرهم نصف يوم))، قيل لسعد: كم نصف يوم؟ قال: خمسمائة سنة (1). هما لأبي داود.
عبد الله بن عمرو الخزاعي: عن أبيه قال: دعاني النبي - صلى الله عليه وسلم - وأراد أن يبعثني بمال إلى أبي سفيان بمكة ليقسمه في قريش بعد الفتح فقال: ((التمس صاحبا))، فجاءني عمرو بن أمية الضمري فقال: بلغني أنك تريد الخروج إلى مكة وتلتمس صاحبا، قلت: أجل، قال: فأنا لك صاحب، فجئت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: قد وجدت…
جابر: أن يهودية من خيبر سمت شاة مصلية، ثم أهدتها للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فأخذ الذراع فأكل منها وأكل رهط من أصحابه معه، ثم قال: ((ارفعوا أيديكم))، وأرسل إلى اليهودية فدعاها فقال لها: سممت الشاة؟ قالت: من أخبرك؟ قال: ((أخبرتني هذه الذراع التي بيدي))، قالت: نعم، قال: ((وما أردت إلى ذلك؟)) قالت: قلت إن كان نبيا لم…
علي: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة، فخرجنا في بعض نواحيها فما استقبله شجر ولا جبل إلا وهو يقول السلام عليك يا رسول الله (1). للترمذي.
صفوان بن عسال: قال بعض اليهود لصاحبه: اذهب بنا إلى هذا النبي، فقال له صاحبه: لا تقل نبي، إنه لو سمعك كان له أربعة أعين، فأتيا النبي - صلى الله عليه وسلم - فسألاه عن تسع آيات بينات، فقال لهم: ((لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تمشوا ببريء إلى ذي سلطان ليقتله،…
أسماء بنت عميس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى الظهر بالصهباء ثم أرسل عليا في حاجة، فرجع وقد صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - العصر فوضع رأسه في حجر علي فنام فلم يحركه حتى غابت الشمس فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((اللهم إن عبدك عليا احتبست بنفسيه على نبيه فرد عليه الشمس)). قالت أسماء: فطلعت عليه الشمس حتى وقفت…
جابر رفعه: ((لا تمس النار مسلما رآني، أو رأى من رآني))،قال طلحة: فقد رأيت جابرا، وقال موسى: رأيت طلحة، قال يحيى: وقال لي موسى وقد رأيتني ونحن نرجو الله. للترمذي (1).
عبد الله بن مغفل رفعه: ((الله الله في أصحابي، لا تتخذوهم غرضا بعدي فمن أحبهم فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه)) (1).
بريدة: رفعه: ((ما من أحد من أصحابي يموت بأرض إلا بعث لهم نورا، وقائدا يوم القيامة)). للترمذي (1).
خيثمة بن أبي سبرة: أتيت المدينة فسألت الله أن ييسر لي جليسا صالحا، فيسر لي أبا هريرة فجلست إليه، فقلت له: إني سألت الله أن ييسر لي جليسا صالحا فوقعت لي، فقال لي: من أين أنت؟ فقلت: من أهل الكوفة جئت التمس الخير وأطلبه، فقال: أليس فيكم سعد بن مالك مجاب الدعوة وابن مسعود صاحب طهور النبي - صلى الله عليه وسلم - ونعليه،…
علي رفعه: ((رحم الله أبا بكر زوجتي ابنته، وحملني إلى دار الهجرة، وصحبني في الغار، وأعتق بلالا من ماله، رحم الله عمر، يقول الحق وإن كان مرا، تركه الحق وماله من صديق، رحم الله عثمان تستحي منه الملائكة، رحم الله عليا، اللهم أدر الحق معه حيث دار)) (1).
أبو بكرة: رفعه: ((من رأى الليلة رؤيا؟)) فقال رجل: أنا رأيت كأن ميزانا نزل من السماء فوزنت أنت وأبو بكر، فرجحت أنت بأبي بكر، ووزن عمر وأبو بكر، فرجح أبو بكر، ووزن عمر بعثمان فرجح عمر، ثم رفع الميزان، فرأينا الكراهية في وجه النبي - صلى الله عليه وسلم -. لأبي داود والترمذي (1).
سمرة: أن رجلا قال: يا رسول الله رأيت كأن دلوا دلي من السماء، فجاء أبو بكر فأخذ بعراقيها فشرب شربا ضعيفا، ثم جاء عمر فأخذ بعراقيها فشرب حتى تضلع، ثم جاء عثمان فأخذ بعراقيها فشرب حتى تضلع، ثم جاء علي فأخذ بعراقيها فانتشطت وانتضح عليه منها شيء. لأبي داود (1).
أسامة: كنت جالسا إذ جاء علي والعباس فقال: يا أسامة استأذن لنا على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: يا رسول الله علي والعباس يستأذنان، قال: ((أتدري ما جاء بهما؟)) قلت: لا قال: لكني أدري، فأذن لهما فدخلا، فقالا: يا رسول الله. إنا جئناك نسألك أي أهلك أحب إليك قال: ((فاطمة بنت محمد))، قالا ما جئناك نسألك عن أهلك، قال:…
بريدة: رفعه: ((إن الله تعالى أمرني بحب أربعة، وأخبرني أنه يحبهم))، قيل: يا رسول الله سمهم، قال: ((علي منهم، يقول ذلك ثلاثا، وأبو ذر والمقداد وسلمان أمرني بحبهم وأخبرني أنه يحبهم)). هما للترمذي (1).
علي: ((إن كل نبي أعطي سبعة نجباء أو قال: رقباء، وأعطيت أنا أربعة عشر)) قلنا من هم؟ قال: ((أنا، وابناي، وجعفر، وحمزة، وأبو بكر، وعمر، ومصعب بن عمير، وبلال، وسلمان، وعمار والمقداد، وحذيفة، وعبد الله بن مسعود)). هما للترمذي (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج ذات يوم فدخل المسجد وأبو بكر وعمر، أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله، وهو آخذ بأيديهما، وقال: ((هكذا نبعث يوم القيامة)) (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخرج على أصحابه من المهاجرين والأنصار ولا يرفع طرفه أولا إلا إلى أبي بكر وعمر، كانا ينظران إليه وينظر إليهما، ويتبسمان إليه ويتبسم إليهما خاصة، وإلى سائر أصحابه عامة (1).