أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1076–1100 من 1,570
وفي رواية: سام أبو العرب، وحام أبو الحبش، ويافث أبو الروم (1). للترمذي.
أبي: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قوله تعالى: {وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون} [الصافات:147] قال: ((يزيدون عشرين ألفا)) (1).
ابن عباس: مرض أبو طالب فجاءته قريش، وجاءه النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعند أبي طالب مجلس رجل، فقام أبو جهل كي يمنعه من الجلوس فيه، وشكوه إلى أبي طالب، فقال: يا ابن أخي ما تريد من قومك؟ قال: ((أريد منهم كلمة تدين لهم بها العرب، وتؤدي إليهم العجم الجزية))، فقال: كلمة واحدة؟ قال: ((كلمة واحدة))، قال: ((يا عم، قولوا: لا…
ابن عباس: أن قوما قتلوا فأكثروا، وزنوا فأكثروا، وانتهكوا، فأتوا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: يا محمد إن الذي تقول وتدعوا إليه لحسن، لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة، فنزلت: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر} - إلى- {حسنات} [الفرقان: 68: 70] قال: ((يبدل الله شركهم إيمانا وزناهم إحصانا))، ونزلت: {يا عبادي الذين…
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا} [فصلت: 30] قال: ((قد قال الناس ثم كفر أكثرهم، فمن مات عليها فهو ممن استقام)) (1). للترمذي.
(ابن عون) (1): كنت أسأل عن قوله {ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل} [الشورى:41] فحدثني ابن جدعان عن امرأة أبيه، وزعموا أنها كانت تدخل على عائشة، قالت: قالت عائشة: دخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - وعندنا زينب بنت جحش، فجعل يصنع شيئا بيده شيئا، فقلت: بيده حتى فطنته لها، فأمسك، وأقبلت زينب تقحم لعائشة،…
أنس رفعه: ((ما من مؤمن إلا وله بابان، باب يصعد منه عمله، وباب ينزل منه رزقه، فإذا مات بكيا عليه، فذلك قوله تعالى {فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين} [الدخان:29])) (1).
ابن عباس رفعه: ((إذا دخل الرجل الجنة، سأل عن أبويه وزوجته وولده، فقال: إنهم لم يبلغوا درجتك وعملك، فيقول: يا رب قد عملت لي ولهم، فيؤمر بإلحاقهم))، وقرأ ابن عباس {والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان} [الطور: 21] الآية (1). للكبير والصغير بضعف.
جابر خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - على أصحابه فقرأ عليهم سورة الرحمن من أولها إلى آخرها فسكتوا، فقال: ((لقد قرأتها على الجن ليلة الجن فكانوا أحسن مردودا منكم، كنت كلما أتيت على قوله {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن:13] قالوا: لا بشيء من نعمك ربنا نكذب، فلك الحمد)) (1). للترمذي.
وعنه: كانت ملوك: بعد عيسى بدلوا التوراة والإنجيل، وقيل لملوكهم: ما نجد شتما أشد من شتم يشتمونا هؤلاء، إنهم يقرءون {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} [المائدة: 44] مع ما يعيبونا في أعمالنا في قراءتهم، فادعهم. فليقرءوا كما نقرأ، وليؤمنوا كما آمنا، فدعاهم فجمعهم وعرض عليهم القتل أو يتركوا قراءة التوراة…
علي: لما نزلت {يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة} [المجادلة: 12] قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ما ترى دينار؟)) قلت: لا يطيقونه، قال: ((فنصف دينار))، قلت: لا يطيقونه، قال: ((فكم؟)) فقلت: شعيرة، قال: ((إنك لزهيد))، فنزلت {أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات} [المجادلة: 13]…
ابن عباس: من كان له مال يبلغه حج بيت ديه أو تجب عليه فيه زكاة فلم يفعل، سأل الرجعة عند الموت، فقال رجل: يا ابن عباس! اتق الله فإنما يسأل الرجعة الكفار، فقال سأتلو عليك بذلك قرآنا {يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله - إلى قوله - فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق} الآية [المنافقون: 9: 10]…
ابن عباس: سئل عن {يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم} [التغابن: 14] قال: هؤلاء رجال أسلموا من أهل مكة، وأرادوا أن يأتوا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأبى أزواجهم، وأولادهم، أن يدعوهم، فلما أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - رأوا الناس قد فقهوا في الدين، هموا أن يعاقبوهم، فنزل، {يا أيها الذين…
وللأوسط بلين: قال عمر: دخلت على حفصة فقلت لها: لا تكلمي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا تسأليه ما ليس عنده، وما كانت لك من حاجة حتى دهن رأسك فاسأليني، وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى الصبح جلس في مصلاه، وجلس الناس حوله، حتى تطلع الشمس، ثم دخل على نسائه امرأة امرأة، يسلم عليهن، ويدعو لهن، وإنه أهديت لحفصة عكة…
جابر: قال ناس من اليهود لناس من الصحابة: هل يعلم نبيكم عدد (خزنة) (1) جهنم؟ قالوا: لا ندري حتى نسأله. فجاء رجل إلى النبي، فقال، يا محمد: غلب أصحابك اليوم، قال، ((ومم غلبوا؟)) قال: سألهم يهود: هل يعلم نبيكم عدد خزنة جهنم؟ قال: ((فماذا قالوا؟)) قال: قالوا: لا ندري حتى نسأل نبينا. قال: ((أفغلب قوم سئلوا عما لا يعلمون…
أنس رفعه: {هو أهل التقوى وأهل المغفرة} قال الله تعالى: أنا أهل أن أتقى، فمن اتقاني فلم يجعل معي إلها؛ فأنا أهل أن أغفر له. هما للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكت في قلبه نكتة، فإذا نزع واستغفر وتاب صقل قلبه، وإن عاد زيد فيها حتى يعلو قلبه، وهو الران الذي ذكره الله {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون})). الترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: {اليوم الموعود}: يوم القيامة، واليوم المشهود يوم عرفة، والشاهد يوم الجمعة، وما طلعت الشمس ولا غربت على يوم أفضل منه، فيه ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يدعوا الله بخير إلا استجاب الله له، ولا يستعيذ من شر إلا أعاذه الله منه)). للترمذي (1).
الحسين بن علي قال: {وشاهد ومشهود}: الشاهد جدي - صلى الله عليه وسلم - والمشهود يوم القيامة ثم تلا {إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا} وتلا {ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود}. للأوسط والصغير. بضعف (1).
عمران بن حصين: أن النبي، سئل عن الشفع، والوتر قال: ((هي الصلاة، بعضها شفع وبعضها وتر)). للترمذي (1).
ابن الزبير: نزلت هذه الآية: {وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى} في أبي يكر الصديق. للبزار. بلين (1).
ابن مسعود رفعه: ((لو كان العسر في جحر لدخل عليه اليسر حتى يخرجه)) ثم قرأ، {إن مع العسر يسر}. للكبير. بضعف (1).
ابن عباس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي فجاء أبو جهل فقال: ألم أنهك عن هذا؟ فانصرف النبي، فزبره فقال أبو جهل: إنك لتعلم ما بها ناد أكثر مني. فنزل: {فليدع ناديه سندع الزبانية} قال ابن عباس: والله لودعا ناديه لأخذته زبانية الله. للترمذي (1).
ابن عباس: أنزل القرآن جملة واحدة، حتى وضع في بيت العزة في سماء الدنيا وينزل به جبريل على محمد - صلى الله عليه وسلم - بجواب كلام العباد وأعمالهم. للبزار والكبير (1).
أبو هريرة: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {يومئذ تحدث أخبارها} قال: ((أتدرون ما أخبارها؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد أو أمة بما عمل على ظهرها, تقول: عمل يوم كذا، كذا وكذا, فهذه أخبارها)). للترمذي (1).