أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1101–1125 من 1,570
أبي: إن المشركين قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم -: انسب لنا ربك، فنزل: {قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد} لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت. وليس شيء يموت إلا سيورث، وإن الله لا يموت، ولا يورث {ولم يكن له كفوا أحد} قال: لم يكن له شبيه، ولا عدل، وليس كمثله شيء. للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((من قرأ منكم بالتين والزيتون فانتهى إلى قوله: {أليس الله بأحكم الحاكمين} فليقل: وأنا على ذلك من الشاهدين، ومن قرأ: {لا أقسم بيوم القيامة} فانتهى إلى قوله {أليس ذلك بقادر على أن يحي الموتى} فليقل: بلى وعزة ربنا: ومن قرأ {والمرسلات}،فبلغ {فبأي حديث بعده يؤمنون} فليقل: آمنا بالله)). قال إسماعيل: ذهبت…
ابن عباس: أن النبي، كان إذا قرأ {سبح اسم ربك الأعلى} قال سبحان ربى الأعلى. لأبي داود (1).
ثابت بن عمارة، وقتادة، والشعبي: أن النبي لم يكتب بسم الله الرحمن الرحيم، حتى نزلت سورة النمل. هما لأبي داود (1).
وفي أخرى: قال لي - صلى الله عليه وسلم -: ((يا أبي! إني أقرئت القرآن فقيل لي: على حرف أو حرفين؟ فقال: الذي معي أقل من حرفين فقيل لي: على حرفين أو ثلاثة، فقال الملك الذي معي قل: على ثلاثة، قلت: على ثلاثة، حتى بلغ سبعة أحرف، ثم قال ليس منها إلا شاف كاف، إن قلت سميعا عليما عزيزا حكيما مالم تختم آية عذاب برحمة، أو آية رحمة…
أبو قلابة عمن أقرأه النبي - صلى الله عليه وسلم -: {فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد} (1).
وللكبير بضعف: أنها قصتها على النبي، فقال لها: ((إن صدقت رؤياك دفن في بيتك، أراه قال أفضل أهل الجنة))، فقبض، وهو أفضل أقمارها، ثم قبض أبو بكر، ثم عمر، فدفنوا في بيتها (1).
وعنها: سئل رسول الله، عن ورقة؟ فقالت خديجة: إنه كان صدقك، وإنه مات قبل أن تظهر فقال أريته في المنام، وعليه ثياب بياض، ولو كان من أهل النار لكان عليه لباس غير ذلك. للترمذي (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((ما أبالي ما أتيت إن أنا شربت ترياقا (1) أو تعلقت تميمة (2)، أو قلت الشعر من قبل نفسي)). لأبي داود (3).
أبو الدرداء رفعه: ((إن الله أنزل الداء والدواء، وجعل لكل داء دواء، فتداووا ولا تتداووا بالحرام)). لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((المعدة حوض البدن، والعروق إليها واردة، فإذا صحت المعدة صدرت العروق بالصحة، وإذا فسدت المعدة صدرت العروق بالسقم)). للأوسط بضعف (1).
ولرزين: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتجم على هامته من الشاة المسمومة، قال معمر: فاحتجمت أنا من غير سم كذلك في يافوخى، فذهب حس الحفظ عني، حتى كنت ألقن فاتحة الكتاب في الصلاة (1).
وقال: ((إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة، ويوم تسع عشرة، ويوم إحدى وعشرين)) (1).
وزاد رزين: ((لا تفتحوا الدم في سلطانه، فإنه اليوم الذي أثر فيه الحديد، ولا تستعملوا الحديد في يوم سلطانه)).
وعنه رفعه: ((الحجامة في الرأس دواء من الجنون، والجذام، والبرص والنعاس والضرس)). للأوسط بضعف (1).
وعنه رفعه: ((من لعق العسل ثلاث غدوات كل شهر لم يصبه عظيم من البلاء)) (1). للقزويني.
وعنه رفعه: ((في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام)) والسام الموت (1).
سعد رفعه: ((من تصبح بسبع تمرات عجوة، (1) لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر)) (2).
أبو سعيد رفعه: ((خير تمراتكم البرني، يذهب الداء ولا داء فيه)). للأوسط (بضعف) (1) (2).
ثوبان رفعه: ((إذا أصاب أحدكم الحمى فإن الحمى قطعة من النار فليطفئها عنه بالماء، فليستنقع في نهر جار، وليستقبل جريته فيقول: بسم الله، اللهم اشف عبدك، وصدق رسولك، بعد صلاة الصبح قبل طلوع الشمس، ولينغمس فيه ثلاث غمسات، ثلاثة أيام، فإن لم يبرأ في ثلاث فخمس، فإن لم يبرأ في خمس فسبع، فإن لم يبرأ في سبع فتسع، فإنها لا تكاد…
وعنها: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أصاب بعض أهله الوعك أمر بالحساء من الخمير فصنع، ثم أمرهم فحسوا منه، ويقول: ((إنه ليرتو (1) فؤاد الحزين، ويسرو (2) عن فؤاد السقيم كما تسرو إحداكن الوسخ عن وجهها بالماء)). للترمذي (3).
عبد الله بن يحيى الحضرمي: أن حيان بن أبجر الكناني بقر عن بطن امرأة بنى بها حتى عالجها. للكبير بلين (1).
ابن مسعود: قالت زينب امرأته، قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن في الرقى (1) والتمائم (2) والتولة (3) شركا))، قالت: قلت: لم تقول هذا؟ والله لقد كانت عيني تقذف، فكنت أختلف إلى فلان اليهودي فيرقيني، فإذا رقاني سكنت، فقال عبد الله، إنما ذلك من عمل الشيطان، كان ينخسها بيده، فإذا رقاها كف عنها، إنما كان…
أبو خزامة عن أبيه: قلت: يا رسول الله: أرأيت رقى نسترقى بها، ودواء نتداوى به، وتقاة نتقيها، هل ترد من قدر الله شيئا؟ قال: ((هو من قدر الله)). هما للترمذي (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعلمهم رقى الحمى، ومن الأوجاع كلها: ((بسم الله الكبير، أعوذ بالله العظيم من كل عرق نعار، ومن شر حر النار)). للترمذي (1).