أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1026–1050 من 1,570
خارجة بن زيد: سمعت زيد بن ثابت في هذا المكان يقول: أنزلت هذه الآية: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها} [النساء: 93] بعد التي في الفرقان: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق} [الفرقان: 68] بستة أشهر. لأبي داود والنسائي (1).
وعن أبي بكر الصديق: كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فنزلت {من يعمل سوءا يجز به} [النساء: 123] الآية فقال: ((يا أبا بكر، ألا أقرئك آية أنزلت على؟)) قلت: بلى يا رسول الله فأقرأنيها، فلا أعلم إلا أني وجدت في ظهري انقصاما فتمطأت لها، فقال: ((ما شأنك يا أبا بكر؟)) قلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي، وأينا لم يعمل سوءا…
على بن زيد: عن أمه أنها سألت عائشة عن قول الله تعالى: {وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله} [البقرة: 284] وعن قوله: {من يعمل سوءا يجز به} [النساء: 123] فقالت: ما سألني عنها أحد منذ سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((هذه معاتبة الله العبد بما يصيبه من الحمى والنكبة حتى البضاعة يضعها في يد قميصه…
(ابن عباس): خشيت سودة أن يطلقها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: لا تطلقني وأمسكني، واجعل يومي لعائشة، ففعل فنزل: {فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير} [النساء: 128] فما اصطلحا عليه من شيء فهو جائز. هما للترمذي (1).
عمار بن ياسر: وقف على على سائل وهو راكع في تطوع فنزع خاتمه فأعطاه السائل، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأعلمه، فنزلت: {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون} [المائدة:55] فقرأها - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: ((من كنت مولاه فعلى مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من…
ابن عباس: أن رجلا قال: يا رسول الله إني إذا أصبت اللحم انتشرت للنساء وأخذتني شهوتي فحرمت على اللحم، فأنزل الله: {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم - إلى طيبا} [المائدة: 87 - 88]. هما للترمذي (1).
عمر أنه قال: اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاء، فنزلت التي في البقرة {يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس} [البقرة: 219] الآية، فدعى عمر، فقرئت عليه، فقال: اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاء، فنزلت التي في النساء، {لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى} [النساء: 43] فدعى عمر، فقرئت عليه، فقال: اللهم بين لنا في…
عمار بن ياسر رفعه: ((أنزلت المائدة من السماء خبزا ولحما، وأمروا أن لا يخونوا ولا يدخروا لغد، فخانوا وادخروا ورفعوا لغد، فمسخوا قردة وخنازير)). للترمذي (1).
وللصغير بضعف عن ابن عمر رفعه: ((نزلت على سورة الأنعام جملة واحدة يشيعها سبعون ألف ملك، لهم زجل بالتسبيح والتحميد)). وللأوسط عن أنس نحوه بخفى (1).
على: أن أبا جهل قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إنا لا نكذبك، ولكن نكذب بما جئت به. فأنزل الله: {فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون} [الأنعام: 33]. للترمذي (1).
وعنه: {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم} [الأنعام: 65] فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((أما إنها كائنة ولم يأت تأويلها بعد)). للترمذي (1).
ابن مسعود: من سره أن ينظر إلى الصحيفة التي عليها خاتم محمد - صلى الله عليه وسلم - فليقرأ: {قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم} إلى {قوله تتقون} [الأنعام: 151: 153]. للترمذي (1).
عمر رفعه: ((يا عائشة {إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا} [الأنعام: 159] هم أصحاب البدع والأهواء، ليس لهم توبة، أنا منهم بريء وهم مني براء)). للصغير (1).
عمر: وسئل عن قوله تعالى: {وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم (ذريتهم) (1)} [الأعراف: 172] الآية فقال سئل عنها - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((إن الله تعالى خلق آدم، ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية فقال: خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار…
سمرة بن جندب رفعه: ((لما حملت حواء طاف بها إبليس، وكان لا يعيش لها ولد فقال: سميه عبد الحارث فسمته، فعاش، وكان ذلك من وحي الشيطان وأمره)) (1). للترمذي.
ابن عباس: قلت لعثمان: ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني؟ وإلى براءة وهي من المئين، فقرنتم بينهما ولم تكتبوا سطر بسم الله الرحمن الرحيم، ووضعتموها في السبع الطوال، ما حملكم على ذلك؟ قال عثمان: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مما يأتي عليه الزمان وهو تنزل عليه السور ذوات العدد، وكان إذا نزل عليه شيء…
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حين رجع من عمرة الجعرانة بعث أبا بكر على الحج فأقبلنا معه، حتى إذا كنا بالعرج ثوب للصبح ثم استوى ليكبر، فسمع الرغوة خلف ظهره، فوقف عن التكبير، فقال: هذه رغوة ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الجدعاء، لقد بدا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - قفي الحج، فلعله يكون رسول الله -…
عدي بن حاتم: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي عنقي صليب من ذهب، فقال يا عدي: اطرح عنك هذا الوثن، وسمعته يقول: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله} [التوبة: 31] قال: ((إنهم لم يكونوا يعبدونهم ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه، وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه)). للترمذي (1).
ابن عباس: لما نزلت: {والذين يكنزون الذهب والفضة} [التوبة: 34] كبر ذلك على المسلمين، فقال عمر: أنا أفرج عنكم، فانطلق فقال: يا نبي الله إنه كبر على أصحابك هذه الآية، فقال: ((إن الله لم يفرض الزكاة إلا لطيب ما بقى من أموالكم، وإنما فرض المواريث، وذكر كلمة لتكون لمن بعدكم))، فكبر عمر ثم قال له: ((ألا أخبرك بخير ما يكنز…
على: سمعت رجلا يستغفر لأبويه وهما مشركان، فقلت له: أتستغفر لأبويك وهما مشركان؟ فقال استغفر إبراهيم لأبيه وهو مشرك، فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فنزلت: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} [التوبة: 113] (1). للترمذي والنسائي.
وعنه: وسأله نجدة بن لقيع عن {إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما} قال فأمسك عنهم المطر، فكان عذابهم (1). هما لأبي داود.
ابن عباس رفعه: ((لما أغرق الله فرعون قال: {آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل} [يونس: 90] قال جبريل: يا محمد! فلو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر فأدسه في فيه، مخافة أن تدركه الرحمة)) (1).
وعنه: قال: أبو بكر يا رسول الله: قد شبت، قال: ((شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون. وإذا الشمس كورت)) (1). هي للترمذي.
ابن مسعود: {وشروه بثمن بخس} [يوسف: 20] كان ما اشترى به يوسف عشرين درهما، وكان أهله حين أرسل إليهم وهم بمصر ثلاثة وتسعين إنسانا، رجالهم أنبياء، ونساءهم صديقات، والله ما خرجوا مع موسى حتى بلغوا ستمائة ألف وسبعين ألفا (1). للكبير.
أبو هريرة رفعه: (({ونفضل بعضها على بعض في الأكل} [الرعد: 4] قال: ((الدقل والفارسي والحلو والحامض)) (1). للترمذي.