أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 951–975 من 1,570
زاد من طريق آخر في آخره: ((وأبوالها وأرواثها لأهلها. عند الله يوم القيامة من مسك الجنة)) (1).
واثلة رفعه: ((إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم)). لمسلم والترمذي (1).
العباس قلت: يا رسول الله، إن قريشا جلسوا فتذاكروا أحسابهم فجعلوا (مثلك) (1) كمثل نخلة في كبوة من الأرض فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله خلق الخلق فجعلني في خير فرقهم وخير الفريقين، ثم خير القبائل فجعلني في خير قبيلة، ثم خير البيوت فجعلني من خير بيوتهم، فأنا خيرهم نفسا وخيرهم بيتا)). للترمذي (2).
أبو أمامة رفعه: ((لما بلغ ولد معد بن عدنان أربعين رجلا وقعوا في عسكر موسى فانتهبوه فدعا عليهم يا رب، هؤلاء ولد معد قد أغاروا على عسكري فأوحى الله إليه لا تدع عليهم؛ فإن منهم النبي الأمي النذير البشير يجتبى، ومنهم الأمة المرحومة أمة محمد الذين يرضون من الله باليسير من الرزق ويرضى الله منهم باليسير من العمل، فيدخلهم…
العباس قال: يا رسول الله إني أريد أن أمدحك فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((هات لا يفضض الله فاك)) فأنشد: من قبلها طبت في الظلال وفيه. ... مستودع حيث يخصف الورق. ثم هبطت البلاد لا بشر. ... أنت ولا مضغة ولا علق. بل نطفة تركب السفين وقد. ... ألجم نسرا وأهله الغرق. تنقل من صالب إلى رحم. ... إذا مضى عالم بدا طبق. حتى اجتوى…
رقيقة بنت أبي صيفي: وكانت لدة عبد المطلب قالت: تتابعت على قريش سنون أقحلت الضرع وأدقت العظم فبينا أنا راقدة سمعت قائلا يقول يا معشر قريش إن هذا النبي المبعوث وهذا أبان خروجه فحيهلا بالحيا لخصب فانظروا رجلا منكم وسيطا عظاما جساما أبيض أو طف أهدب سهل الخدين أشم العرنين، له فخر يكظم عليه فليخرج هو وولده وليهبط إليه من كل…
عمر: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا نزل عليه الوحي يسمع عند وجهه كدوي النحل. للترمذي مطولا (1).
وزاد البزار والكبير: إن أبا البختري أتى أبا جهل، فقال: يا أبا الحكم، أنت الذي أمرت لمحمد - صلى الله عليه وسلم - فطرح عليه الفرث؟ قال: نعم، فرفع السوط فضرب به رأسه، فثار الرجال بعضها إلى بعض، وصاح أبو جهل، ويحكم هي له، إنما أراد محمد أن يلقي بيننا العداوة وينجو هو وأصحابه (1).
إبراهيم قال: أراد الضحاك بن قيس أن يستعمل مسروقا، فقال له عمارة بن عقبة: أتستعمل رجلا من بقايا قتلة عثمان؟ فقال له مسروق: حدثنا ابن مسعود، وكان في أنفسنا موثوق الحديث، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما أراد قتل أبيك، قال: من للصبية؟ قال: ((النار)) وقد رضيت لك ما رضى لك النبي - صلى الله عليه وسلم -. لأبي داود (1).
وله من طريق آخر: فأمر النجاشي بعمارة، فنفخ في إحليله فاستطير حتى لحق بالصحارى يسعى فيها مع الوحش، فجاء بعد ذلك أهله فسقوه شربة من سويق فمات (1).
وللكبير عن عبادة بن الصامت: أن أسعد بن زرارة قال: يا أيها الناس هل تدرون ما تبايعون عليه محمدا - صلى الله عليه وسلم -؟ إنكم تبايعونه أن تحاربوا العرب والعجم والجن والإنس، فقالوا: نحن حرب لمن حاربه وسلم لمن سالمه (1).
عمر: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة يعرض نفسه على قبائل العرب قبيلة قبيلة في الموسم ما يجد أحدا يجيبه حتى جاء الله بهذا الحي من الأنصار لما ساق لهم من الكرامة فآووه ونصروه، فجزاهم الله عن نبيهم خيرا، والله ما وفينا لهم كما عاهدناهم إنا قلنا لهم نحن الأمراء وأنتم الوزراء ولئن بقيت إلى رأس الحول لا يبقى لي…
جرير رفعه: ((إن الله أوحى إلى، أي هؤلاء الثلاثة نزلت فهي دار هجرتك؛ المدينة أو البحرين أو قنسرين)). للترمذي (1).
يعلى بن أمية: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بأبي أمية يوم الفتح فقلت: بايع أبي على الهجرة فقال: ((أبايعه على الجهاد وقد انقطعت الهجرة)) (1).
جابر: أن أبا بكر وجد في الغار جحرا فألقمه عقبه حتى أصبح، لئلا يخرج على النبي - صلى الله عليه وسلم - منه شيء، فأقاما في الغار ثلاثا ثم خرجا، حتى نزلا بخيمات أم معبد فأرسلت إليه بشفرة وشاة فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((اردد الشفرة وهات لي فرقا)) فأرسلت إليه أن لا لبن فيها، قال: ((هات لي فرقا)) فجاءته بفرق، فضرب ظهرها،…
خنيس بن خالد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن معه مروا على خيمتي أم معبد الخزاعية، وكانت امرأة جلدة تسقي وتطعم، فسألوها لحما وتمرا ليشتروه منها فلم يصيبوا عندها شيئا، وكان القوم مرملين مسنتين فنظر - صلى الله عليه وسلم - إلى شاة في الخيمة، فقال: ((ما هذه الشاة يا أم معبد))؟ قالت: خلفها الجهد عن الغنم، قال: ((فهل…
عروة: كانت عاتكة بنت عبد المطلب قالت لأخيها العباس: رأيت رؤيا وقد خشيت منها على قومك، قال: وما رأيت؟ قالت: تعاهدني أن لا تذكرها؟ فإنهم إن سمعوها آذونا. فعاهدها، فقالت: رأيت راكبا أقبل من أعلى مكة يصيح بأعلى صوته، يا آل غدر يا آل فجر اخرجوا من ليلتين أو ثلاث إلى مصارعكم، ثم دخل المسجد فصرخ ثلاث صرخات، ومال عليه رجال…
ولرزين: فضربته بسيفي فلم يغن شيئا فبصق إلى وجهي وقال: سيفك كهام، خذ سيفي فاحتز به رأسي من عرشي، فأجهزت عليه فنفلني - صلى الله عليه وسلم - سيفه لما أجهزت عليه، وكان قد أثخن، وكان عتبة قد أشار على أبي جهل بالانصراف، فقال له أبو جهل: قد انتفخ سحره من الخوف، فقال له عتبة سيعلم مصفر استه أينا انتفخ سحره.
علي: لما كان يوم بدر تقدم عتبة بن ربيعة وتبعه ابنه وأخوه، فنادى من يبارز؟ فانتدب له شباب من الأنصار، فقال: ممن أنتم؟ فأخبروه فقال: لا حاجة لنا فيكم، إنما أردنا بني عمنا، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((قم يا حمزة، قم يا على، قم يا عبيدة بن الحارث))، فأقبل حمزة إلى عتبة وأقبلت إلى شيبة، واختلفت بين عبيدة والوليد ضربتان،…
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تنفل سيفه ذا الفقار يوم بدر، وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد (1).
ابن مسعود: لما كان يوم بدر وجيء بالأسارى، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ما تقولون في هؤلاء الأسارى؟)) فذكر في الحديث قصة فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لا ينفلتن أحد منهم إلا بفداء أو ضرب عنق))، قال عبد الله، فقلت
ابن عباس: لما فرغ النبي - صلى الله عليه وسلم - من بدر قيل له عليك العير ليس دونها شيء، فناداه العباس من وثاقه، لا تصلح لك لأن الله وعدك إحدى الطائفتين وقد أعطاك الله ما وعدك، قال: ((صدقت)). للترمذي (1).
وله بخفى عن عامر بن عبد الله البدري: كانت صبيحة بدر يوم الاثنين لتسع عشرة من رمضان (1).
ابن عمر: بينا أنا سائر بجنبات بدر إذ خرج رجل من حفرة، في عنقه سلسلة، فناداني يا عبد الله اسقني، فلا أدري عرف اسمي أو دعاني بدعاء العرب، وخرج رجل من ذلك الحفير في يده سوط، فناداني يا عبد الله لا تسقه فإنه كافر، ثم ضربه بالسوط فعاد إلى حفرته، فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - مسرعا فأخبرته، فقال لي: ((أو قد رأيته؟))…
ابن عباس: كان سيما الملائكة يوم بدر عمائم بيض قد أرسلوها إلى ظهورهم، ويوم حنين عمائم حمر، ولم تقاتل الملائكة في يوم إلا يوم بدر، إنما يكونون عددا ومددا لا يضربون (1). للكبير بضعف.