أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1226–1250 من 1,570
كليب بن منفعة: عن جده قال: يا رسول الله، من أبر؟ قال: ((أمك، وأباك، وأختك، وأخاك، ومولاك الذي يلي ذلك، حقا واجبا ورحما موصولة)) (1).
أبو أسيد الساعدي: أن رجلا قال: يا رسول الله، هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما؟ قال: ((نعم الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما)) (1). لأبي داود.
عمر بن السائب: بلغه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان جالسا يوما فأقبل أبوه من الرضاعة، فوضع له بعض ثوبه فقعد عليه، ثم أقبلت أمه من الرضاعة، فوضع لها شق ثوبه من جانبه الآخر فجلست عليه، ثم أقبل أخوه من الرضاعة فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - فأجلسه بين يديه (1). لأبي داود.
أبو سعيد: رفعه: ((من عال ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، أو أختين، أو بنتين، فأدبهن وأحسن إليهن، وزوجهن فله الجنة)).للترمذي، وأبي داود بلفظه (1).
ابن عباس: رفعه: ((من كانت له أنثى فلم يئدها، ولم يهنها، ولم يؤثر ولده يعني: الذكور عليها أدخله الله الجنة)) (1).
عوف بن مالك الأشجعي: رفعه: ((أنا وامرأة سفعاء الخدين كهاتين يوم القيامة، وأومأ بيده)) يزيد بن زريع: الوسطى والسبابة، ((امرأة آمت من زوجها ذات منصب وجمال، حبست نفسها على يتاماها، حتى بانوا أو ماتوا)). هما لأبى داود (1).
خولة بنت حكيم: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم وهو محتضن أحد ابني ابنته وهو يقول: ((إنكم لتبخلون، وتجبنون، وتجهلون، وإنكم لمن ريحان الله)) (1).
ابن عباس: رفعه: ((من قبض يتيما من بين المسلمين إلى طعامه وشرابه، أدخله الله الجنة البتة، إلا أن يكون قد عمل ذنبا لا يغفر)). للترمذي (1).
وعنه: رفعه: ((خير بيت في المسلمين، بيت فيه يتيم يحسن إليه، وشر بيت في المسلمين، بيت فيه يتيم يساء إليه)). للقزويني بلين (1).
أبو موسى: رفعه: ((ما قعد يتيم مع قوم على قصعتهم فيقرب قصعتهم شيطان)). للأوسط (1).
أبو شريح العدوي: كان في حائط جده ربيع يعني ساقية لابن عوف، فأراد ابن عوف أن يحوله إلى ناحية من الحائط هي أقرب إلى أرضه، فمنعه صاحب الحائط فكلم عبد الرحمن عمر فقضى لعبد الرحمن بتحويله (1).
أبو هريرة: رفعه: ((حق الجار أربعين دارا هكذا وهكذا وهكذا وهكذا)) يمينا وشمالا وقدام وخلف (1). للموصلي بضعف.
عامر الرام: قال إنا لببلادنا إذ رفعت لنا رايات وألوية، فقلت: ما هذا؟ قالوا: لواء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتيته وهو تحت شجرة بسط له كساء وهو جالس عليه، وقد اجتمع إليه أصحابه، فجلست إليهم، فذكر الأسقام والأمراض، فقال: ((إن المؤمن إذا أصابه السقم ثم عافاه الله منه كان كفارة لما مضى من ذنوبه، وموعظة له فيما…
أبي: رفعه: ((إن آدم غسلته الملائكة بماء وسدر، وكفنوه وألحدوا له ودفنوه، وقالوا: هذه سنتكم يا بني آدم في موتاكم)) (1). للأوسط بلين.
وعنه: يلقى عيسى حجته ولقاه الله تعالى في قوله: {وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله} [المائدة: من الآية116] قال أبو هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((فلقاه الله {سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق})) [المائدة: من الآية116] الآية كلها (1). للترمذي.
ابن عباس: جلس ناس من الصحابة يتذاكرون وهم ينتظرون خروجه فخرج، حتى إذا دنا منهم سمعهم يتذاكرون فسمع حديثهم فقال بعضهم عجبا: إن الله اتخذ من خلقه خليلا، اتخذ إبراهيم خليلا، وقال آخر: ماذا بأعجب من كلام موسى؟ كلمه تكليما، وقال آخر: ماذا بأعجب من جعله عيسى كلمة الله وروحه؟ وقال آخر: ماذا بأعجب من آدم اصطفاه الله عليهم؟…
أبي: رفعه: ((إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين وخطيبهم وصاحب شفاعتهم غير فخر)) (1). هما للترمذي.
ابن مسعود: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العشاء ثم انصرف، فأخذ بيد عبد الله بن مسعود حتى خرج به إلى بطحاء مكة فأجلسه، ثم خط عليه خطا ثم قال: ((لا تبرحن خطك هذا، فإنه سينتهي إليك رجال فلا تكلمهم فإنهم لن يكلموك))، ثم مضى - صلى الله عليه وسلم - حيث أراد، فبينا أنا جالس في خطى، إذ أتاني رجال كأنهم الزط، أشعارهم…
أبو هريرة رفعه: ((فضلت على الأنبياء بخصلتين، كان شيطاني كافرا فأعانني الله عليه حتى أسلم))، ونسيت الخصلة الأخرى (1). للبزار بضعف.
عمار بن ياسر: سألوا النبي - صلى الله عليه وسلم - هل أتيت في الجاهلية شيئا حراما؟ قال: ((لا، وقد كنت منه على ميعادين، أما أحدهما فغلبتني عيني، وأما الآخر فحال بيني وبينه سامر قومي)). للطبراني بخفى (1)، ولفظ الأوسط: سألوا النبي - صلى الله عليه وسلم - هل أتيت من النساء حراما.
عمر رفعه: ((لما أذنب آدم الذنب الذي أذنبه، رفع رأسه إلى العرش، فقال: أسألك بحق محمد إلا رفعتنى، فأوحى الله إليه وما محمد؟ قال: تبارك اسمك لما خلقتني رفعت رأسي إلى عرشك، فرأيت فيه مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله، فعلمت أنه ليس أحد أعظم عندك قدرا ممن جعلت اسمه مع اسمك، فأوحى الله إليه: يا آدم، إنه آخر النبيين من…
على: يصف النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لم يكن بالطويل الممغط (1)، ولا بالقصير المتردد (2)، كان ربعة من القوم، ولم يكن بالجعد القطط (3)، ولا بالسبط، كان جعدا رجلا (4)، ولم يكن بالمطهم (5) ولا بالمكلثم (6)، وكان في وجهه تدوير، أبيض مشرب (7)، أدعج (8) العينين، أهدب (9) الأشفار، جليل المشاش والكتد (10)، أجرد ذو مسربة…
وله: كان في ساقيه - صلى الله عليه وسلم - خموشة، وكان لا يضحك إلا تبسما، وكنت إذا نظرت إليه قلت: أكحل العينين وليس بأكحل (1).
أبو هريرة: ما رأيت أحسن من النبي - صلى الله عليه وسلم -، كأن الشمس تجرى في وجهه، وما رأيت أحدا أسرع في مشيه منه - صلى الله عليه وسلم -، لكأنما الأرض تطوى له، كنا إذا مشينا معه نجهد أنفسنا، وأنه لغير مكترث (1). للترمذي.
ابن سلام: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا جلس يتحدث يكثر أن يرفع طرفه إلى السماء (1). هما لأبي داود.