أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1051–1075 من 1,570
أنس: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا من أصحابه إلى رجل من عظماء الجاهلية يدعوه إلى الله، فقال: إيش ربك الذي تدعوني إليه، من حديد هو، من نحاس، هو من فضة، هو من ذهب، هو! فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فأعاده، فقال: مثل ذلك، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فأرسله إليه الثالثة، فقال: مثل ذلك،…
أبو أمامة رفعه: {ويسقى من ماء صديد يتجرعه} [إبراهيم: 16: 17] ((يقرب إلى فيه فيكرهه، فإذا أدنى منه شوى وجهه، ووقعت فروة رأسه، فإذا شربه قطع أمعاءه حتى يخرج من دبره))، قال تعالى: {وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم} [محمد: 15] وقال: {وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا} [الكهف: 29] (1).
أنس: أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بقناع فيه رطب، فقال {مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها} [إبراهيم: 24: 25]. قال: ((هي النخلة))، {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار} [إبراهيم:26] قال: ((هي الحنظلة)) (1). هما للترمذي.
أبو سعيد رفعه: ((اتقوا فراسة المؤمن، فإنه ينظر بنور الله)) ثم قرأ: {إن في ذلك لآيات للمتوسمين} [الحجر:75] (1). للترمذي.
أبو هريرة رفعه: {يوم ندعو كل أناس بإمامهم} [الإسراء: 71] يدعى أحدهم فيعطى كتابه بيمينه، ويمد له في جسمه ستون ذراعا، ويبيض وجهه، ويجعل على رأسه تاج من لؤلؤ يتلالأ، فينطلق إلى أصحابه الذين كانوا يجتمعون إليه، فيرونه من بعيد فيقولون: اللهم ائتنا بهذا فيأتيهم، فيقول: أبشروا لكل رجل منكم مثل هذا المتبوع على الهدى، وأما…
وعنه: {واذكر ربك} إذا نسيت الاستثناء فاستثن إذا ذكرت، قال: هي خاصة للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وليس لأحدنا أن يستثني إلا في صلة يمين (1). للطبراني.
أبو هريرة رفعه: ((في السد يحفرونه كل يوم حتى إذا كادوا يخرقونه، قال الذي عليهم: ارجعوا فستخرقونه غدا، فيعيده الله كأشد ما كان، حتى إذا بلغ مدتهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس، قال الذي عليهم: ارجعوا فستحفرونه غدا إن شاء الله، واستثنى، فيرجعون فيجدونه كهيئته حين تركوه، فيخرقونه فيخرجون على الناس، فيستقون المياه، ويفر…
ولأحمد عن جابر: وأهوى بإصبعيه إلى أذنيه، فقال: صمتا، إن لم أكن سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: الورود: الدخول، لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها، فتكون على المؤمنين بردا وسلاما، كما كانت على إبراهيم، حتى إن للنار، أو قال: لجهنم، ضجيجا من بردهم {ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا} [مريم:72] (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن الله قرأ طه ويس قبل أن يخلق آدم بألف عام، فلما سمعت الملائكة القرآن، قالوا: طوبى لأمة ينزل عليهم، وطوبى لأجواف تحمل هذا، وطوبى لألسن تكلم بهذا)) (1). للأوسط بلين.
على: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يراوح بين قدميه، يقوم على كل رجل، حتى نزلت {ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى} [طه:2]. للبزار بلين (1).
ابن عباس: لما نزلت {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون} [الانبياء:98] قال عبد الله بن الزبعرى: أنا أخاصم لكم محمدا فقال: يا محمد! أليس فيما أنزل عليك: {إنكم وما تعبدون من دون الله} الآية [الانبياء: 98]؟ قال: ((نعم)) قال: فهذه النصارى تعبد عيسى، وهذه اليهود تعبد عزيرا، وهذه بنو تميم تعبد الملائكة،…
وعنه: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} [الأنبياء:107] قال: من تبعه كان له رحمة في الدنيا والآخرة، ومن لم يتبعه عوفى مما بلي به سائر الأمم، من الخسف والمسخ والغرق (1). للكبير بضعف.
ابن الزبير رفعه: ((إنما سمى البيت العتيق لأنه لم يظهر عليه جبار)) (1). للترمذي.
ابن عباس) رفعه: ((إذا كان يوم القيامة حد الله الذين شتموا عائشة ثمانين ثمانين على رءوس الخلائق، فيستوهب ربي المهاجرين منهم، فأستأمرك يا عائشة!)) فبكت، وقالت: والذي بعثك بالحق نبيا لسرورك أحب إلى من سروري، فتبسم - صلى الله عليه وسلم - ضاحكا، وقال: ((ابنة أبيها)) (1). للكبير بضعف.
جابر: كان عبد الله بن أبي بن سلول، يقول لجارية له: اذهبي فابغينا شيئا، فأنزل الله {ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا} الآية [النور: 33] (1).
أبو هريرة رفعه: ((تخرج الدابة ومعها خاتم سليمان، وعصا موسى، فتجلوا وجه المؤمن، وتخطم أنف الكافر بالخاتم، حتى إن أهل الخوان يجتمعون، فيقول: (هذا يا مؤمن، ويقول: هذا يا كافر (1))) (2). للترمذي.
أبو ذر رفعه: ((إذا سئلت أي المرأتين تزوج؟ فقل: الصغرى منهما))، وهي التي جاءت، فقالت {يا أبت استأجره} [القصص: 26] قال: ما الذي رأيت من قوته؟ قالت: أخذ حجرا ثقيلا فألقاه على البئر، قال: وما الذي رأيت من أمانته؟ قالت: قال: امشي خلفي ولا تمشي أمامي (1). للبزار والأوسط والصغير مطولا.
أبو سعيد: لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس، فأعجب ذلك المؤمنين، فنزلت {الم غلبت الروم - إلى قوله - يفرح المؤمنون} [الروم:1: 4]. ففرح المؤمنون بظهور الروم على فارس. للترمذي، وقال: هكذا قال نصر بن علي: غلبت (1).
نيار بن مكرم الأسلمي: لما نزلت: {الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين} [الروم: 1: 4] فكانت فارس يوم نزلت هذه الآية قاهرين الروم، وكان المسلمون يحبون ظهور الروم عليهم؛ لأنهم وإياهم أهل الكتاب، وفي ذلك قوله تعالى {ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم} [الروم: 4: 5]…
أبو رزين: خاصم نافع بن الأزرق ابن عباس، فقال: أتجد الصلوات الخمس في كتاب الله؟ قال: نعم، فقرأ عليه: فسبحان الله حين تمسون: المغرب، وحين تصبحون: الصبح، وعشيا: العصر، وحين تظهرون: الظهر، ومن بعد صلاة العشاء (1). للكبير بضعف.
وعنها: لو كان النبي - صلى الله عليه وسلم - كاتما شيئا من الوحي لكتم هذه الآية {وإذ تقول للذي أنعم الله عليه} - يعني بالإسلام- وأنعمت عليه- بالعتق فأعتقته- {أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه - إلى مفعولا} [الأحزاب: الآية 37]. وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما تزوجها قالوا: تزوج حليلة ابنه،…
أم هانئ: خطبني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاعتذرت إليه فعذرني ثم أنزل الله: {إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك} الآية [الأحزاب: 50] فلم أكن أحل له، لأني لم أهاجر، كنت من الطلقاء (1).
ابن عباس: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أصناف النساء، إلا ما كان من المؤمنات المهاجرات، بقوله: {لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك} [الأحزاب: 52] فأحل الله فتياتكم المؤمنات {وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي} [الأحزاب: 50] وحرم كل ذات دين غير الإسلام، ثم قال: {ومن…
أبو سعيد رفعه: {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات} [فاطر: 32] ((هؤلاء كلهم بمنزلة واحدة، وكلهم في الجنة)). للترمذي (1).
وعنه: كانت بنو سلمة في ناحية المدينة، فأرادوا النقلة إلى قرب المسجد، فنزل: {إنا نحن نحي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم} [يس: 12] فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إن آثاركم تكتب، فلم ينتقلوا)) (1). للترمذي.