أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1151–1175 من 1,570
جندب: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا لقى أصحابه، لم يصافحهم حتى يسلم عليهم. للكبير بخفي (1).
كعب بن مالك: أنه لما نزل عذره أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخذ بيده فقبلها. للكبير بضعف (1).
أنس: لم يكن شخص أحب إليهم من النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا، لما يعلمون من كراهيته لذلك. للترمذي (1).
قيس بن سعد: زارنا النبي - صلى الله عليه وسلم - في منزلنا، فقال: ((السلام عليكم ورحمة الله))، فرد أبي ردا خفيا، فقلت: ألا تأذن لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: ذره حتى يكثر علينا من السلام، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((السلام عليكم ورحمة الله))، فرد سعد ردا خفيا ثم قال - صلى الله عليه وسلم -: السلام عليكم…
عطاء بن يسار: أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: استأذن على أمي؟ فقال: نعم قال: إني معها في البيت، فقال: استأذن عليها قال: إني خادمها، فقال: استأذن عليها أتحب أن تراها عريانة؟ قال: لا فقال: استأذن عليها. لمالك (1).
علي: كان لي من النبي - صلى الله عليه وسلم - ساعة آتيه فيها، فإذا أتيته استأذنته، فإن وجدته يصلى تنحنح فدخلت، وإن وجدته فارغا أذن لي (1).
أبو ذر رفعه: ((من كشف سترا فأدخل بصره في البيت قبل أن يؤذن له فرأى عورة أهله فقد أتى حدا لا يحل له أن يأتيه، ولو أنه حين أدخل بصره استقبله رجل ففقأ عينه ما غيرت عليه، وإن مر رجل على باب لا ستر له غير مغلق فنظر فلا خطيئة عليه، إنما الخطيئة على أهل البيت)). للترمذي (1).
عبيد الله بن رفاعة الزرقي رفعه: ((شمت العاطس ثلاثا، فإن زاد فإن شئت فشمته، وإن شئت فلا)). لأبى داود والترمذي (1).
على رفعه: ((من بادر العاطس بالحمد، عوفى من وجع الخاصرة، ولم يشتك ضرسه أبدا)). للأوسط بضعف (1).
الشريد بن سويد: مر بي النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا جالس هكذا، وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري، وأتكأت على إلية يدي فقال: أتقعد قعدة المغضوب عليهم؟. هما لأبى داود (1).
أبو الدرداء: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا جلس وجلسنا حوله فقام، فأراد الرجوع نزع نعليه أو بعض ما يكون عليه، فيعرف ذلك أصحابه فيثبتون. لأبى داود. (1).
سعيد بن أبي الحسن: جاءنا أبو بكرة في شهادة، فقام له رجل من مجلسه، فأبى أن يجلس فيه وقال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن ذاك، ونهى أن يمسح الرجل يده بثوب من لم يكسه. لأبي داود (1).
أبو ذر: مر بي النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا مضطجع على بطني، فركضني برجله، وقال: ((يا جنيدب إنما هذه ضجعة أهل النار)). للقزويني. بمجهول (1).
يعيش بن طفخة: كان أبى من أصحاب الصفة، فحدثني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((انطلقوا معي))، فأتى بيت عائشة، فقال: ((أطعمينا فجاءت بجشيشة فأكلنا))، ثم قال: ((يا عائشة، أطعمينا))، فجاءت بحبسة مثل القطاة فأكلنا، ثم قال: ((يا عائشة، اسقينا))، فجاءت بعس من لبن فشربنا، ثم قال: ((يا عائشة، اسقينا))، فجاءت بقدح صغير…
جابر وأبو طلحة رفعاه: ((ما من مسلم يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موضع يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موضع يحب نصرته)). لأبى داود. (1).
واثلة بن الأسقع قلت: يا رسول الله، ما العصبية؟ قال: تعين قومك على الظلم. هما لأبى داود (1).
أبو الدرداء رفعه: ((ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟)) قالوا: بلى، قال: ((صلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة)) لأبي داو والترمذي. وزاد في رواية: ((لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين)) (1).
أبو موسى رفعه: (إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه، ولا الجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط).لأبي داود (1).
أبي رفعه: ((ما أكرم شاب شيخا لسنه إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه)) (1).
عائشة: مر بها سائل فأعطته كسرة، ومر بها آخر وعليه ثياب وله هيئة فأقعدته فأكل، فقيل: لها ذلك، فقالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنزلوا الناس منازلهم. لأبي داود (1).
أبو هريرة: أن جرير بن عبد الله دخل البيت وهو مملوء، فلم يجد مجلسا، فرمى إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بإزاره أو برداءه وقال: ((اجلس على هذا))، فأخذه وقبله وضمه إليه، وقال: أكرمك الله يا رسول الله كما أكرمتني، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه)). للأوسط والبزار بخفى (1).
معاذ: كان آخر ما أوصاني به النبي - صلى الله عليه وسلم - حين وضعت رجلي في الغرز أن قال: يا معاذ أحسن خلقك للناس. للموطأ (1).
ابن مسعود رفعه: ((استحيوا من الله حق الحياء))، قلنا: إنا لنستحيي من الله يا رسول الله! والحمد لله، قال: ((ليس ذلك، ولكن الاستحياء من الله حق الحياء، أن تحفظ الرأس وما وعى، والبطن وما حوى، وتذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء)). للترمذي (1).
أسامة رفعه: ((من صنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء)). للترمذي (1).
ابن مسعود رفعه: ((إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل أنه كان الرجل يلقى الرجل فيقول: هذا اتق الله، ودع ما تصنع، فإنه لا يحل لك، ثم يلقاه من الغد وهو على حاله، فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده، فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم على بعض، ثم قال {لعن الذين كفروا من بني إسرائيل} إلى قوله {فاسقون} [المائدة: 78]…