أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1176–1200 من 1,570
جرير بن عبد الله رفعه: ((ما من رجل يكون في قوم يعمل فيهم بالمعاصي، يقدرون على أن يغيروا عليه ولا يغيرون، إلا أصابهم الله منه بعقاب قبل أن يموتوا)). لأبي داود (1).
جابر رفعه: ((أوحى الله إلى ملك من الملائكة أن اقلب مدينة كذا وكذا على أهلها، قال: إن فيها عبدك: فلانا لم يعصك طرفة عين، قال: اقلبها عليه وعليهم فإن وجهه لم يتمعر في ساعة قط. للأوسط بلين ((يعني لم يغضب لله)) (1).
أبو أمامة رفعه: ((إذا رأيتم أمرا لا تستطيعون غيره فاصبروا حتى يكون الله هو الذي يغيره)). للكبير بضعف (1).
أنس قلنا: يا رسول الله! لا نأمر بالمعروف حتى نعمل به، ولا ننهى عن المنكر حتى نجتنبه كله؟ فقال: ((بل مروا بالمعروف وإن لم تعملوا به، وانهوا عن المنكر وإن لم تجتنبوه كله)). للأوسط والصغير بضعف (1).
أبو هريرة رفعه: ((لا تزال لا إله إلا الله تدفع عن قائلها، ما بالى قائلوها ما أصابهم في دنياهم، إذا سلم لهم دينهم، فإذا لم يبال قائلوها ما أصابهم في دينهم بسلامة دنياهم، فقالوا: لا إله إلا الله، قيل لهم: كذبتم)). للبزار. بضعف (1).
علي بن سهل أن أباه قال: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزاة، فلما بلغت المغار استحثثت فرسي، وسبقت أصحابي، فقلت لهم: قولوا لا إله إلا الله، تحرزوا منا أموالكم، ودماءكم، فقالوها، فلامني أصحابي، وقالوا أحرمتنا الغنيمة، فلما قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخبروه بالذي صنعت، فدعاني وحسن لي فعلي في…
عبد الله بن أبي الحمساء: بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - ببيع قبل أن يبعث، فبقيت له بقية، ووعدته أن آتيه بها في مكانه، فنسيت، ثم ذكرت بعد ثلاث، فجئت فإذا هو في مكانه، فقال: ((يا فتى لقد شققت على أنا ههنا منذ ثلاث أنتظرك)). لأبي داود (1).
زيد بن أرقم رفعه: ((إذا وعد الرجل ونوى أن يفي به، فلم يف به فلا جناح عليه)) (1). لأبي داود والترمذي بلفظه.
ابن مسعود رفعه: ((إن الصدق يهدي إلى البر، إن البر يهدي إلى الجنة وإن الرجل ليصدق حتى يكتب صديقا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب كذابا)) (1).
ابن عمر) رفعه: إذا كذب العبد، تباعد عنه الملك ميلا من نتن ما جاء به. للترمذي (1).
سفيان بن أسيد الحضرمي رفعه: ((كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك به مصدق، وأنت له به كاذب)) (1). لأبي داود.
عبد الله بن عامر: دعتني أمي يوما والنبي - صلى الله عليه وسلم - قاعد في بيتنا فقالت: ها تعالى أعطيك، فقال لها: ((ما أردت أن تعطيه؟))، قالت: أردت أن أعطيه تمرا، فقال: ((أما إنك لو لم تعطه شيئا كتبت عليك كذبة)) (1). لأبي داود.
أبو هريرة رفعه: ((تكون إبل للشيطان، وبيوت للشيطان، فأما إبل الشيطان: فقد رأيتها يخرج أحدكم بنجيبات معه قد أسمنها فلا يعلو بعيرا منها، ويمر بأخيه قد انقطع به فلا يحمله، وأما بيوت الشيطان فلا أراها إلا هذه الأقفاص التي يسترها الناس بالديباج)) لأبي داود (1).
أبو وائل: جاء معاوية إلى أبي هاشم بن عتبة وهو مريض يعوده، فوجده يبكي، فقال: يا خالي ما يبكيك؟ أوجع يشئزك، أم حرص على الدنيا؟ قال: كلا، ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد إلينا عهدا لم آخذ به، قال: وما ذاك؟ قال: سمعته يقول: ((إنما يكفي من جمع المال خادم، ومركب في سبيل الله))، وأجدني اليوم جمعت. للترمذي والنسائي.…
أبو وائل: دخلنا على عروة بن محمد السعدي فكلمه رجل فأغضبه، فقام فتوضأ، فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن عطية قال: قال، النبي - صلى الله عليه وسلم -: إن الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خلق من نار، وإنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ (1).
وله عن معاذ نحوه وفيه: يقول: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم، فجعل معاذ يأمره فأبى، ومحك وجعل يزداد غضبا (1).
سهل بن معاذ عن أبيه رفعه: ((من كظم غيظا وهو يستطيع أن ينفذه، دعاه الله يوم القيامة على رءوس الخلائق، حتى يخيره من أي الحور شاء)). للترمذي وأبي داود (1).
أبو سعيد: صلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما صلاة العصر، ثم قام خطيبا، فلم يدع شيئا يكون إلى قيام الساعة إلا أخبرنا به، حفظه من حفظه، ونسيه من نسيه، وكان فيما قال: ((إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها، فناظر كيف تعملون، ألا فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء))، وكان فيما قال: ((ألا لا يمنعن رجلا هيبة الناس…
المستورد رفعه: ((من أكل برجل مسلم أكلة فإن الله يطعمه مثلها من جهنم، ومن كسى ثوبا برجل مسلم فإن الله يكسوه مثله من جهنم ومن قام برجل مقام سمعة ورياء فإن الله يقوم به مقام سمعة ورياء يوم القيامة)) (1).
معاذ بن أنس رفعه: ((من حمى مؤمنا من منافق، بعث الله ملكا يحمى لحمه يوم القيامة من نار جهنم، ومن رمى مسلما بشيء يريد شينه به، جلس يوم القيامة على جسر من جسور جهنم حتى يخرج مما قال)). هي لأبي داود (1).
ابن مسعود رفعه: ((لا يبلغني أحد عن أحد من أصحابي شيئا، فإني أحب أن أخرج إليهم وأنا سليم الصدر)). لأبي داود والترمذي (1).
أبو سعيد: مثل الذي يلعب بالنرد ثم يقوم فيصلي، مثل الذي يتوضأ بالقيح ودم الخنزير، ثم يقوم فيصلي. لأحمد (1). والموصلي وزاد: لا تقبل صلاته.
أبو الدرداء رفعه: ((إذا لعن العبد شيئا صعدت اللعنة إلى السماء، فتغلق أبواب السماء دونها، ثم تهبط إلى الأرض، فتغلق أبوابها دونها، فتأخذ يمينا وشمالا فإذا لم تجد مساغا رجعت إلى الذي لعن، فإن كان لذلك أهلا وإلا رجعت إلى قائلها)) (1).
عائشة: أنها سرقت ملحفة لها، فجعلت تدعو على من سرقها، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لا تسبخي عنه)). هما لأبي داود، قال: لا يسبخي ولا تخففي (1).
أبو هريرة رفعه: ((المستبان ما قالا، فعلى البادي منهما، حتى يعتدي المظلوم)). لمسلم وأبي داود والترمذي (1).