أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1201–1225 من 1,570
ابن عباس: أن رجلا نازعته الريح رداءه فلعنها، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تلعنها فإنها مأمورة مسخرة، وإنه من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت عليه)). لأبي داود والترمذي (1).
جابر رفعه: ((لا تسبوا الليل والنهار، ولا الشمس ولا القمر ولا الريح، فإنها رحمة لقوم، وعذاب لآخرين)). ((للأوسط)) بلين (1).
أنس: لعن النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة: رجلا أم قوما وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، ورجلا سمع حى على الفلاح ثم لم يجب. للترمذي (1).
ابن مسعود قال: آكل الربا وموكله وكاتبه، إذا علموا ذلك، والواشمة والمستوشمة للحسن، ومانع الصدقة، والمرتد أعرابيا بعد الهجرة، ملعونون على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة. للنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: ((إياكم والحسد، فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب، - أو قال-: العشب)). لأبي داود (1).
الزبير رفعه: ((دب إليكم داء الأمم قبلكم، الحسد، والبغضاء وهي الحالقة، أما إني لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين، والذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على ما تحابون به؟ أفشوا السلام بينكم)). للترمذي (1).
زيد بن وهب الجهني: أتى ابن مسعود فقيل: هذا فلان تقطر لحيته خمرا، فقال: إنا قد نهينا عن التجسس، ولكن إن يظهر لنا شيء نأخذ به (1).
دخين كاتب عقبة بن عامر قال: كان لنا جيران يشربون الخمر فنهيتهم، وإني نهيتهم فلم ينتهوا، وإني داع لهم الشرط، فقال: دعهم، ثم رجعت إليه مرة أخرى، فقلت مثل ذلك، فقال: ويحك دعهم، فإني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول. فذكر معنى حديث عقبة بن عامر. هما لأبي داود (1).
وعنه رفعه: ((تعوذوا بالله من جب الحزن، قالوا: وما جب الحزن؟)) قال: ((واد في جهنم، تتعوذ منه جهنم كل يوم مائة مرة))، قيل: من يدخله؟ قال: ((القراء المراءون بأعمالهم)). للترمذي (1).
وعنه أن رجلا قال: يا رسول الله الرجل يعمل العمل فيسر، فإذا اطلع عليه أعجبه ذلك، فقال - صلى الله عليه وسلم -: له أجران، أجر السر وأجر العلانية. للترمذي وقال: فسر بمن يعجبه ثناء الناس عليه بالخير، لحديث أنتم شهداء الله في الأرض، أما إذا أعجبه ليعلم الناس منه الخير، ويكرم، ويعظم على ذلك، فهذا رياء، وقيل إذا أعجبه رجاء أن…
أبو هريرة رفعه: ((اجتنبوا السبع الموبقات، قيل: يا رسول الله وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل مال اليتيم، والزنا، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات)). للشيخين وأبي داود النسائي (1).
بريدة رفعه: ((إن أكبر الكبائر الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، ومنع فضل الماء، ومنع الفحل)). للبزار بضعف (1).
أبو هريرة رفعه: ((خصلتان لا تجتمعان في منافق، حسن سمت، ولا فقه في الدين)). للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن للمنافقين علامات يعرفون بها، تحيتهم لعنة، وطعامهم نهبة، وغنيمتهم غلول، لا يقربون المساجد إلا هجرا ولا يأتون الصلاة إلا دبرا مستكبرين، لا يألفون ولا يؤلفون، خشب بالليل صخب بالنهار)). لأحمد والبزار (1).
أم سلمة قالت: خرج أبو بكر في تجارة إلى بصري قبل موت النبي - صلى الله عليه وسلم - بعام، ومعه نعيمان وسويبط بن حرملة، وكانا شهدا بدرا، وكان نعيمان على الزاد، وكان سويبط رجلا مزاحا، فقال لنعيمان: أطعمني، قال: حتى يجيء أبو بكر، قال: أما لأغيظنك، فمروا بقوم، فقال لهم سويبط: تشترون مني عبدا لي؟ فقالوا: نعم قال: إنه عبد له…
أبو أمامة رفعه: ((من ترك المراء وهو مبطل، بنى له بيت في ربض الجنة، ومن تركه وهو محق، بنى له في وسطها، ومن حسن خلقه بنى له في أعلاها)) (1).
ابن عمر رفعه: ((ما اختلفت أمة بعد نبيها إلا ظهر أهل باطلها على أهل حقها)). للأوسط. بضعف (1).
أبو الدرداء رفعه: ((إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم، وأسماء آبائكم، فأحسنوا أسماءكم)). لأبي داود (1).
وهب الجشمي رفعه: ((تسموا بأسماء الأنبياء، وأحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن، وأصدقها حارث وهمام، وأقبحها حرب ومرة)). للنسائي وأبي داود بلفظه (1).
وعنه أن عمر قال لرجل: ما اسمك؟ قال: جمرة، قال: ابن من؟ قال: ابن شهاب، قال: ممن؟ قال من الحرقة. قال: أين مسكنك؟ قال: بحرة النار، قال: بأيها؟ قال: بذات لظى. قال عمر: أدرك أهلك فقد احترقوا، فكان كما قال عمر. هما لمالك (1).
عائشة: قالت امرأة: يا رسول الله إني ولدت غلاما فسميته محمدا، وكنيته أبا القاسم، فذكر لي أنك تكره ذلك فقال: ما الذي أحل اسمي، وحرم كنيتي؟ أو ما الذي حرم كنيتي وأحل اسمي (1).
عائشة: قيل لها: هل كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتمثل بشيء من الشعر؟ قالت: كان يتمثل بشعر ابن رواحة ويتمثل ويقول: ((ويأتيك بالأخبار من لم تزود)). للترمذي (1).
شداد بن أوس رفعه: ((من قرض بيت شعر بعد العشاء الآخرة، لم تقبل له صلاة تلك الليلة)). لأحمد والبزار والكبير بلين (1).
عمرو بن مسلم الخزاعي، عن أبيه: كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فأنشدته قول سويد بن عامر المصطلق: لا تأمنن وإن أمسيت في حرم ... إن المنايا بجنبي كل إنسان ... واسلك طريقك تمشي غير مختشع ... حتى تلافي ما يمني لك الماني فكل ذي صاحب يوما مفارقه وكل ... زاد وإن أبقيته فاني والخير والشر مقرونان في قرن بكل ذلك يأتيك…
النابغة أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأنشدته من قولي: علونا العباد عفة وتكرما ... وإن لنرجو فوق ذلك مظهرا فقال: ((أين المظهر يا أبا ليلى؟)) قلت: الجنة، قال: ((أجل إن شاء الله)) ثم قال: ((أنشدني)) فأنشدته من قولي: ولا خير في حلم إذا لم يكن له ... بوادر تحمى صفوة أن يكدرا ولا خير في جهل إذا لم يكن له ... حليم إذا…