أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 76–100 من 1,570
أبو الدرداء: ((توضأ النبى - صلى الله عليه وسلم -، فخلل لحيتة بفضل وضوئه ومسح رأسه بفضل ذراعيه)). للكبير بلين (1).
واثلة رفعه: ((من لم يخلل أصابعه بالماء خللها الله بالنار يوم القيامة)). للكبير بضعف (1).
وللترمذي عن زيد بن خالد: أنه يشهد الصلوات في المسجد وسواكه على أذنه موضع القلم من أذن الكاتب، لا يقوم إلى الصلاة إلا أستن ثم رده إلى موضعه (1).
ولأبي داود عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم -:كان لا يرقد من ليل ولا نهار فيستيقظ إلا تسوك قبل أن يتوضأ (1).
عائشة: قلت: يا رسول الله، الرجل يذهب فوه، يستاك؟ قال: ((نعم)). قلت: كيف يصنع؟ قال: ((يدخل إصبعه فى فيه فيدلكه)). للأوسط بضعف (1).
أبو الجنوب: رأيت عليا يستقى ماء لوضوئه فبادرته أستقى له، فقال: مه يا أبا الجنوب. فانى رأيت عمر استقى ماء لوضوئه، فبادرته أستقى له، فقال: مه يا أبا الحسن، فانى رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستقى ماء لوضوئه، فبادرته أستقى له، فقال: ((مه يا عمر، فانى أكره أن يشركنى فى طهورى أحد)). للموصلي، والبزار بضعف أبى…
علي بن طلق: قال أعرابي: يا رسول الله الرجل منا يكون في الفلاة فتكون منه الرويحة ويكون في الماء قلة. فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا فسا أحدكم فليتوضأ، ولا تأتوا النساء في أعجازهن، فإن الله لا يستحيي من الحق)) (1). للترمذي وأبي داود.
عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل امرأة من نسائه ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ، قال عروة فقلت لها: ومن هي إلا أنت؟ فضحكت. لأصحاب السنن (1).
ابن عباس: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نام وهو ساجد حتى غط ونفخ ثم قام فصلي، فقلت: يا رسول الله إنك قد نمت. قال: ((إن الوضوء لا يجب إلا على من نام مضطجعا، فإنه إذا اضطجع استرخت مفاصله)). للترمذي (1).
أبو أمامة رفعه: ((وضوء النوم أن تمس الماء ثم تمسح بتلك المسحة وجهك ويديك ورجليك كمسحة التيمم)). للكبير بضعف ولأبي داود والنسائي (1).
ورواية الترمذي قال ابن عباس: أنتوضأ من الدهن أنتوضأ من الحميم؟ فقال أبو هريرة: يا ابن أخي إذا سمعت حديثا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلا تضرب له مثلا (1).
ولأبي داود: ثم مسح يده بمسح كان تحته ثم قام فصلى (1).
عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال: قلت لمعاذ: هل كنتم تتوضئون مما غيرت النار؟ قال: نعم، إذا أكل أحدنا مما غيرت النار غسل يديه وفاه، فكنا نعد هذا وضوءا. للبزار بضعف (1).
ابن مسعود قال: كنا لا نتوضأ من موطئ، ولا نكف شعرا ولا ثوبا (1).
أبو هريرة: بينما رجل يصلي مسبلا إزاره قال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((اذهب فتوضأ)) فذهب فتوضأ ثم جاء ثم قال: ((اذهب فتوضأ)) فذهب فتوضأ ثم جاء فقال رجل: يا رسول الله، ما لك أمرته أن يتوضأ. قال: ((إنه كان يصلي وهو مسبل إزاره، وإن الله تعالى لا يقبل صلاة رجل مسبل إزاره)) (1).
الزبير قال: استقبل النبى - صلى الله عليه وسلم - جبريل فناوله يده، فأبى أن يتناولها، فدعا النبى - صلى الله عليه وسلم - بماء فتوضأ، ثم ناوله يده فتناولها. فقال له: ((يا جبريل ما منعك أن تأخذ بيدى؟)) قال: إنك أخذت بيد يهودى، فكرهت أن تمس يدى يدا مسها كافر. للأوسط بضعف (1).
أوس بن أبي أوس الثقفي: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى كظامة قوم -يعني: الميضأة- فتوضأ ومسح على نعليه وقدميه. لأبي داود (1).
عن علي قال: لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه، وقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمسح أعلاه. لأبي داود (1).
عبد الرحمن بن أبزى: أن رجلا أتى عمر فقال إني أجنبت ولم أجد ماء. فقال: لا تصل فقال عمار: أما تذكر يا أمير المؤمنين إذ أنا وأنت في سرية فأصابتنا جنابة فلم نجد الماء، فأما أنت فلم تصل وأما أنا فتمعكت في التراب وصليت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إنما كان يكفيك أن تضرب بيديك الأرض ثم تنفخ ثم تمسح بهما وجهك…
ابن عباس، سئل عن التيمم فقال: إن الله قال في كتابه حين ذكر الوضوء: {فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق} وقال في التيمم: {فامسحوا بوجوهكم وأيديكم} وقال: {والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما} وكانت السنة في القطع الكفين إنما هو الوجه والكفان يعني التيمم. للترمذي (1).
ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يخرج فيهريق الماء فيتمسح، فأقول: يا رسول الله إن الماء منك قريب. قال: ((ما أدري لعلي ما أبلغه)). لأحمد والكبير بلين (1).
ابن عباس قال: من السنة أن لا يصلي الرجل بالتيمم إلا صلاة واحدة، ثم يتيمم للأخرى. للكبير بضعف (1).
عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن الرجل يجد البلل ولا يذكر احتلاما، قال: ((يغتسل)). وعن الرجل يرى أنه احتلم ولم يجد بللا قال: ((لا غسل عليه)). قالت أم سلمة: والمرأة ترى ذلك غسل؟ قال: ((نعم، إن النساء شقائق الرجال)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن تحت كل شعرة جنابة فاغسلوا الشعر وأنقوا البشر)) لأبي داود والترمذي (1)
وعنها: كنت أغتسل أنا والنبي - صلى الله عليه وسلم - من إناء واحد من قدح يقال له الفرق. قال سفيان: الفرق ثلاثة آصع (1).