أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1126–1150 من 1,570
ثابت بن قيس بن شماس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليه وهو مريض، فقال: ((اكشف البأس، رب الناس))، ثم أخذ ترابا من بطحان، فجعله في قدح، ثم نفث عليه بماء، ثم صبه عليه. لأبي داود (1).
أبو الدرداء: أتاه رجل يذكر أن أباه أصابه الأسر وهو احتباس البول، فعلمه رقية سمعها من النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من اشتكى شيئا فليقل: ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك، أمرك في السماء والأرض، كما رحمتك في السماء فاجعل رحمتك في الأرض، فاغفر لنا حوبنا وخطايانا أنت رب الطيبين، فأنزل شفاء من شفائك، ورحمة من…
عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه: كنت جالسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ جاءه أعرابي فقال: إن لي أخا وجعا، قال: ((ما وجع أخيك؟)) قال: به لمم؟ قال: ((اذهب فأت به))، فذهب فجاء به، فأجلسه بين يديه، فسمعته عوذه بفاتحة الكتاب وأربع آيات من أول البقرة، وآيتين من وسطها: {وإلهكم إله واحد}، وآية الكرسي، وثلاث آيات من…
أبو هريرة قال: هجر (1) النبي - صلى الله عليه وسلم - فهجرت، فصليت، ثم جلست، فالتفت إلى - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((اشكمت درد؟)) (2) قلت: نعم يا رسول الله! قال: ((قم فصل، فإن في الصلاة شفاء)). للقزويني بضعف وفي تخريج ابن القطان يعني تشتكي بطنك (3).
عائشة: كان يؤمر العائن فيتوضأ، ثم يغتسل منه المعين. لأبي داود (1).
بريدة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يتطير من شيء، وكان إذا بعث عاملا سأل عن اسمه، فإن أعجبه فرح به، ورؤى بشر ذلك في وجهه، وإن كره اسمه رؤي كراهية ذلك في وجهه، وإذا دخل قرية سأل عن اسمها، فإن أعجبه اسمها فرح بها ورؤي بشر ذلك في وجهه، وإن كره اسمها رؤى كراهية ذلك في وجهه (1).
عروة بن عامر القرشي: ذكرت الطيرة عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((أحسنها الفأل، ولا تؤذي مسلما، فإذا رأى أحدكم ما يكره، فليقل: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك)). لأبي داود (1).
أنس: قال رجل يا رسول الله إنا كنا في دار كثر فيها عددنا، وكثر فيها أموالنا، فتحولنا إلى دار أخرى فقل فيها عددنا وقلت فيها أموالنا. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ذروها ذميمة)). هما لأبي داود (1).
ولمالك كان أبو هريرة يقول: إذا أصبح وقد مطر الناس مطرنا بنوء الفتح ثم يتلو هذه الآية {ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده} (1).
أبو هريرةرفعه: ((من عقد عقدة، ثم نفث فيها فقد سحر، ومن سحر فقد أشرك، ومن تعلق شيئا وكل إليه.)) (1)
عن أبي حفصة: قال عبادة بن الصامت لابنه: يا بني إنك لن تجد طعم حقيقة الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن أول ما خلق الله القلم فقال: له اكتب قال: رب وماذا أكتب قال اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة)) يا بني إني سمعت رسول الله -…
معاوية رفعه: ((لا تعجل على شيء تظن أنك إن استعجلت إليه أنك مدركه، وإن كان الله لم يقدر ذلك، ولا تستأخرن عن شيء تظن أنك إن استأخرت عنه أنه مدفوع عنك، وإن كان الله قد قدره عليك))، الكبير والأوسط بضعف (1).
سعد رفعه: ((من سعادة ابن آدم رضاه بما قضى الله له، ومن شقاوة ابن آدم تركه استخارة الله، ومن شقاوة ابن آدم سخطه بما قضى الله له))، هما للترمذي (1).
حذيفةرفعه: ((لكل أمة مجوس، ومجوس هذه الأمة الذين يقولون: لا قدر. من مات منهم فلا تشهدوا جنازته، ومن مرض منهم فلا تعودوهم، وهم شيعة الدجال، وحق على الله أن يلحقهم بالدجال)) (1)
وعنها رفعته: ((لا ينفع حذر من قدر، والدعاء ينفع، أحسبه قال ما لم ينزل القدر، وإن الدعاء ليتلقى البلاء، فيتعالجان إلى يوم القيامة)). للبزار بلين (1).
أنس: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((يا بنى: إذا دخلت على أهلك فسلم، يكن سلامك بركة عليك، وعلى أهل بيتك)) (1).
ابن عمر رفعه: ((من سلم على عشرين رجلا من المسلمين في يوم جماعة أو فرادى، ثم مات من يومه ذلك، وجبت له الجنة، وفي ليلة مثل ذلك))، للكبير بضعف (1).
وله عن معاذ بن أنس نحوه وزاد: ثم أتى آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته، فرد عليه - صلى الله عليه وسلم -، وقال: ((أربعون))، ثم قال لنا: ((هكذا تكون الفضائل)) (1).
غالب بن خطاف: إنا لجلوس بباب الحسن البصري، إذ جاء رجل فقال: حدثني أبى عن جدي قال: بعثني أبى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ائته فاقرئه السلام، فأتيته، فقلت: إن أبى يقرئك السلام، فقال: ((عليك وعلى أبيك السلام)). لأبي داود (1).
عمران بن حصين: كنا نقول في الجاهلية: أنعم الله بك عينا، وأنعم صباحا، فلما كان الإسلام نهينا عن ذلك (1). لأبي داود وقال: قال معمر: يكره أن يقول الرجل: أنعم الله بك عينا، ولا بأس أن يقول: أنعم الله عينك.
أبو أسيد الساعدي: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للعباس بن عبد المطلب ودخل عليهم، فقال: ((السلام عليكم)) قالوا: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته. قال: ((كيف أصبحتم؟)) قالوا: بخير نحمد الله، فكيف أصبحت بأبينا وأمنا يا رسول الله؟ قال: ((أصبحت بخير، أحمد الله)). للقزويني (1).
عمرو بن شعيب: عن أبيه عن جده رفعه: ((لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى، فإن تسليم اليهود الإشارة بالأصابع، وتسليم النصارى الإشارة بالأكف)). للترمذي (1).
المهاجر بن قنفذ: أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يبول، فسلم عليه، فلم يرد عليه حتى توضأ، ثم اعتذر إليه، وقال: ((إني كرهت أن أذكر الله إلا على طهر)). لأبي داود والنسائي (1).
معاوية بن قرة رفعه: ((إذا مررت على مجلس فسلم على أهله، فإن يكونوا في خير كنت شريكهم، وإن يكونوا في غير ذلك كان لك أجر)). للكبير. بخفى (1).
البراء رفعه: ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا. لأبى داود والترمذي (1).